الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

نائب الرئيس اليمني السابق (بحاح):

التصنيفات والكراهية في المشهد اليمني تؤسِّس لمرحلة عنف مستقبلية

التصنيفات والكراهية في المشهد اليمني تؤسِّس لمرحلة عنف مستقبلية
نُشر في: الإثنين 04 يوليو 2016 | 05:07 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر - جدة:

اعتبر المهندس خالد بحاح نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني السابق ما يحدث حاليًّا في اليمن انجرارًا لماضي 50 سنة من الصراع والعنف بين الأطراف المختلفة.

وكشف بحاح خلال لقاء خاص حضرته أنه خلال عام ونصف العام تقريبًا انتشرت التصنيفات وبث مستوى من الكراهية غير مسبوق في أنحاء اليمن، متسائلًا في الوقت عينه، عما إذا كان ذلك يؤسّس لمرحلة عنف قادمة في المستقبل.

ونصح نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق، القيادات اليمنية، بأن الحنين للماضي والتمسّك به لن يبني أو يؤسّس للدولة اليمنية الحديثة التي ينشدها الشعب، معوِّلًا على دور الشباب في الفترة القادمة وأنهم الأكفأ للإمساك بدفة الأمور لصناعة المستقبل المشرق.

ووصف المهندس خالد بحاح – خلال الاجتماع الذي انعقد بمدينة جدة مؤخرًا – التحديات التي تواجه اليمن بـ”غير العادية”، مبينًا أن مفاوضات الكويت ومن قبلها جنيف واحد، واثنين ما هي إلا بداية في مشوار الحلول السياسية.

وقال: “من السهل توقيع اتفاقية، لكن العبرة بالتطبيق، وهي المشكلة التي نواجهها في اليمن، ولدينا تجارب كثيرة في هذا السياق، نحن بحاجة إلى جهد وعمل كبير في هذا الخصوص”.

وأشاد بحاح بدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة في تخليص اليمن من براثن المشروع الإيراني الذي حاول عبثًا نشر الفتنة الطائفية والخراب في اليمن عبر أدواته.

وأضاف: “لدينا خارطة طريق واضحة، وهي قرار مجلس الأمن 2216 الذي جاء بجهود دبلوماسية كبيرة وغير عادية، لاسيما من أشقائنا في التحالف، وحتى الآن لم نستطع الوصول لتطبيقه، وأعتقد أن عدم التطبيق سيمثل مشكلة”.

وتطرّق نائب الرئيس رئيس الوزراء السابق إلى ظهور الانتهازية السياسية من بعض الأحزاب وقادتها الذين ظلوا لأشهر في عداد الصامتين، وعند شعورهم بقرب حصد النتائج، حوّلهم نهم السلطة إلى مصابين بإسهال الكلام.

وأضاف: “للأسف الانتهازية السياسية ظهرت بقوة ومَن يقفز للسلطة أولًا، الكثيرون صمتوا وانتظروا حتى رأوا النتائج ليقطفوا الثمار، ورأينا بعض حسابات قادة الأحزاب على مواقع التواصل الاجتماعي كانت صامتة وأشبه بالميتة لأشهر، والآن نراها مصابة بالإسهال من أجل نهم السلطة”.

وأشار المهندس خالد بحاح إلى أن هذه الأحزاب تعمل ولديها أدوات مؤسسية ولديهم جيوش إعلامية، محذرًا من أن ذلك لا يخدم قضية الشعب اليمني الذي يرغب بمستقبل لأجياله القادمة بعيدًا عن الصراعات والأجندات المختلفة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *