الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

مطالبة برفع المشاركة النسائية.. مصادر (المسار):

انسحاب 57 دار نشر من القائمة الأولى لمعرض كتاب جدة

انسحاب 57 دار نشر من القائمة الأولى لمعرض كتاب جدة
نُشر في: الجمعة 18 نوفمبر 2016 | 03:11 م
A+ A A-
تعليق واحد
المسار -  ياسر باعامر – جدة:

لا يبدو أن المناخ العام لمعرض الكتاب بجدة، والمزمع إقامته من 14 إلى 24 ديسمبر المقبل، يسير برؤى وخطط واضحة المعالم، ومن أبرز تجليات ذلك، التناقض في حجم مشاركات دور النشر “المحلية، والعربية، والدولية”.

فبعد الإعلان رسمياً خلال الفترة السابقة، بأن عدد الدور المشاركة في النسخة المقبلة، بلغت 507 دور، وهو ما وصفته حينها الجهة المنظمة للمعرض، بالإنجاز في جذب عدد أكبر من مشاركات العام المنصرم (440 دارًا). إلا أنها تراجعت وذكرت أن العدد بلغ 450 داراً.

رقم مغاير

الملفت، ومن خلال تتبع معلوماتي لصحيفة (المسار)، نشرت الجهة المنظمة للمعرض قائمة محددة بالدول المشاركة مقترنة بأعداد دورها، إلا أنها عادت خلال اليومين الماضيين تحديداً، لتعدل عن رقمها السابق، وتبث بياناً صحافياً مختلفاً، يحمل رقماً مغايراً عما تم تداوله في الفترة الماضية، وتؤكد فيه أن عدد المشاركات وصل إلى  450 دار نشر.

دلالات الأرقام المنطقية، تفيد بأن عدد الدور المنسحبة من القائمة الأولى، بلغت 57 دار نشر، الأمر الذي دفع متابعين للمشهد الثقافي المحلي، إلى طرح العديد من الاستفهامات والتساؤلات المرتبطة بهذا الشأن، وعلاقة ذلك الانسحاب، بنزع صفة الدولية عن معرض الكتاب بجدة، من قبل لجنة المعارض المحلية والدولية باتحاد الناشرين العرب، نظير عدم تحقيقه بعض الاستحقاقات والشروط.

البرنامج الثقافي

ولم يكن البرنامج الثقافي للمعرض، بأحس حالاً، من تناقض حجم المشاركات، والذي ناله وأعضاءه، انتقادات كبيرة، من قبل جمهور المثقفين، وبخاصة عبر وسائط التواصل الاجتماعي، وتحديداً “تويتر”، إلى جانب الصحافة الثقافية المحلية. ويمكن الإشارة إلى أن أبرز محددات انتقاد البرنامج الثقافي لمعرض الكتاب بجدة، يتمثل في غياب الرؤية والقيمة المعرفية، والاعتماد على الأمسيات القصصية الشعرية المكررة، وطرح البرنامج لوسائل الإعلام قبيل اعتماده من قبل وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية.

رفع مشاركات السيدات

وتفيد معلومات حصلت عليها “المسار“، بوجود أصوات من داخل لجنة المعرض الثقافية، تطالب برفع حصة مشاركات السيدات الشعرية، والتي اقتصرت على شاعرة واحدة فقط، وهي “شقراء مدخلي”.

وأشارت المعلومات أيضاً، إلى أن جملة من النقاشات الدائرة، تتركز حيال ضعف تمثيل الأصوات الشابة، في برنامج المعرض الثقافي، والذي ظهر محدوداً جداً من خلال خارطة الأمسيات والأنشطة الثقافية المصاحبة، وذلك وفقاً لمصادر “المسار“.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *