الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. حياة الناس

امرأة تكالبت عليها الهموم.. فقد العائل ورحلة شقاء مع ولد توحدي

امرأة تكالبت عليها الهموم.. فقد العائل ورحلة شقاء مع ولد توحدي
نُشر في: الجمعة 01 يوليو 2016 | 04:07 م
A+ A A-
0
المسار - خلف السليمان:

من ملحق صغير مكون من غرفة واحدة وحمام في حوش بسكن والدها في الرياض، تروي (ج . س) رحلتها الطويلة مع المعاناة والظروف المعيشية الصعبة والهموم التي مرت بها. فقد تزوجت – حفيدة أحد اشاوس توحيد مملكتنا حفظها الله ورعاها فجدها أحد الرجال الستين الذين رافقوا المؤسس – عدة مرات ولم يكتب لها الله الإنجاب، حتى تزوجت رجل من جنوب المملكة عاش الاثنين مع بعضهما ما يقارب عشرون عاماً ، الا أن معاناتها تضاعفت منذ ثلاث سنوات مع وفاة زوجها الذي ترك لها ابناً مصاب بالتوحد منذ ولادته، وبنت لم يهتم بها أحد فدخلت المدرسة متأخرة، فانقلبت حياتهم وأصبحت الام وحيدة لا تستطيع أن تقوم بواجب الولد الذي أصبح في الثامنة عشر من العمر ولم يجد من يهتم به في مرضه فأصبح عبء عليها ولم تستطع ان تحصل على خادمة لمساعدتها ولا متابعة البنت ودراستها

على الرغم من أنها لا تملك سكناً بالرياض، وظروفها الصعبة التي تعانيها وقلة المال لديها، إلا أن (ج . س) تقول بكل رضا وقبول: “راتبنا التقاعدي ٢٢٦٥ ريال ولنا شقة بجدة في الإسكان تدر علينا ٢٠٠٠ ريال شهرياً، يعني دخلنا ٤٢٦٥ ريال. فهي ترى أن دخلها معقول لو وجدت لابنها مكان مناسب ، حتى تتفرغ لابنتها، فالابتعاد عنه يمنعها من وضعه في دور الإيواء الشامل.

موت الزوج

تقول ج . س بموت والدنا تغير كل شيء فالولد زادت شقاوته والبنت أصبحت تسبب لي قلق كبير أوصلها بنفسي للمدرسة وفي الظهر أذهب لاستلامها في البرد والصيف والولد في البيت لوحدة تقول لم أستطع الاستمرار أكثر من عام بعد وفاة والدنا وأصبح مستحيل أن أعيش لوحدي رغم أن أقرباء زوجي حاولوا مساعدتي لكن ما كنا نستطيع ولا هم نجلب خادمة ولم يكن باستطاعتي التفكير في الزواج مرة ثانية أو حتى أعمام أولادي أن يستطيعوا يقوموا بهذا الدور .

ملحق في حوش

وتتابع ج . س سرد معاناتها تقول بعد هذا التعب فكرت الذهاب لأهلي لعلي أجد من يساعدني أو يقوم أحد إخواني باستقدام خادمة لي لكن وجدت نفسي مع أولادي في ملحق في حوش الفيلا لسكن والدي مكون من غرفة واحدة وحمام وتحملت لعلي أجد حلاً لابنتي في دراستها لكن للأسف لم أستطع أجد المواصلات الآمنة لها وكذلك ابني الكبير المصاب بالتوحد لم أجد له مكاناً مناسباً يستطيع العيش فيه وخوفي عليه يمنعني من وضعه في دور الإيواء الشامل بعد أن قرأت وشاهدت معاناة بعض من يسكن في تلك الدور .

علاج الخارج

وفيما يتعلق بمتابعة علاج ابنها ، تقول : علمت أن هناك مركز متطور في الإمارات ومركز في الاْردن ومركز في مصر لكن خوفي من بعده عني منعني من التفكير في إرساله ناهيك عن قلة المال فراتبنا التقاعدي ٢٢٦٥ ريال ولنا شقة بجدة في الإسكان تدر علينا ٢٠٠٠ ريال شهرياً يعني دخلنا ٤٢٦٥ ريال وهو طيب لو وجدت لابني مكان مناسب لأتفرغ لابنتي طبعاً لا يوجد لدينا سكن بالرياض غير هذا الملحق وأملاكنا بالجنوب بيوت شعبية تحتاج مبلغ لا يقل عن مئة ألف لإصلاحها لتصبح جاهزة للسكن وكلمت جمعيات وأهل خير لكن ما كتب الله شيء لنا وأنا أعيش بضيق شديد.

انتظار الإسكان

تشير (ج . س) إلى أنها قدمت على الإسكان وأحمل رقم انتظار لكن طال وقت الانتظار علينا وأنا لم أعد أهنأ بليل أو نهار من ضيق الغرفة التي أعيش فيها ومن عدم وجود متبرع لإصلاح بيت أولادي بجنوب المملكة وحتى شقتنا التي بالإسكان في جدة مكتوبة باسم أم زوجي ولم ننقلها باسمنا لأننا لو نقلناها لحرمنا من الإسكان ولو أصلح منزلنا بالجنوب لنقلنا هذه الشقة باسمنا لأنها الوحيدة التي تساعدنا على ضعف راتب تقاعد والدنا رحمه الله .

وفي الختام تقول (ج . س) إن بعض الخيرين يساعدوننل في استكمال تشطيب والبعض يبني بيت صغير وأرسلت اوراقي لكن قدر الله أنه لم يحدث شيء ولا أريد أكثر من ترميم بيت والدنا بجنوب المملكة لمن يستطيع ومتأكدة أن بلدنا فيه خير كثير وأهل خير ولن نعدمهم بإذن الله تعالى .

2

3

5

6

7

8

الحالة: 74

للتواصل جوال وواتساب : 0506677090

الايميل : Hu@almasaronline.com

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *