الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

الموت بسبب الإفراط في العمل والتوتر

الموت بسبب الإفراط في العمل والتوتر
نُشر في: الخميس 22 سبتمبر 2016 | 08:09 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات :

 

يعد “الموت الناتج عن الإفراط في العمل” أمراً شائعاً للغاية في اليابان، وتصدرت عناوين الأخبار تقارير عن موظفين في شركات باليابان، ماتوا فجأة بسبب الإفراط في العمل.

وبسبب انتشار ظاهرة الـ “كاروشي” أو الموت بسبب كثرة العمل، في اليابان على هذا النحو، تتلقى عائلة الضحية، إذا اعتُبر أن الوفاة ناتجة عنه، تعويضًا من الحكومة يقدر بنحو 20 ألف دولار سنويًا، وتدفع الشركة ما يصل إلى مليون و600 ألف دولار

الموت من الإفراط في العمل

عندما بلغت الطفرة الاقتصادية ذروتها باليابان ، كان نحو سبعة ملايين شخص يعملون بلا كلل لمدة 60 ساعة في الأسبوع،  وبحسب استطلاع للرأي أُجري عام 1989، رأى أن  45.6 في المئة من رؤساء الأقسام و66.1 في المئة من رؤساء الإدارات يموتون من كثرة العمل.

ولكي يعتبر الموت ناجمًا عن ظاهرة “كاروشي”، يجب أن يكون الضحية قد عمل ما يزيد عن 100 ساعة إضافية في الشهر السابق للموت، أو 80 ساعة إضافية على مدار شهرين متتابعين أو أكثر في الشهور الستة السابقة لموته.

هناك عاملان يشار إليهما بأصابع الاتهام، هما التوتر وقلة النوم حيث إن قلة النوم ستؤذيك على المدى البعيد، ولكن من غير المرجح أن تموت فجأة بعد قضاء ليلة كاملة في المكتب دون أن يغمض لك جفن

دخل راندي غاردنر سجل غينيس للأرقام القياسية لبقائه مستيقظًا لأطول مدة وهي 264 ساعة، أي 11 يومًا سنة 1964. وفي اليوم الأخير، حضر مؤتمرًا صحفيًا حيث تحدث أمام الناس بوضوح، ثم نام 14 ساعة و40 دقيقة، وهو لا يزال حيًا ويعيش في سان دياغو.

يعتقد الناس بوجه عام أن التوتر يفضي إلى الموت، ولكن في العام الماضي، أجرت مجموعة من العلماء بوحدة أمراض السرطان بجامعة أوكسفورد، دراسة شملت مليون امرأة، راقبوا خلالها صحة نحو 700 ألف إمرأة لنحو عقد من الزمن. وفي أثناء الدراسة، توفيت 48 ألف و314 امرأة منهن.

وبعد تحليل البيانات، تبيّن للباحثين أن السيدات اللائي اعتبرن أنفسهن أكثر توترًا وأقل سعادة، رغم تمتعهن بالصحة، كن أكثر عرضة للوفاة، لكن بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل المرض، والعادات السلوكية الخطيرة لديهن، مثل التدخين، لم يعد هناك أي صلة بين التوتر والتعاسة وبين خطر الوفاة.

ويبدو أن اليوم أو الشهر أو حتى السنة المشحونة بالتوتر التي تقضيها في المكتب لن تؤدي إلى الوفاة المبكرة. والغريب أن ظاهرة كاروشي قد لا تكون ناتجة عن التوتر أو قلة النوم، بل بسبب الوقت الطويل الذي تقضيه في المكتب

فبعد تحليل العادات والسجلات الصحية لما يزيد عن 600 ألف شخض العام الماضي، اكتشف الباحثون أن من يعملون 55 ساعة في الأسبوع يصبحون أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بواقع الثلث، مقارنة بأولئك الذين يعملون أقل من 40 ساعة في الأسبوع.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *