الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

يقدر عائداته بـ 1.05 تريليون دولار..

المنصات الإلكترونية سبيل قطاع التجزئة لرفع الأرباح المالية

المنصات الإلكترونية سبيل قطاع التجزئة لرفع الأرباح المالية
نُشر في: السبت 05 نوفمبر 2016 | 06:11 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر- جدة:

توقع تقرير اقتصادي صادر حديثاً، حصلت على نسخة منه، نمواً سنوياً لقطاع التجزئة في المملكة، بعد فتح الحكومة باب “الاستثمار الأجنبي” في القطاع بنسبة 100 % العام الجاري وإنعاش سوق العلامات الأجنبية الى سوق التجزئة فيها.

ورصد التقرير الإشكالية الرئيسية في عمليات بيع قطاع التجزئة الحالي في المملكة، والمتمثلة في الاعتماد الأساسي على الأدوات التسويقية التقليدية، وهو ما يعني تضاؤل تدفق الأرباح المالية بشكل متناقص، في ظل المتغيرات الاقتصادية الجديدة.

تحالفات رقمية

وأشار خبير منصات التجارة الإلكترونية والمشرف على موقع “مرايا” الدكتور صادق الوادعي، لـ %d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%b9%d9%8a، بأن قطاع التجزئة عموماً، وفي المملكة على وجه الخصوص،  يواجه تحديات كبيرة في التسويق التقليدي، ناهيك عن تغير السلوك الاستهلاكي، بعد المتغيرات الاقتصادية، التي أثرت بشكل مباشر على الأدوات التسويقية غير الرقمية.

وذكر، بأن المحددات العامة للدراسات التسويقية غير الرقمية، تفيد بعجزها التام عن جذب فئات جديدة من المستهلكين، وهو ما يستدعي الحاجة إلى دخول ممولي قطاع التجزئة في تحالفات مع منصات التجارة الإلكترونية، التي تعد الفرصة الوحيدة القادرة على إخراجها من أزماتها في عمليات البيع، والركود الذي تعانيه.

الوادعي الذي يملك خبرة تمتد لأكثر من 11 عاماً في منصات البيع الإلكترونية، يؤكد بأن اتجاهات التسويق في المملكة خلال الأعوام القريبة المقبلة، ستتجه بكليتها صوب التسويق الرقمي، لعوامل النمو الديمغرافي، وتغير نمطية استخدام الجغرافيا المحددة بحسب تواجد البائعين، إلى سوق مفتوح على مصراعيه إلكترونياً، وبالتالي تحقيقها نمواً في أرباحها المالية.

وأكد مشرف موقع “مرايا”، بأن قطاع التجزئة يستطيع أن يعتمد على المنصات الإلكترونية في تحقيق أرباح خلال الفترة الأولى تصل إلى 35%، والقاعدة تشير هنا أنه كلمات زدت عمليات الاهتمام التسويقية الرقمية، تصاعدت نسبة الأرباح.

نمو القطاع

وأفصح تقرير “بوز ألن هاملتون”، الذي حمل عنوان “”تعزيز تحليل البيانات: أبرز ركائز نجاح تجار التجزئة من الجيل القادم”، بأن الاستثمار في تحليلات بيانات العملاء يتيح فرصاً مميزة لتنمية وتطوير قطاع التجزئة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن المتوقع نمو هذا النشاط في المنطقة من 996 مليار دولار للعام الماضي (2015)، إلى 1.05 تريليون دولار بنهاية العام الجاري.

وناقش التقرير الاستشاري، كيفية تغيّر قطاع التجزئة العالمي في وجه التحوّل غير المسبوق في سلوك العملاء والمعزز بتكنولوجيا متقدّمة، وقبول أكثر انتشاراً للتسوق عبر شبكة الانترنت والتجارة الإلكترونية، ويسلط  الضوء على التغييرات التي تغزو قطاع التجزئة في منطقة الشرق الأوسط ، والعوامل التي ستغذي النمو في القطاع.

وأكد التقرير تزايد أهمية استفادة الشركات من مزيج مربح يجمع بين قنوات البيع التقليدية والرقمية، مشيراً إلى تزايد العبء على تجار التجزئة للمباشرة في اعتماد برامج رقمية لضمان بقاء متاجرهم وتحقيق الأرباح.

وأشار أحد مشرفي التقرير، وهو داني كرم، عن وجود ضغط هائل على تجار التجزئة بسبب السلوك المتغير للمتسوقين، موضحاً ضرورة أن يعي تجار التجزئة السلوك المتغير للعملاء وخياراتهم المفضّلة في التسوق، وتعزيز انتشارهم من خلال منصة متعددة القنوات بهدف توفير تجربة تسوق سلسة تتيح إنشاء قنوات عائدات جديدة خارج حدود المتجر الفعلي.

تزايد الأرباح

ويلقي التقرير الضوء على كيفية اعتماد تحليلات البيانات كجزء من إجراءات أعمال الشركة، ويمكن لتجارة التجزئة الاستفادة من البيانات الداخلية (معلومات عن العملاء، الإقبال، المعاملات)، والخارجية المتمثلة في مواقع التواصل الاجتماعي، وحركة المرور، والطقس، والاقتصاد الكلي في تصميم عروضهم لتعزيز المبيعات وعائداتهم على الاستثمار.

كما يمكن استخدام تحليلات البيانات لتعزيز القيمة بالنسبة للعملاء أنفسهم، وتحسين تجربة التسوق، ومساعدة تجار التجزئة على تخطّي توقّعات عملائهم، إضافة الى الإستراتيجية المؤثرة حول التزام العملاء وولائهم وعلاقتهم.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *