السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

المعارضة السورية تلتقي في بروكسل لتعزيز وحدتها ومواجهة عنف النظام

المعارضة السورية تلتقي في بروكسل لتعزيز وحدتها ومواجهة عنف النظام
نُشر في: الإثنين 13 يونيو 2016 | 12:06 م
A+ A A-
0
المسار - بروكسل - خاص:

يلتقي معارضون سوريون يمثلون الائتلاف الوطني، المظلة الكبرى للمعارضة السورية، وهيئة التنسيق التي تضمّ قوى يقيم بعضها داخل سورية، في بروكسل بدعم من الاتحاد الأوروبي لتعزيز وحدة المعارضة السياسية، والتوصّل إلى برامج مشتركة تحافظ على فرص الحل السياسي الوطني في سورية، وكبح جماح العنف الذي يقوده نظام الأسد وحلفاؤه في موسكو وطهران.

وذكرت مصادر في الاجتماع الذي انطلق، اليوم، ويستمر حتى السادس عشر من حزيران الجاري، أن وفدي الطرفَين يدعمان التوصُّل إلى وثيقة مشتركة حول المرحلة الانتقالية المقترحة في ظل مفاوضات جنيف، وإعداد ورش عمل يشارك فيها خبراء ومختصون حول مضامين التغيير الوطني، ويحظى ذلك بدعم من مؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق الرؤية الدولية للصراع الراهن في سورية، قال ميشيل كيلو عضو الهيئة السياسية للائتلاف إن ما يجري في سورية يتم نتيجة صراعات دولية وإقليمية تمهّد لنظام عالمي جديد، والشعب السوري هو ضحية لتلك الصراعات المفتوحة على كل الاحتمالات، حيث يتوقع أن يزداد عدد الدول التي سوف تتدخّل عسكريًّا في سورية لأسباب وذرائع متعددة.

ودعا كيلو الاتحاد الأوروبي إلى بذل جهد أكبر في حل القضية السورية، وإنهاء العنف، ودفع روسيا لدعم الحل السياسي بدل المراهنة على نظام بشار الأسد.

من جهته دعا أحمد رمضان رئيس حركة العمل الوطني من أجل سورية المشارك في الاجتماعات إلى تبنّي مفهوم الحل الوطني في سورية، المستند لتوافقات بين المكوّنات المجتمعية والسياسية، بدل المراهنة على الحلول المفروضة من الخارج وفقًا لتوازنات القوى الإقليمية والدولية.

وأكد رمضان أن الحل الوطني يجب أن يستند إلى شبكات أمان وطنية سورية في المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية، ومظلة أمان إقليمية ودولية تحول دون الإخفاق، وتساعد السوريين على التوصّل إلى صيغ مناسبة تحمي بلدهم من الانزلاق نحو مزيد من الانهيار كما هو حاصل.

وطلب حسن عبدالعظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية بالحرص على ضم مزيدٍ من المكوّنات السورية للانخراط في الحل السياسي الوطني، وتعزيز الاتصال مع القوى العربية والدولية باختلاف مواقفها لحثها على المراهنة على الشعب السوري التواق للحرية والكرامة وليس على بشار الأسد ونظامه.

وكشف عبدالعظيم عن زيارات قامت بها هيئة التنسيق لموسكو وأنقرة وطهران للدفع نحو الحل السياسي في سورية.

WhatsApp-Image-٢٠١٦٠٦١٣ (14)

WhatsApp-Image-٢٠١٦٠٦١٣ (12)

WhatsApp-Image-٢٠١٦٠٦١٣ (11)

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *