الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

أطفالها أحرقوا الإطارات تشويشًا على الطيران.. ومغرِّدون يشعلون وسم “الملحمة”

المعارضة السورية تخوض معارك عنيفة لفك حصار حلب

المعارضة السورية تخوض معارك عنيفة لفك حصار حلب
نُشر في: الإثنين 01 أغسطس 2016 | 02:08 ص
A+ A A-
0
المسار - وكالات:

تشن الفصائل السورية المعارضة في مدينة حلب هجومًا مضادًّا على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في المدينة، وذلك في محاولة لفك الحصار عن هذه الأحياء، حيث أصبحت على مشارف الأحياء الغربية للمدينة، بعد تقدُّمها في عدة مواقع جنوبها وغربها.

وأفاد المرصد السوري بأن “اشتباكات عنيفة تدور في عدة محاور بريف حلب الجنوبي، وفي جنوب غرب حلب”، في حين أوردت أنباء عن أن ذلك جاء بعد تفجيرَين كبيرَين في مواقع لقوات النظام داخل مدرسة الحكمة.

ونشر نشطاء سوريون على مواقع التواصل مقاطع مصورة تبرز أساليب وُصِفت بـ”الفريدة والمبتكرة” للتشويش على طيران النظام، وذلك بإحراق كميات هائلة من الإطارات، لترتفع سحب الدخان في سماء المدينة مكوِّنة “مضادًّا جديدًا للطيران” بأيدي أطفال المدينة المحاصرة.

وتفاعل المغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وأطلقوا وسم (#ملحمة_حلب_الكبرى)؛ إذ تفاعل المدوّن السعودي فؤاد الفرحان بعدة تغريدات قال فيها: #ملحمة_حلب_الكبرى تأتي بعدما كاد الخوف واليأس يتسللان لقلوب الكثير ممن يتابعون عن بُعد بلا حول ولا قوة، سبحان مَن يُدبِّر الأمر، ويبعث الأمل، ويُثبت الحق.. التآمر العالمي على ثورة الشعب السوري الذي حسم أمره نحو التحرر والاستقلال لا يفوقه تاريخيًّا ربما إلا ما واجهته فلسطين.. ستفشل بإذن الله أحلام التمدّد الإيراني في سوريا، مثلما ستفشل في اليمن، نصر الله جنودنا في اليمن، ونصر الله ثوار الشام.. الثورة السورية أسطورية تاريخية تواجه بشار، وروسيا، وإيران، وحزب الشيطان، وأحزاب العراق، ومرتزقة أفغانستان وداعش، مع تواطؤ أمريكي.. #ملحمة_حلب_الكبرى رسالة مدوِّية تذكّر بأن روح الثورة السورية أقوى من كل المؤامرات الدولية على إرادة شعب حر يرفض الاستسلام.

وأورد الأكاديمي والناقد الأدبي والثقافي د. عبدالله الغذامي تغريدة قال فيها: سترون أن المجد والتاريخ في الشهباء.. وسحقًا للغزاة والقتلة وخائني الأمة والتاريخ، قتلة الأطفال وزارعي الطائفية والموت.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *