السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

زوَّد متجره بألفي ريال وربح 9 أضعافها شهريًّا

المطيري: العمل في أجهزة الاتصالات يُدِرّ ذهبًا

المطيري: العمل في أجهزة الاتصالات يُدِرّ ذهبًا
نُشر في: الأربعاء 14 سبتمبر 2016 | 09:09 م
A+ A A-
0
المسار - وزارة العمل (المركز الإعلامي):

وصف الشاب عادل المطيري العمل في قطاع بيع وصيانة أجهزة الجوالات وملحقاتها بـ”الدجاجة التي تبيض ذهبًا”، مبينًا أنه زوَّد متجره ببضاعة لا تزيد قيمتها على ألفي ريال، بينما يحقق أرباحًا شهرية منه تصل إلى 18 ألف ريال.

ونصح المطيري ـ الذي انخرط في قطاع الاتصالات بشكل متقطع قبل عشر سنوات، قبل أن يتمكّن من امتلاك محله الخاص به منذ ثلاثة أعوام ـ السعوديين بالبدء برأس مال بسيط للتجربة، والتأكد من الأرباح المجزية التي يحققها العاملون في هذا القطاع، مشيرًا إلى أنه قبل شهر من الآن اشترى بضاعة كاملة لمحله بمبلغ لم يتجاوز الـ(2000) ريال، لكنها حققت له أرباحًا بنحو 18 ألف ريال.

وتمنى المطيري أن يعمل الشباب السعوديون جميعًا في هذا المجال، كونه يعتبر من أكبر المجالات والقطاعات الخدمية ربحًا، مؤكدًا أن العاطلين إن عملوا في هذا القطاع فسيرفضون أي عروض وظيفية؛ كونها لا توازي حجم الأرباح التي يحققونها من عملهم هذا الذي سيعود عليهم بأرباح لا يتخيلها أحد.

وذكر المطيري أن الوظائف التي يبحث عنها الشباب ويطمحون إليها تبدأ بأجور تتراوح بين ثمانية آلاف ريال وحتى (10) آلاف ريال، بينما مَن يعمل في قطاع الاتصالات سيحقق أكثر من ذلك بحوالي الضعف، مشددًا على أنه يمكن لأي شخص أن يزيد من دخله في حال تنويعه في البضائع المعروضة، واكتساب الخبرة اللازمة التي ستمكّنه من معرفة احتياج العملاء، وبالتالي زيادة في المبيعات والأرباح على حدٍّ سواء.

وأكد عادل المطيري أن السوق السعودي، خاصة بعد قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والقاضي بقصر العمل في جميع المهن المتعلقة ببيع وصيانة أجهزة الجوالات ومستلزماتها على السعوديين والسعوديات، سيستوعب أعدادًا هائلة من الشباب والشابات، والذين يجب عليهم استغلال هذا الأمر للدخول في هذا المجال، وكسب المبادرة والأولوية، وحينها سيجدون ما لم يكونوا يتوقعونه من العمل في هذا القطاع.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *