الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. مبدعون

المطرفي: حققتُ شغفي التقني في الاتصالات

المطرفي: حققتُ شغفي التقني في الاتصالات
نُشر في: الإثنين 31 أكتوبر 2016 | 08:10 م
A+ A A-
0
المسار - وزارة العمل (المركز الإعلامي):

وجد عبدالله أحمد المطرفي نفسه في صيانة وبرمجة أجهزة الجوالات، فكان قبل ست سنوات يتردَّد على أحد مجمعات الاتصالات بعد انتهاء عمله في إحدى منشآت القطاع الخاص، محققًا بذلك شغفه التقني، وممارسًا هوايته التي كانت تُدِرُّ عليه دخلًا إضافيًّا بجانب الأجر الذي كان يتقاضاه من عمله الرسمي، لكن هذا الدخل الإضافي أغراه منذ نحو عامَين بترك عمله، والتفرغ الكامل للعمل في بيع أجهزة الجوالات وملحقاتها، عبر امتلاكه أحد المتاجر في محافظة جدة.

يقول المطرفي: “سوق الاتصالات كان ولا يزال يستهوي الكثير من الشباب السعوديين، كونهم يواكبون التقنية أولًا بأول، ويحرصون على الاطلاع والمعرفة حول كل ما هو جديد في هذا المجال”، لافتًا إلى أن عدد السعوديين الذين يعملون في مجال الاتصالات كان قليلًا قبل صدور قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والذي قصر العمل في هذا المجال بمختلف وظائفه على الشباب والشابات السعوديين والسعوديات.

ورأى المطرفي أن الأمر لم يختلف حول مبدأ إقبال الشباب السعوديين على العمل في هذا القطاع، وإنما الذي اختلف هو في عودة الأمور إلى نصابها عبر إتاحة المجال لأكبر قدر ممكن من الكوادر الوطنية لدخول السوق، وأخَذ الشباب السعوديون نصيبهم المستحق والكامل.

وأبدى المطرفي استغرابه من الأصوات التي تُقلِّل من إمكانية إدارة الكوادر الوطنية لقطاع الاتصالات، وتلبية الاحتياجات فيه بشكل كامل، والذين يرددون بعض العبارات التي تهدف إلى تحطيم مجاديف أولئك الشباب عبر نشر صورة مسيئة عن شباب الوطن بأنهم لا يمكن الاعتماد عليهم في العمل، مطالبًا المجتمع بدعم أبناء البلد، وإعطائهم الفرصة كاملة أسوة بتلك الفرص التي حصلت عليها العمالة الوافدة، ومن ثم الحكم على الشباب السعوديين بأنهم يستحقون تلك الثقة أم لا.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *