الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

من هم “المناصرون” وكيف قُدِّمتْ “القرابين” للتنظيم؟

(المسار) تنشر تفاصيل مهمة في عملية القبض على “خلية شقراء”

(المسار) تنشر تفاصيل مهمة في عملية القبض على “خلية شقراء”
نُشر في: الأحد 30 أكتوبر 2016 | 11:10 م
A+ A A-
0
المسار - علي الزهراني - الرياض:

كشف العميد بسام عطية، من وزارة الداخلية، اليوم الأحد، عن رفض تنظيم “داعش” دخول أعضاء “خلية محافظة شقراء” سوريا؛ لتكريس العمل الإرهابي الانتحاري داخل المملكة.

وأوضح “عطية” أنّ التنظيم ركّز في بداية تواصله مع قائد الخلية في المملكة، الموقوف عبدالعزيز الدعجاني، على البحث عن عناصر تؤيد “داعش”، وهو ما تحقق لهم من خلال زملائه الثلاثة الآخرين، بالإضافة إلى الرغبة الحقيقية في تنفيذ العمليات الانتحارية.

وبيَّن أنّ عملية التواصل مع “الدعجاني” كانت من خلال حساب “المناصرون”، وهو الأكثر تطرفًا؛ حيث لجأ إلى تصوير آليات لرجال الأمن بمحافظة شقراء في شعبان 1437هـ، وإرسالها للمعرّف للتقرب إلى التنظيم، وبالتالي؛ الوثوق به وربطه مع وسيط عملياتي في سوريا، وهو مَن يدير العملية فعليًّا، وأفراد الخلية مجرد أدوات.

ويروي العميد بسَّام، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء التركي في نادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض، تفاصيل أخرى حول الخلية؛ حيث انتهج الأربعة، وجميعهم سعوديو الجنسية، النهج التكفيري في العام 2014م، من خلال متابعات مكثّفة لإصدارات “داعش”، وتأثرهم بفكر الخلافة الإسلامية؛ ساعدهم في ذلك أنهم يسكنون في مكان واحد، وتربطهم بيئة مشتركة؛ بما فيها التعليم وتوافق السّن.

ويضيف: إنّ التطّور الخطير حدث في العام 2015م، عندما بدأ أفراد الخلية قناعتهم في أن يخدموا التنظيم، وتحديد رجال الأمن من أقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم وجيرانهم أهدافًا لاغتيالهم (2016م)، في الشرقية والرياض والدمام وتبوك، وسعوا لامتلاك أسلحة دفنوها خارج محافظة شقراء؛ التي لم تكن هدفًا لهم؛ لتأتي مرحلة المساومة مع الوسيط العملياتي في سوريا، وتأكيده على تكرار العمليات الانتحارية مرة أخرى، وتزكيتهم في التنظيم، وهو ما لم يتوافر لهم؛ لعدم وجود علاقات سابقة مع “داعش” في الداخل السوري؛ وبذلك سيزكّيهم عملهم الانتحاري، بالإضافة إلى المبايعة والدعم والإيواء بعد التنفيذ، وهو ما أحبطته وزارة الداخلية قبل وقوعه.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *