الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

تتحقّق عبر 3 مستويات

(المسار) تقرأ 5 عناصر لأهمية إطار حوكمة (رؤية 2030)

(المسار) تقرأ 5 عناصر لأهمية إطار حوكمة (رؤية 2030)
نُشر في: الثلاثاء 07 يونيو 2016 | 01:06 ص
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - تقرير- ياسر الأمين:

في خضم الإيقاع المتسارع لآليات التغيير السريع في تحديث وتطوير الأداء الحكومي في “عهد الحزم” لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كان لابد من الإعلان عن إيضاحات عملية وتنفيذية لـ”رؤية المملكة 2030″، لهذا جرى اعتماد إطار حوكمة تحقيق الرؤية، في أمسية اليوم الأول من يونيو الحالي. وفي اليوم التالي مباشرة (الخميس 2 يونيو)، تم الإعلان عن تفاصيل إطار تلك الحوكمة.

وحتى تكون الأمور واضحة، لا يعي كثيرون ما يعنيه مصطلح “الحوكمة”. إنها ببساطة نشاط تقوم به الإدارة أو القيادة (شركة تجارية، أو دولة سياسية وسيادية)، يتعلق بقرارات تحدد التوقعات ومنح السلطة أو التحقق من الأداء. بكل بساطة، تعني الحوكمة إدارة متسقة، وسياسات متماسكة، من أجل التوجيه، والعمليات، واتخاذ القرارات، في جزء معين من المسؤولية. كما أنها تعني أيضاً منهج الإدارة الذى يزود الجهة المعنية بالإجراءات والسياسات، التي تحدد الأسلوب الذي من خلاله تدار العمليات بكفاءة.

أهمية إطار الحوكمة

وتكمن أهمية الحوكمة، سواء كانت في إطارها التجاري للشركات، أو السيادي للدول، في:

(1) مكافحة الفساد الذي يدرك كل فرد الآن مدى ما يمثله من إعاقة للنمو.

(2) الإفصاح عن المعلومات المالية، يمكن أن يعمل على تخفيض تكلفة رأس مال المنشأة.

(3) عدم حصول المستثمرين على ما يضمن لهم عائداً على استثماراتهم، فإن التدفق المطلوب للتمويل سيتوقف، ودون التدفقات المالية لن تتمكن المنشآت من تحقيق الإمكانات اللازمة لنمو المنشأة.

(4) إنماء الثقة في المنشآت التي تطبق الحوكمة، ما يساعد على جذب الاستثمارات سواء الأجنبية أم المحلية، كما يساعد في الحد من هروب رؤوس الأموال المحلية.

(5) زيادة المتاح من التمويل وإمكانية الحصول على مصادر أرخص للتمويل، وهو ما يزيد من أهمية الحوكمة، خصوصاً بالنسبة للدول النامية.

تنفيذ “الرؤية” عبر 3 مستويات

جاء الإعلان عن إطار حوكمة تحقيق “الرؤية”، من خلال تحديد الأدوار والمسؤوليات لتنفيذها عبر ثلاث مستويات هي:

  • أولاً: على مستوى رسم التوجّهات والاعتماد:

 ** مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية:  يتولى وضع الآليات والترتيبات اللازمة لتحقيق “الرؤية”، ويشمل ذلك رسم الرؤى والتوجّهات والبرامج والرفع بها.

** اللجنة المالية:  تتولى وضع وتحديث آليات اعتماد تمويل البرامج والمبادرات بما في ذلك تطوير إطار النفقات متوسطة المدى.

** الفريق الإعلامي بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية:  يتولى ترسيخ الصورة الذهنية لـ”الرؤية”، بتوحيد الرسائل الموجهة للرأي العام وتصحيح ما قد يكون خاطئاً منها.

  • ثانياً: على مستوى تطوير الإستراتيجيات:

** اللجنة الإستراتيجية بمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية:  تتولى صياغة الاستراتيجيات المحققة لـ”الرؤية”، وترجمتها إلى برامج تنفيذية، ومتابعة تنفيذها.

** مكتب الإدارة الإستراتيجية في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية:  يتبع اللجنة الإستراتيجية ويتولى دراسة وتحليل سبل ترجمة “الرؤية” إلى خطط وبرامج تنفيذية ومن ثم الإشراف والمتابعة المستمرة.

** مكتب إدارة المشروعات في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية:  يتولى مسؤولية متابعة المشروعات والقرارات التي يصدرها المجلس، ويشمل ذلك مدى تحقيق أهداف والتزامات “الرؤية”.

** وزارة الاقتصاد والتخطيط:  تمثل الجهة الداعمة للجهات ذات العلاقة والأجهزة الحكومية في التخطيط الإستراتيجي والتنفيذي.

** مركز الإنجاز والتدخل السريع: يمثل المركز الذراع الداعمة لمجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في عمله مع الجهات التنفيذية بغرض تحقيق “الرؤية”.

  • ثالثاً: على مستوى الإنجاز:

** الجهات التنفيذية: الجهات التي تنفذ “الرؤية”، من وزارات وهيئات وأجهزة حكومية، وهي المعنية في المقام الأول بتطوير وتنفيذ البرامج والمشاريع والمبادرات.

** المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة:  يتولى تعزيز الشفافية لجميع الأطراف ذات العلاقة، عبر متابعة مدى التقدم الحاصل في تنفيذ البرامج والمبادرات وتحقيق المستهدفات.

** آلية التصعيد:

تقع مسؤولية التصعيد على كل جهة في 4 مستويات، بناءً على ما يتطلّبه حل المشكلة، بشرط أن لا تتجاوز مدة حل العوائق وتفاديها في أي جهة أسبوعين وبمتابعة من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، والمستويات هي:

  • المستوى الأول: يتم حل العوائق والتعامل معها داخل الجهة المنفذة للبرامج والمبادرات وبإشراف مباشر من رئيس الجهة (مثال: الوزير المختص).
  • المستوى الثاني: يُطلب من مكتب الإدارة الإستراتيجية المشاركة دراسة الموضوع وإعداد ملف متكامل سعياً نحو إيضاح الحقائق وتقريب وجهات النظر.
  • المستوى الثالث: تقوم اللجنة الإستراتيجية بالبت فيما يرفع لها من الإدارة الإستراتيجية، وفي حال تعذر ذلك، قد ترى رفع الموضوع إلى مجلس الشؤون الاقتصادية.
  • المستوى الرابع: يعرض الموضوع على مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية للبت فيه.
الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *