الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

اتسم بالبرود والهدوء

(المسار) ترصد الملامح النفسية لمنفذ هجوم أورلاندو

(المسار) ترصد الملامح النفسية لمنفذ هجوم أورلاندو
نُشر في: الثلاثاء 14 يونيو 2016 | 04:06 ص
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

المسلَّح “متين” الذي ذهب للملهى ليُطلق النار على الأمريكيين، وذهب جميع ضحاياه في المراحل الأولى من الهجوم، وكان باردًا وهادئًا حينما تحدث إلى الشرطة في بداية المجزرة، حيث ادَّعى الولاء لداعش، وأثنى على مفجّري الماراثون في بوسطن.

كما عرض المسؤولون تفاصيل جديدة عن أسوأ حادثة إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن مقتل 49 شخصًا، وجرح 53 آخرين، وقال رئيس قسم شرطة أورلاندو “جون مينا”: “المسلّح عمر متين البالغ من العمر 29 عامًا أخبر الشرطة زورًا بأن لديه متفجرات في الملهى الليلي”.

وقال مينا إن المواجهة التي استمرت ثلاث ساعات انتهت بحياة متين، وإطلاق سراح العشرات من الناس المحاصرين في النادي”.

وقال الرئيس أوباما متحدثًا للصحفيين في البيت الأبيض إن هذا الهجوم مثال على التطرف الذي يُشعِرنا بالقلق، وهذا واحد من أكبر التحديات لدينا، وهذا النوع من الدعاية وانحراف الإسلام الذي بدأ من الإنترنت”.

وظهرت معلومات جديدة عن متين، بما في ذلك البيانات المخيفة التي أدلى بها قبل ثلاث سنوات لأصدقاء العمل عن شركة أمنية ستكون مرتبطة بالإرهاب؛ مما جعل “اف بي أي” يحققون في الموضوع لمدة 10 شهور.

وأشار رئيس قسم شرطة أورلاندو إلى أن “متين” كان عضوًا في حزب الله، وما فعله يدل على الروابط العائلية لتنظيم القاعدة، والتي هي مثل تنظيم داعش.

وقال مدير التحقيق إن التحقيق عن طريق جلب مصادر سرية كتسجيل المحادثات والمكالمات والرسائل الصادرة من هاتفه، وتم التحقيق معه مرتين، واعترف بأن هذه البيانات التي جعلت زملاء عمله يبلغون عنه؛ لأنه يعتقد أنهم يكرهونه ويميزونه لأنه مسلم. ومن ثم اُغلق التحقيق.

وكشفت وزارة فلوريدا يوم الإثنين أن “متين” عمِل في شركة الأمن الخاصة كحارس سجن الولاية، وقال البرتو المتحدث الرسمي باسم الوزارة إن “متين” كان يعمل في المؤسسة الإصلاحية من أكتوبر 2006 إلى أبريل 2007، ولم يُخبرنا عن سبب مغادرته، كما ذكرت حكومة المملكة العربية السعودية أن منفذ الهجوم سافر للبلد مرة للحج، ومرة للعمرة، وقالت وزارة الداخليه إنه قد زار السعودية لمدة 10 أيام في مارس 2011، ولمدة ثمانية أيام في مارس 2012.

وقال مدير التحقيق إنه حتى الآن لا نعرف ما إذا كان الهجوم جزءًا من مؤامرة من خارج الولايات المتحدة أم لا؟”، مضيفًا: “إن متين تاريخ يقشعر له الأبدان، بما في ذلك قتل الناس، والتعدّي على زوجته السابقة، وعبّر عن كراهية اليهود، ومثليي الجنس، ومعظم ضحاياه كانوا مثليي الجنس.

ومما يُذكَر أن متين أفغاني مهاجر، ونشر على الإنترنت أن الأمر يعود إلى الله في معاقبته للمثليين، ولكن قال والده والدموع تنهمر من عينيه : “لم أكن أعرف عن ماذا ينوي ولدي، ولو كنت أعلم أو على الأقل شاكّ بما سيفعله، لكنتُ أخبرت (إف بي آي)”.

وقال مينا إن الشرطة استجابت لإطلاق النار يوم الأحد الساعة التاسعة، وخرج ضباط إضافيون إلى مكان الحادث، مضيفًا إنه دخل ملهى ليليًّا، حيث اشتبكوا في معركة بالأسلحة النارية مع المنفذ؛ مما اضطره للتراجع إلى الحمام، واعتقد الضابط أن لديه 4 إلى 5 رهائن، وكان حوالي 15 إلى 20 شخصًا في حمام آخر، وفي ذلك الوقت “كنا قادرين على حفظ وإنقاذ عشرات من الناس وإخراجهم من الملهى”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *