الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

القطريون لـ”لوموند”: سنقاضيكم على تهمة الرشاوى

القطريون لـ”لوموند”: سنقاضيكم على تهمة الرشاوى
نُشر في: الإثنين 21 نوفمبر 2016 | 12:11 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعة - هلال الحطامي:

هدَّد الاتحاد القطري لألعاب القوى برئاسة دحلان بن جمعان الحمد، صحيفة لوموند الفرنسية، برفع دعوى قضائية ضد مزاعم الرشاوى التي تقدَّمت بها، والتي اتهمت جهاز قطر للاستثمار بدفع نحو 5.3 مليون دولار (5.2 مليون يورو وقتها) إلى شركة للتسويق الرياضي يقودها نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك، من أجل الحصول على شرف استضافة مونديال 2017م الذي منح للندن.

لا علاقة له بأوريكس

وأضاف الاتحاد القطري إنه “لا علم له أو تدخَّل في هذا الأمر”. وتابع البيان: “بالنسبة إلى ما أوردته صحيفة لوموند الفرنسية في مقالها فيما يتعلق بتحويلات مصرفية من جهاز قطر للاستثمار إلى شركة بامودزي للاستشارات، يستطيع الاتحاد القطري التأكيد بأنه لا علاقة له بشركة أوريكس (جهاز قطر للاستثمار)، وليس لديه أي علم أو تدخُّل بالتحويلات المصرفية إلى الجهة المذكورة أو الشخص المذكور”.

نزاهة لا نحيد عنها

أوضح الاتحاد أنه “يسلك أعلى معايير النزاهة محترمًا شروط الاتحاد الدولي لألعاب القوى، كما وردت في دفتر الشروط لمونديالَي 2017 و2019، خلال ملف ترشيح الدوحة”.

وختم البيان: “لقد خاب ظننا لأن اسم الاتحاد ورد في هذه الادعاءات، وردًّا عليها، بدأنا دراسة رفع دعوى قضائية وسنلجأ إليها في حال استمرت هذه الادعاءات ضدنا”.

أكثر من 3 ملايين دولار

وحصلت الصحيفة الفرنسية على تحويلَين بقيمة إجمالية بلغت 950ر499ر3 مليون دولار ضمن بيانات جمعتها مصلحة الضرائب الأمريكية.

هذه المبالغ تمَّ تحوّلها بحسب مزاعمها من طرف جهاز قطر للاستثمار إلى شركة بامودزي سبورتس كانسالتينغ التي يقودها بابا ماساتا دياك في 13 اكتوبر و7 نوفمبر 2011م.

وقبلها بأسابيع قليلة وتحديدًا في 5 سبتمبر، أعلنت الدوحة ترشُّحها لاستضافة مونديال 2017. وبعد أربعة أيام من عملية التحويل الثانية، حصلت لندن، التي كانت تنافس العاصمة القطرية، على شرف الاستضافة.

وفي عام 2013، حصلت قطر على شرف استضافة مونديال 2019 أمام أوجين الأمريكية، وبرشلونة الإسبانية واعدة بدفع 37 مليون دولار (32 مليون يورو) للرعاية وحقوق النقل التليفزيوني.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *