السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

القحطاني: مؤتمر استخدام الشبكات الاجتماعية سيشكل خارطة طريق لمنهج الضبط

القحطاني: مؤتمر استخدام الشبكات الاجتماعية سيشكل خارطة طريق لمنهج الضبط
نُشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 | 10:11 ص
A+ A A-
0
المسار - جائزة الأمير نايف (اللجنة الإعلامية):

قال مدير جامعة جازان مرعي بن حسين القحطاني، إن تبني جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة لمؤتمر “ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام” يعد سابقة مهمة أتت في وقتها المناسب في ظل ما تواجهه مجتمعاتنا الإسلامية من مخاطر عديدة تقود إليها الاستخدامات الخاطئة لوسائل التواصل الاجتماعي دون وجود وعي أو إدراك لمآل ذلك في ظل غياب ضوابط جادة وممكنة تحدد الاستخدام الأمثل لهذه الوسائل، بما يعود بالخير والصلاح على الفرد والأمة.

وأوضح أن المؤتمر سيتيح الفرصة لكثير من الباحثين والمفكرين لإبراز الأخطار الفكرية التي تحيط بمجتمعاتنا والناجمة عن مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها السلبي على الفرد والمجتمع والخروج بتوصيات مهمة خاصة وأن المؤتمر سيتطرق إلى عدة محاور منها مفهوم شبكات التواصل الاجتماعي وأنواعها وأهدافها ومجالات استخدامها وعلاقتها بالإعلام التقليدي بالإضافة إلى الضوابط الشرعية لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي ودور شبكات التواصل الاجتماعي في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب وتعزيز الانتماء للإسلام والمجتمع من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وكذلك الآثار الإيجابية والسلبية لشبكات التواصل الاجتماعي ودور المؤسسات القضائية في ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من المحاور التي ستثري المؤتمر، لافتاً إلى أنها ستشكل خارطة طريق لمنهج الضبط لهذه المواقع بما لا يتعارض مع تنمية المجتمعات وقبل ذلك المحافظة على هويتنا الإسلامية الخالصة.

وأشار إلى إن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في وقتنا الحاضر له أهميته البالغة ولا يمكن لأحد أن يكون خارج نطاقها المعرفي وبالتالي فهي إما أن تكون مشعل خير وهداية وإصلاح فيكون لمستخدمها من الأجر بقدر ما انتفع به من تواصل، وإما مبعث شر ومعصية وإفساد فيكون عليه من الوزر بقدر من أفسدهم وأغواهم.

وأكد أن علينا مسؤولية عظيمة نحو أجيالنا ومتابعة كل ما يطلعون عليه في هذا الفضاء المفتوح ومحاربة كل فكر ضال يحاول المساس بأوطاننا، أو زعزعة عقيدتنا في نفوس النشء واستغلالهم كأداة تنفيذ للقتل والخراب، فكل ما يسعى له الأعداء هو تدمير شبابنا وشاباتنا ولا سواه، لذا ينبغى علينا أن نعيش يقظة مجتمعية تبدأ من الأسرة ثم المؤسسات التعليمية لنشر الوعي والوقوف معاً سداً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه النيل من ثرواتنا المتمثلة في هذا الشباب الطموح.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *