الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

الفيفا “يُدين” صديق نيشيمورا بالتزوير والتزييف

الفيفا “يُدين” صديق نيشيمورا بالتزوير والتزييف
نُشر في: الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 | 10:10 م
A+ A A-
0
المسار - عبدالله الوصابي - متابعات:

أوقفت لجنة القيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، اليوم الثلاثاء، وراوي ماكودي الرئيس السابق للاتحاد التايلاندي لكرة القدم لمدة خمسة أعوام بتُهم التزوير والتزييف. وقالت اللجنة في بيان “بعد ثبوت قيام السيد ماكودي بتغيير لوائح الاتحاد التايلاندي لكرة القدم بدون موافقة الجمعية العمومية للاتحاد، فإن اللجنة القضائية التابعة للجنة القيم وجدت أن السيد ماكودي مذنب بالتزوير والتزييف”.

ماكودي رئيس لجنة التحكيم الآسيوي سابقًا كان هو المسؤول عن تعيين الحكم الياباني المقرَّب منه، يويتشي نيشيمورا، لقيادة لقاء الهلال وويسترن سيدني الأسترالي في نهائي دوري أبطال آسيا، الذي ارتكب فيه الحكم أخطاء فادحة، اعترف فيما بعد لموقع الاتحاد الآسيوي بأنه ظلم الهلال في ثلاث ركلات جزاء بعد مراجعته شريط المباراة، علمًا بأن ماكودي أصرَّ عليه لتحكيم اللقاء رغم فضيحته في افتتاح كأس العالم بين البرازيل وكرواتيا التي انتقده فيها المراقبون بعد ظلمه الواضح للكروات.

%d9%86%d8%b4%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%b1%d8%a7

علمًا بأن مدير النزاهة في المركز الدولي للأمن الرياضي والمسؤول الأمني السابق في فيفا، كريس أيتون سبق له أن أكد على أن هناك الكثير من التكهنات حول قرارات نيشيمورا المثيرة للجدل في المباراة الثانية لنهائي دوري أبطال آسيا، مشيرًا إلى أن الإجابة عن سؤال ما إذا كانت هذه التكهنات ستقود إلى التحقيق تعود إلى قرار الاتحاد الآسيوي، مضيفًا إن حجم المراهنات التقديري، التي وقعت على هذه المباراة، وصل إلى ما يقارب خمسين مليون دولار أمريكي.

إدانة بالفاسد

وبدأت لجنة القيم التحقيق مع ماكودي العضو السابق في اللجنة التنفيذية للفيفا في يوليو 2015 بناء على معلومات تفيد بأن محكمة جنائية في بانكوك أدانته بتهم التزوير.

وبناءً على الحكم يتم إيقاف ماكودي، وبصورة فورية، ويحظر عليه ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم على المستويَين المحلي والدولي، كما فرضت عليه غرامة مالية بقيمة عشرة آلاف فرنك سويسري.

وجاء على موقع الاتحاد الدولي الرسمي أن الغرفة القضائية اعتبرت أن ماكودي أجرى تعديلات على لوائح الاتحاد التايلاندي دون موافقة كونجرس الاتحاد المحلي للعبة، وبالتالي اعتبرته مذنبًا بالتزوير والتزييف بناءً على المادة 17 من قانون أخلاقيات فيفا، وبناءً عليه، تم إيقافه خمس سنوات عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم (إدارية كانت أو رياضية أو غير ذلك) على المستويَين المحلي والدولي، كما فرضت عليه غرامة قدرها 10 آلاف فرنك سويسري.

وكان قد تم إيقافه لمدة 90 يومًا ثم مُدِّدت 45 يوما قبل أن يصدر القرار بإيقافه اليوم 5 سنوات.

مرشح رئاسة غير ناجح

فشل ماكودي في الترشّح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي كسبه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وكان مرشحًا من 11 اتحادًا في شرق آسيا، لكن وُجِّهت له انتقادات عدة أسقطته من الترشّح ومنها:

– شكوك حول مصداقيته كمرشح إصلاحي؛ لأنه كان حليفًا لمحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الذي عوقب من الفيفا بالإيقاف مدى الحياة بسبب مزاعم فساد.

– ظلت تحوم حوله شكوك حول دور مشبوه له بعدد من قضايا الفساد والمراهنات.

– لم يبتعد تمامًا عن دائرة الجدل في تهم تتعلق بالفساد.

– تعرَّض لانتقادات بداعي سوء الإدارة، حيث تسببت عمليات تأجيل إنشاء ملعب جديد قبل كأس العالم داخل الصالات في تايلاند العام الماضي في عدم استخدام الملعب في النهاية.

مناصب عدة

%d9%86%d8%aa%d9%86

 تولى ماكودي عدة مناصب في الاتحاد الآسيوي، في اتحاد بلاده من أهمها:

– الأمين العام للاتحاد التايلاندي لكرة القدم بين 1996 و2007.

– رئيس الاتحاد التايلاندي لكرة القدم منذ عام 2007.

– عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 1997.

– عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي (الفيفا) منذ عام 1997.

– عضو اتحاد دول جنوب شرق آسيا لكرة القدم.

– رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *