الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

الفعاليات الثقافية .. عزيز قوم ذل

الفعاليات الثقافية .. عزيز قوم ذل
نُشر في: الخميس 28 يوليو 2016 | 11:07 ص
A+ A A-
0
المسار - علي بن حاجب - جدة:

لو قُدّر لمصور فوتوغرافي أن يحضر أحد اللقاءات الثقافية في جدة لأداء عمله الصحافي، فغالبا سيواجه أصعب مهمة عمل لإخراج الفعالية بشكل جميل، حيث إنه لن يفلح غالبا في إخفاء الغياب شبه التام عن حضور الندوات الثقافية، مكتفيا بالتقاط صور مقربة للحضور، أو طلبه في بعض الأحيان من بعض الحضور التقارب فيما بينهم، ليتمكن من إخراج لقطة تشفع له بنشر الصورة في اليوم التالي.

وتتسع قاعة النادي الأدبي بجدة لأكثر من 1200 شخص، بيد أن الحضور لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة، رغم أن إدارة النادي تحرص على إشعار المشتركين في قائمة الرسائل لديها بموعد إقامة الفعاليات بوقت كاف، ليتسنى لهم الحضور والمشاركة، غير أن الواقع يؤكد عكس ذلك.

معاناة مزمنة

واعترف رئيس النادي الأدبي بجدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي لـ (المسار) بوجود تقصير في إبلاغ الجمهور بالأنشطة الأدبية التي يقيمها النادي، رغم سعيهم لاستخدام الصحف بنوعيها الالكترونية والورقية، إضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية المباشرة على أجهزة الهاتف المحمول، بغية الوصول إلى المتلقي وإبلاغه بالأنشطة والفعاليات.

وقال السلمي: “انصراف الناس عن حضور الفعاليات الأدبية أو غيرها معاناة مزمنة تاريخيا، لأن الملهيات كثيرة بينما الجواذب بدأت تتقلص، وفي النادي لدينا نحاول قدر المستطاع استخدام جميع الوسائل التقنية لإبلاغ الجمهور بالفعاليات والبرامج التي نقيمها، رغم وجود التقصير”.

جدولة البرامج

الكثير من العوامل التي تؤثر سلبا على حضور الفعاليات الأدبية أشار إليها رئيس نادي جدة الأدبي، أهمها أن تفاعل الجمهور مبني على نوع الفعالية وطبيعة الضيف، إضافة إلى الظروف الزمنية التي يقام فيها البرنامج، مؤكدا أن “هذه العوامل تتدخل في إقبال الجمهور على الفعالية أو الإعراض، في حين يحاول القائمون على جدولة البرامج أخذ مثل هذه الأمور في الحسبان، بيد أن الجداول غالبا ما يتم طرحها في بداية العام، ولا نعلم عن هذه المستجدات”.

مد الجسور

وبحسب السلمي، اتخذ النادي الأدبي أسلوبا جديدا في طرح برامجه الثقافية، حيث اتجه مؤخرا إلى النهج التخصصي والتركيز على الجانب النوعي والنخبوي، بهدف مد الجسور والوصول إلى ميول المتلقين، حيث تم تفعيل البرامج المصاحبة التي تهتم بتقديم مادة متخصصة، “فالذي لديه الموهبة الشعرية سيجد مبتغاه، والذي يميل إلى الجانب النقدي سيجد الحلقة النقدية، بينما الذي يميل إلى الرواية والقصة سيجد رواق السرد، وبهذا نكون حققنا رغبة الجمهور كل بحسب ميوله الثقافية”.

وعاد رئيس النادي الأدبي ليؤكد أن اللقاءات الشعرية التي يكون فيها عدد من الشعراء البارزين تحظى بقبول وجماهيرية عالية، تصل في بعض الأحيان إلى الاستعانة بكراس إضافية لاستيعاب العدد.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *