الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. بروفايل

الفراج.. بدأ “الجولة” بثلاجة فصار هدفًا

الفراج.. بدأ “الجولة” بثلاجة فصار هدفًا
نُشر في: السبت 30 يوليو 2016 | 07:07 م
A+ A A-
0
بروفايل - مصطفى غليس :

تصدُق مقولة “الإبداع يولد من رحم المعاناة” على حالة وليد الفراج، الطفل الذي دفعته الظروف لبيع المشروبات على مدخل سوق شعبي في مدينة الدمام وهو في الثالثة عشر صار اليوم من أشهر أعلام المملكة العربية السعودية، مبدع تفرد بإسلوبه ليكسب قلوب الملايين، على مستوى الوطن العربي.

لا يجد الفراج حرجًا وهو يستذكر أمام محبيه على الهواء مباشرة، في سنابات متتالية، ظروف والده الصعبة في الثمانينات، وحاجة وليد الطفل ذي الذهن المتقد للمال ليعين والده في نفقات البيت ويواصل مشواره التعليمي في الوقت ذاته.

وجد وليد الثلاجة التي استخدم مثيلتها لحفظ المياه المعدنية والمشروبات الغازية وتسويقها في موقع تصوير، فاغتنم الفرصة ليبعث برسالة إيجابية للمجتمع الذي يعيش فيه، ويعلي من شأنه بإن ثمة حلول “مهما كانت الصورة قاتمه”.

يغرد الإعلامي المخضرم بقناعة لـ”يسقط الإحباط” فيتفاعل الآلاف مع تغريدته النابعة من إحساس يقظ، ويؤكد أنه جنى من تجارته الصغيرة قرابة 9 آلاف ريال، وما أحوج شبابنا للتفكير بمشاريعهم الخاصة وما أكثرها هذه الأيام، بعيد عن الاتكالية، التي يحاول وليد قشع غشاوتها ونفض غبارها من على جلابيب شباب المملكة كما هو ديدنه في برنامجه “أكشن يا دوري” المذاع يوميًا على شاشة “إم بي سي” رغم تخصصه في الرياضة.

قبل أن يبدأ “الجولة” في لاين سبورت عام 2010 محققًا أعلى نسبة مشاهدة، كان الفراج من أوائل الصحافيين الذين دخلوا الكويت لحظات التحرير الأولى كمراسل إخباري مع الجيش السعودي، وقبلها أيضاً، وبعدها، عمل لأشهر الصحف المحطات الإذاعية والفضائية على المستوى المحلي والعربي، ممارسًا العمل الإعلامي بكافة أنواعه وأقسامه.

كبر الفراج وكبرت معه أحلامه وطموحه الذي غذاه بالمثابرة والجهد. حصيلته الضخمة من الخبرات جعلته هدفًا للعديد من المؤسسات الإعلامية العربية، وأين صار اليوم؟ كلنا نعرف وهو أيضًا يريد لنا أن نضاهية شهرة ويشجعنا على ذلك فليست الشهرة حكرًا على أحد دون آخر،

اكتشف عدد كبير من نجوم العمل الإعلامي السعودي حاليًا عبر تحويل أسماء رياضية سابقة أو شابة مغمورة إلى إعلاميين بارزين يعدون اليوم الأبرز في الساحة في التحليل الرياضي والتقديم والتعليق ومراسلي الميدان.

لوليد اليوم ملايين المتابعين، وله أيضًا استثماراته الخاصة، فهو مدير لإحدى أشهر شركات الإعلام الجديد ويرأس تحرير أشهر البرامج الرياضية على مستوى الشرق الأوسط، وما يزال بجعبته المزيد لأنه لم يفقد سلاح المثابرة والطموح حتى اللحظة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *