الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

يسهم في معظمها القطاع الخاص

الفالح يكشف عن 130 مبادرة بتمويل 103 مليارات

الفالح يكشف عن 130 مبادرة بتمويل 103 مليارات
نُشر في: الثلاثاء 07 يونيو 2016 | 02:06 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

كشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح عن وجود أكثر من 130 مبادرة سيموّل معظمها من القطاع الخاص بمبلغ يُقدَّر بأكثر من (103) مليارات ريال حتى عام 2020م، مبينًا أن مشتريات مدخلات قطاع الطاقة في المملكة أقل من 30%، ونطمح لأن ترتقي إلى أكثر من 70% في السنوات الـ5 القادمة، وبناء وتشغيل مجمع عالميّ للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير.

وذكر أن شركة أرامكو قامت بالشراكة بالتوقيع على اتفاقيات مع شركات دولية لإنجاز المجمّع العالمي للصناعات والخدمات البحرية الذي سيوفر (80) ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة على المدى المتوسط، والاستغناء عن واردات بقيمة (12) مليار دولار سنويًّا، ويُعدُّ مؤشرًا قويًا جدًّا لنجاح برنامج التحوُّل الوطني.

وكشف عن أنه سوف تكون هناك مدينة لصناعات الطاقة متخصّصة في خدمة هذا القطاع، مجاورة للمنطقة الصناعية الثالثة في الدمام، وسترتفع بمستوى المحتوى المحلي إلى 70%، وستوفر “بإذن الله” حين اكتمالها (150) ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعمل فيها سعوديون بنسبة أكثر من 50%، بالإضافة إلى أنه ستكون هناك مدن صناعية في مناطق طرفية مثل: ضباء، وجازان، ورعد الشمال، ورابغ، بحيث يكون كل منها متخصّصًا بمجمع صناعي معيَّن سيكون للهيئة الملكية للجبيل وينبع وهيئة المدن الصناعية دور كبير في الربط بين هذه البُنى التحتية وبين قطاعات الشراء لتميز التنافسية للمملكة.

وقال المهندس الفالح: إن إنشاء سوق للطاقة المتجددة لتلبية جزءٍ من الزيادة المتوقعة، وجزءٍ من الزيادة المحلية للكهرباء، حيث وضعت رؤية المملكة 2030 (9.5 جيجا وات/ ساعة) من الطاقة المتجددة بما يعادل 10% من القدرة الإنتاجية القصوى لقطاع الكهرباء، مشيرًا إلى وضع برامج لخفض استهلاك الطاقة بالمملكة، حيث إن المملكة تُعدُّ من أكبر الدول استهلاكًا للطاقة في الناتج المحلي مقارنة بالسكان.

ولفت النظر إلى أن هناك مبادرة الوقود النظيف، مبينًا أن المملكة من أكثر الدول تطبيقًا لمعايير عالية للبيئة، وأنه ستكون هناك مبادرات تُحدِث نقلة نوعية “بإذن الله”، وتشرف عليها الوزارة في كل مصافي المملكة؛ لتتحوَّل إلى تقنيات أفضل على مستوى العالم، بحيث تخفض مستويات الكبريت في الوقود من 500 جزءٍ لكل مليون إلى أقل من 10 أجزاء لكل مليون، فتكون المملكة في طليعة العالم في جودة الوقود وجودة الهواء.

وأضاف إن إمدادات الغاز سوف يتم زيادتها “بإذن الله” خلال السنوات القليلة القادمة، وسنزيد شبكة التوزيع بحيث يصل الغاز إلى المنطقة الغربية إلى جانب تطوير حقول الغاز لتصل خلال السنتين القادمتين إلى ضباء ورابغ، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف في الصادرات إلى تصدير سلع ليست مرتبطة بالبترول، بحيث ترتفع من 16% إلى 50% من السلع غير البترولية، ليوازي بذلك الارتفاع من 85 إلى 300 مليار ريال بحلول عام 2030م.

وخلص إلى القول إن نسبة المشتريات المحلية سترفع من الجهات الحكومية من 35% إلى 50%، ونسبة توطين الوظائف سترتفع في القطاع الخاص من 19% إلى 24%، وكذلك في مجال التعدين ستفعّل مجال الاستكشاف، وترخّص لشركات استكشاف جديدة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *