السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

توفيت خلال الاحتفال باليوم الوطني..

العواد لـ(المسار): “ريهام” مثلت أنموذجًا للنُبل وحب الوطن

العواد لـ(المسار): “ريهام” مثلت أنموذجًا للنُبل وحب الوطن
نُشر في: الأحد 02 أكتوبر 2016 | 01:10 م
A+ A A-
تعليقان
المسار - ‎جازان - نايف عريشي:

قدمت وكيلة وزارة التعليم الدكتور هيا العواد أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة المعلمة ريهام العقيل التي فارقت الحياة أمام زميلاتها والطالبات بمدرسة عيسان الابتدائية التابعة لتعليم جازان بعد أزمة صحية تعرضت لها منتصف الأسبوع الماضي.

‎وأكدت العواد في حديث لـ(المسار) أن الحادثة آلمت جميع منسوبي ومنسوبات التعليم، وعزاؤنا أن اسم هذه المعلمة المخلصة سيظل محفوظاً في ذاكرتنا وذاكرة وطننا، وفي ذاكرة وقلوب صغيراتها الطالبات وزميلاتها المعلمات ‏اللاتي توفيت أمامهن وهي تقدم لهن أجمل أنموذج للمشاعر الوطنية النبيلة في حب الوطن الغالي والتفاني في خدمته،‏ والذي سيكون له أعظم الأثر في زرع هذه القيم في نفوسهن، مقدمة تحية حب وتقدير لكل معلم مخلص يؤثر طلابه على نفسه، ويقدم احتياجاتهم على احتياجاته.

بريئة كالأطفال

‎وعبرت زميلات وطالبات المعلمة عن بالغ حزنهن على رحيل ريهام وأكدن أن ريهام مدرسة في التعامل والأخلاق، وعبرت في البداية المعلمة ليلى صفحي عن خالص الدعاء للفقيدة بالرحمة وأن يسكنها الفردوس الأعلى، وأضافت أن ريهام لم تكن مجرد زميلة بل كانت أختا وصديقة للجميع عرفت بروحها المرحة ونفسها الطيبة، كانت بريئة كبراءة الأطفال تميزت بذكائها وخفة دمها كانت تترك بصمة وأثرا طيبا في أي مكان تتواجد فيه، أحبها الناس ودخلت قلوب الجميع لأنها كانت تتعامل معهم بكل صدق وشفافية اخلصت في عملها وفي حبها ووفائها لكل من حولها، غمرت الجميع بلطفها، رحلت عن الدنيا ولكنها لم ولن ترحل من قلوبنا وعقولنا وستبقى ساكنة في أعماقنا ما حيينا.

أعمال خيرية

‎وأضافت رغدة (زميلة لريهام من تعليم تبوك) أن الفقيدة انسانة مبادرة تعمل الخير ولا تنتظر ان يرفع اسمها ‎‏فجميع الأعمال الخيرية التي قامت بها سجلتها بأسماء الملك عبدالله والأمير سعود الفيصل رحمهما الله، كذلك باسم شهداء الوطن، فهي كانت تقدم الوطن في كل برامجها وتفخر به، وأشارت الى انها وعدد من الزميلات بصدد عمل مشروع خيري للفقيدة سيتم البدء به قريباً.

رسالة بأمانة

‎الطالبة عهود قالت إن معلمتها ريهام من المعلمات الملهمات التي أثرت فيها وفي كثير من الطالبات فهي محبوبة جدا من جميع الطالبات والمعلمات، كانت مرحة وبشوشة مخلصة ومتفانية في عملها تؤدي الرسالة بأمانة كما أنها مجتهدة في الاعمال التطوعية ولا تبخل بمساعدة المحتاجين سواءً في المدرسة أو خارجها، فهي عنوان للتفاؤل والسلام، وللأمانة خسرنا إنسانه عظيمة تركت بصمتها في التعليم وستبقى تلك البصمة حتى بعد رحيلها.

الرابط المختصر

التعليقات

  1. ريما ريما

    الله يرحمها ويجعل مثواها الفردوس الاعلى وجميع موتى المسلمين
    ويصبر ذويها

  2. شمالية شمالية

    الله يرحمها ويغفر لها ويجزيها خير الجزاء ويجعل ماقدمته شفيعاً لها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *