الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

140 ألف اتصال في النصف الأول لهذا العام..

العنف ضد الأطفال.. جسدي وجنسي والآباء جناة

العنف ضد الأطفال.. جسدي وجنسي والآباء جناة
نُشر في: الأحد 09 أكتوبر 2016 | 02:10 م
A+ A A-
0
المسار - علاء الدين أبو حربة - الرياض:

كشفت المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني الدكتورة مها المنيف لـ، أن عدد المكالمات الواردة لبرنامج خط مساندة الطفل في النصف الأول للعام 2016م، بلغ أكثر من 140 ألف اتصال، وتمثل المشاكل الأسرية الأبرز في مجمل الاتصالات وتليها الإساءة والعنف، وتوقعت المنيف، ازياد عدد الاتصالات بعد الحملة المدرسية التي ينفذها البرنامج.medium_737

وقالت مديرة خط مساندة الطفل الممثل الإقليمي لخطوط مساندة الطفل الدولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهاني المجحد لـ، إن البرنامج أطلق في اليوم العالمي لخطوط مساندة الطفل العالمي حملة بعنوان “طفل واعي وطن آمن” تهدف لنشر الوعي حول الحملات الفكرية المتطرفة الموجهة ضد الأطفال في مواقع التواصل الاجتماعي، وتنمية الحس الأمني لدى الأطفال والمراهقين، وإكسابهم فن الحوار بين الأفراد وكيفية التعامل مع الآراء المختلفة.

الصحة النفسية

استقبل خط مساندة الطفل خلال العام 2015م، (272,088) اتصالاً بزيادة تقارب 9% عن مجموع اتصالات العام المنصرم، وبلغ عدد الاتصالات الواردة إلى الخط بهدف طلب الاستشارة (9176) اتصال، ونتيجة لتحليل الاتصالات حسب النوع والفئة العمرية، يتضح ارتفاع نسبة الاتصالات من الذكور الذين تتراوح بين 13-18 سنة عن باقي الفئات العمرية، يليها فئة الأطفال الإناث الذين تتراوح أعمارهم من 13-18 سنة.

واعتبر التقرير السنوي، أن مشكلات الصحة النفسية والاجتماعية من أكثر المشكلات التي ترد إلى الخط، وذلك لتأثيرها الكبير على نمو شخصية الطفل، ويندرج في هذا التصنيف عدد من الموضوعات الفرعية، وسجلت المشكلات السلوكية أعلى نسبة عند الذكور من عدد الاتصالات، أما نسبتها عند الإناث 36,9% من عدد اتصالاتهن، أما المشكلات النفسية سجلت النسبة الأعلى عند الإناث، حيث بلغت 45.2% من عدد اتصالاتهن.

العلاقات الأسرية

احتلت العلاقات الأسرية المرتبة الثانية من المجموع الكلي للمشكلات الواردة، حيث بلغت نسبتها 22.7% وتمثلت هذه المشكلة بصورة أكبر لدى الأطفال في الفئة العمرية من 6-12سنة عند الجنسين، يلي ذلك العلاقات الأخوية بنسبة 19.8% تليها نسبة طلاق أو انفصال الوالدين 11.6%، فيما تشكل الإساءة والعنف المرتبة الثالثة من المجموع الكلي للمشكلات الواردة بنسبة 21.7%، ولكنها تعد ذات أهمية قصوى إذ يحتاج بعضها إلى تدخل فوري من الجهات ذات الصلة وبحسب مستويات الخطورة التي يتم تحديدها.schl4

مشاكل مدرسية

واحتلت المشاكل المدرسية المرتبة الرابعة من المجموع الكلي للمشاكل الواردة حيث بلغت 12.8% حيث تمثلت هذه المشكلات بصورة أكبر لدى الأطفال في الفئة العمرية من 6-12 سنة، وشكلت نسبة علاقات الأقران المرتبة الخامسة 7.6% من المجموع الكلي للمشكلات الواردة، ووردت الاتصالات من الفئة العمرية ما بين 6-12 سنة وهي مرحلة سن المدرسة التي يبدأ فيها الأطفال تكوين صداقات وثيقة تتسم بتبادل المشاعر بين بعضهم البعض.

فتاة تحبل من والدها

حصلت على أفجع قصتين شهدهما النصف الأول للعام الحالي، إذ تقول الأولى: إن فتاة تبلغ من العام 16 عاماً تعرضت للاغتصاب بشكل مستمر منذ فترة، وتحت تهديد السلاح من قبل والدها، واكتشفت الأم بعد اصطحابها للمستشفى أن الفتاة حامل، واعترفت بأن والدها هو من يقوم بالاعتداء عليها بالإكراه.

أب يتحرش بأطفاله جنسيًا

وجاءت تفاصيل القصة الثانية التي وردت خلال العام 2016م، لخط مساندة الطفل على لسان أم ذكرت فيها أنهم يتعرضون للعنف والإساءة من قبل والدهم المدمن، والذي يتحرش جنسياً بالأطفال منذ 4 أشهر مقابل أن يتوقف العنف الجسدي عليهن وعلى الأم مرغماً كل طفلة بالنوم معه في غرفته منفرداً بها، وأضافت الأم أنه سبق أن قام الأب بالاعتداء جنسيًا على الطفلة في منطقة حساسة من جسدها، ولعدة مرات ولم تحاول أن تفصح لأحد لتهديدات الأب بإبعاد الأم عنهم، والتي أفادت أنه يرغم الفتاة على خلع ملابسها والتحرش بها جنسيًا مهددًا بقتل الأم ودفنها بالصحراء لو أفصحت بذلك.

نحر

القاتل زوجة الأب، والضحية  الطفلة “ريم الرشيدي” لا يتجاوز عمرها أصابع اليد، الطريقة بتجرد من الإنسانية النحر وإلقاء جثمانها في أرض فضاء قرب منزلها بحي محاسن في الأحساء، تفاصيل وخفايا وغموض يكتنف هذه القضية وغيرها من الأحداث التي ضجت لها منابر المملكة التي تشهد مؤخراً عدداً ليس بالقليل وثقته السجلات عن قتل الأطفال وممارسة كل أشكال العنف ضدهم التي تواجهه الحكومة بكل المقومات والإمكانيات المطروحة، وآخرها مشروع خط مساندة الطفل التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d9%8a

اعتداء جنسي في زيارة عائلية

أورد التقرير السنوي لخط مساندة الطفل التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني للعام 2015م، عدداً من القصص المؤلمة لما تعرض له الأطفال من عنف بشتى أنواعه لفظياً كان أم جسدياً خلال العام الماضي، ومن بين هذه القصص حكاية أن طفلاً يبلغ من العمر 13 عاماً تعرض للاعتداء الجنسي من قبل شخصين بالغين، وتم الاعتداء عليه في منزل خالته أثناء  زيارة عائلية مستخدمين الحيلة والتهديد بالقتل في حالة أفصح بما حدث على الرغم من أن الاعتداء كان على مرأى من اثنين من أبناء خالة الطفل، وبعد مرور عدة أيام اكتشفت الام وبمحض الصدفة اصابة طفلها بأحد الأمراض الجنسية.

ضرب مبرح

تعرضت أم للضرب المبرح والحبس هي وأطفالها داخل إحدى غرف المنزل محتمية من بطش الأب الذي قد يفتك بحياتها وحياة صغارها في أي لحظة، بسبب تعاطيه المخدرات بشكل جعل سلوكه عدوانياً تجاه أطفاله.

وسواس قهري في الصلاة

عانت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً من الوسواس القهري وذكرت أنها بدأت تتصرف بطريقة غير طبيعية أثناء وضوئها وصلاتها بشكل كبير ومستمر، وتراودها أفكار بإعادة الوضوء والصلاة مرة أخرى وأن وضوءها وصلاتها غير صحيحين، وتقضي  ساعات طويلة مع هذه الوساوس مما أثر سلبياً على حياتها بشكل عام ومستواها الدراسي بشكل خاص.4340

زواج بالإكراه

تعرضت طفلة تبلغ من العمر 12 عاماً للإساءة والعنف من قبل زوجها، وذكرت بأن والدها قام بتزويجها مرتين بالإكراه ومن دون أي اكتراث لصغر سنها، وأضافت الطفلة بأن الأب قام بعقد قرانها مجدداً على رجل طاعن بالسن، وفي اليوم التالي من عقد القران انهال عليها الزوج بالضرب بشكل مبرح مرغمها على البقاء معه بعد محاولتها للهروب منه تاركاً جسدها الصغير بكدماته الدامية يحكي معاناتها وظلم والدها وطغيان زوجها.

 إطفاء السجائر

ذكر طفل يبلغ من العمر 15عاماً، أنه وبعد انفصال والديه يعيش هو وأخواته الصغيرات في منزل جده لوالده الذي يقوم بضربهم، ويقوم بإطفاء السجائر في جسد الطفلة البالغة من العمر سنتين، وأيضاً يقوم العم الذي يعيش معهم بإرغام الفتى على القيام بأعمال المنزل الشاقة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *