الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

العساف: ربط الرواتب بالبروج لتتوافق مع السنة المالية

العساف: ربط الرواتب بالبروج لتتوافق مع السنة المالية
نُشر في: الأربعاء 19 أكتوبر 2016 | 11:10 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أرجع وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف تغيير موعد صرف الرواتب وفقًا للبروج، لكي تتوافق مع السنة المالية، ويتم صرفها بداية من الميزانية إلى نهايتها، بخلاف ما كان يحدث سابقًا؛ إذ كانت تُصرف كل نفقات الميزانية وفقًا للسنة المالية بخلاف الرواتب.

وقال خلال استضافته مع وزير الخدمة المدنية “خالد العرج”، ونائب وزير الاقتصاد والتخطيط “محمد التويجري” في برنامج “الثامنة” الذي يُبَث على قناة “إم بي سي” إن الوضع الحالي يختلف عن الأزمة الاقتصادية العالمية، والركود الذي حدث في أسعار النفط عام 2008.

مبررات واقعية

وأكد وزير المالية وجود مبررات واقعية أدت لما تمّ اتخاذه من إجراءات، قائلًا: “ما نفعله في الفترة الأخيرة هو محاولة إيجاد توازن بين وضع الاحتياطيات، وتخفيض الدَّين العام، والاستثمار في التنمية الاقتصادية”.

وأوضح العساف أن الدولة داعمة للصندوقَين العسكري والمدني، وضامنة حتى لو لم يكن هناك دخل كافٍ، وملتزمة بالسداد، بشكل دوري وليس شهريًّا، مضيفًا بقوله: “معروف عالميًّا أنه إذا كان هناك إعانة عامة يستفيد منها الغني أكثر من الفقير، لذلك هناك رغبة في التعامل مع هذه الإعانات”.

وبيَّن العساف أن المملكة تمتلك صندوقًا سياديًّا هو صندوق الاستثمارات العامة، الذي يبلغ رأسماله 200 مليار دولار، بالإضافة إلى الصناديق الأخرى التي تخدم الأغراض الاستثمارية للمملكة، موضحًا أن الاحتياطات التي تُدار من مؤسسة النقد عائدها مماثل لعوائد الصناديق السيادية، مبينًا أنه مهما كانت عوائد الصناديق لم تكن كافية لتغطية العجز في الميزانية، مشيرًا إلى الكويت التي لديها عجز في الميزانية.

استثمارات ساما

من جانبه، قال محمد التويجري، نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي إن استثمارات مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” ليست استثمارية بحتة أساسها حماية الريال والقطاع البنكي، وضمان الاستيراد، مضيفًا إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة كان لها رد فعل إيجابي دوليًّا، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي ذكر المملكة بين الدول التي اتخذت إجراءات جيدة في الإنفاق.

وقال التويجري: “لو كان لدينا استثمارات متنوِّعة لاعتمدنا عليها، اليوم، بدلًا من إجراء تقشُّفي مثل إلغاء البدلات، ومن خلال الذي سمعناه اليوم لدينا إرث يمكن فيه التحدي بالتقاعد، وتنوّع استثماراتنا، وتحدٍّ في اعتمادنا على النفط، وفيه تعرُّض واضح لذبذبة أسعار النفط، وهناك تحديات داخلية البُنى التحتية، والحل كان في الرؤية وتطبيق برامجها، وحقيقة أنها دُرست بعُمق، والتحدي الكبير هو في التنفيذ، ولقد بدأناها بما فيها من ألم”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *