السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. حوارات

ضرب المشروع الإيراني بتوحيد جهود المعارضة ودعم الحراك الداخلي

العبدة لـ(المسار): الحديث الآن عن إقليم النفوذ أكثر من قضية تقسيم سورية

العبدة لـ(المسار): الحديث الآن عن إقليم النفوذ أكثر من قضية تقسيم سورية
نُشر في: الخميس 10 نوفمبر 2016 | 02:11 م
A+ A A-
0

حاوره: سلطان الحمزي- اسطنبول:

في الحلقة الأولى من الحوار اجاب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، على تساؤلات متعددة، تتعلق بمسيرة الائتلاف ومستقبل العمل المعارض كما استعرض ما دار في كواليس مؤتمر الرياض، وتحدث عن القوى التي سعت لافشاله، ورد على الاتهامات المباشرة لمكونات الائتلاف السوري وسيطرة فكرة المحاصصة السياسية، والتطورات المتوقعة في العلاقة بين الائتلاف والفصائل على الأرض.

في الحلقة الثانية والأخيرة يتوقف العبدة عند محاور مهمة مثل مستقبل الحوار مع الروس والإيرانيين، ولماذا لايكسر الائتلاف الجمود ويبادر بالحوار مع الطرفين، وإلى أي مدى تلتقي نظرتهم مع السعودية في رؤيتها لمشروع الإيرانيين؟ وهل الثورة السورية والائتلاف، هم المستفيد الأول من فشل الانقلاب التركي؟ وكيف ضاقت بالائتلاف الأرض بما رحبت؟ وكيف يصنف علاقتهم السياسية بالرياض؟ وما هي القوى التي تحاول تعكيرها؟ وهل هناك فرصة للقضاء على المشروع الإيراني، وهل كان الشعب السوري هو المستفيد الأكبر من فشل الانقلاب في تركيا.

 مدخل ثان

يجلي رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في هذا الحوار الكثير من التفاصيل العسكرية والسياسية المرتبطة بشكل مباشر أو غير بمسار الثورة، في ظل متغيرات اقليمية ودولية متسارعة، منها ما يتعلق بالتنظيمات الجهادية المسلحة، والتداعيات الإيجابية على خط دخول أنقرة في عملية درع الفرات، هذا بالإضافة إلى الملف الاتفاق الروسي التركي. وكشف بان النظام السوري، كان على وشك الانهيار مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، الأولى في 2012، فأنقذته إيران، والمرة الثانية في 2015، وتدخل الروس أيضاً لإنقاذه. كما اكد بأن السعودية هي الدولة المؤهلة اقليمياً وعربياً لقيادة مشروع إسقاط طهران في المنطقة، وقال :” إن هزيمة هذا المشروع، يكمن نقطة ارتكازه بدمشق”.

وحينما سألته عن الدعم العربي للائتلاف، استعار العبدة، العبارة التالية ” ضاقت علينا الارض بما رحبت فيما يتعلق بالدعم السياسي، ودعم الدول العربية بشكل عام أصبح اقل من ذي قبل”، مضيفاً بـ” انهم  يعولون على دعم السعودية، لأنها مازالت لها الثقل الاكبر عربيا واقليميا ودوليا فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية وسوريا الان ملف اساسي على كلتا الصعيدين”.

1

  • خلال لقائك بمساعدة مدير الاستخبارات بوزارة الخارجية التركية، أشارت بوضوح بأن التقييم الروسي والأمريكي لتغيير جبهة النصرة لمسماها ليس فيه جديد، وينطبق ذلك أيضاً على الموقف التركي أيضاً، في عدم حدوث تغير حقيقي بموقفها؟ كيف ترى الأمر من زاويتك؟ 

بالنسبة لموقفنا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ذكرنا أن خطوة تغيير جبهة النصرة اسمها إلى جبهة فتح الشام واعلان انفصالها عن القاعدة، خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها صغيرة،  ولازال مطلوب منها خطوات اكبر، من اجل الانحياز للمشروع الوطني، هذا بالنسبة لنا.

  • إلى أين وصل التنسيق بين تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ونظام بشار الأسد؟

في اعتقادي أن اخطر ما في التنظيمات الجهادية المتطرفة، هي “البرجماتية المتطرفة”، “داعش” تتصرف وكأنها دولة، وبالتالي يحق لها ان تقوم بنسج علاقات واتفاقيات بما يحقق مصلحتها، وبالتالي ذهب للنظام من منطق الدولة، وبالتالي لا تجد حرجاً شرعياً، ان تتصرف كدولة وتعقد اتفاقيات وتبيع سلع وتشتري من أجل تقوية دولتها، وتنظر إلينا كأعداء، وعندما تجد فرصة في التمدد بالمناطق الواقعة تحت سيطرتنا فهي تفعل ذلك، وفي المقابل لا تتمدد في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام الأسد، رغم أنها رخوة وسهلة.

“داعش”، كانت مجموعه قليلة والفصائل كانت قادرة على وضع حد لها، لأنها مثل السرطان إذا لم يعالج في مراحله الاولى سينتشر، واذا حدث ذلك فقدت السيطرة على استئصاله .

 

 2

  • هناك من يقول بان الائتلاف اعطي مواقف صلبة في الحديث مع روسيا وايران باعتبار ما يفعله مرتزقتها على الارض، السؤال لماذا لا تكسرون هذا الجمود وتبادرون للنقاش المباشر معهم؟ 

بوضوح النظام السوري، كان على وشك الانهيار مرتين خلال السنوات الخمس الماضية، الأولى في2012، فتدخلت ايران من اعلى المستويات لدعمه وإنقاذه بكل الطر ق الممكنة ماديا ومعنويا وعسكريا، اما المرة الثانية فكانت في 2015، وتدخل الروس أيضاً لإنقاذه، أصبح واضحاً لدينا أن هؤلاء الفريقين يسعون لمنع سقوط بشار الاسد، وإلى هزيمة الثورة سياسيا وعسكريا. ومهما حاولوا تجميل الصورة الا ان هذه هي الحقيقة.

3

  • ذلك يقودني إلى سؤال، هل المصالح الروسية والإيرانية متقاطعة إلى حد كبير في المسألة السورية؟  

سؤال جيد .. أهداف الايرانيين ليست كأهداف الروس، هناك تقاطع في المصالح، ولكن في مساحات غير متقاربة، فالدب الروسي ليس متمسك ببشار الاسد كشخص، لكنهم متمسكين بأجهزة “الجيش والاستخبارات والجهاز الامني”، ويعتقدون انه يجب ان يظل مستمرا ليستمر التعاون، أما الايرانيون فهم متمسكون ببشار والحلقة الصغيرة المحيطة به، لأنه بالنسبة لهم بوصلة تأمين وجودهم في المنطقة، ونفوذهم في سوريا ولبنان والعراق.

الوضع مع الايرانيين اشد تعقيداً، لانهم يشتغلون في سوريا منذ اكثر من 20 عاماً على كافة المؤسسات، والروس ايضا لكن على مستوى الجيش والمؤسسات الامنية فقط، لذا يحتاج الوضع الايراني لاستراتيجية مواجهة واضحة، وقبل الثورة كان لدينا تشكيل سياسي اسمة حزب العدالة والبناء، وأشارت أول دراسة بحثية ميدانية لنا عن العمل الايراني  داخل سوريا تحت عنوان “البعد الشيعي في سوريا”، وكل ذلك يتم واجهة العلاقات الاقتصادية، لكن الأمر ليس بهذه الصورة.

 

4

  • هل يمكن للائتلاف أن يعيد تشكيل تفكيره باتجاه الدخول في حوار مباشر مع الروس أو الإيرانيين؟

لا شك ان هذا كلة مرتبط بالمصلحة العليا للثورة، لكن حتى الان ليس هناك من مصلحة راجحة للحديث مع الايرانيين او الروس، والسبب أنه مازالت موازين القوى وطريقة عملهما باتجاه واحد فقط. ومع ذلك لا نستطيع ان نضع الإيرانيين والروس في نفس الخانة، فالإيرانيون لهم مشروع معقد يعملون علية منذ 40 عاماً، له تعقيداته الاقليمية والدولية، ولكنة يركز على مناطق بشكل محدد “لبنان، وسوريا، واليمن، والعراق، وجزء من السعودية، وبعض مناطق الخليج”، وهو المشروع الاخطر علينا كدول عربية.

5

  • الى أي مدى تتشاركون مع السعودية في رؤيتها لمشروع الإيرانيين العدائي؟

في اعتقادي انه اذا وجد احد يفهم قلق السعودية من الايرانيين، فهم السوريين لأنه بخلاف الدول الأخرى،  فنحن على الجبهة الاساسية في المواجهة معهم، وهذا من قبل الثورة في سوريا، ولكنها كانت حرباً باردة وكانت المواجهة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والان اصبحت على المستوى العسكري والثوري.

فهذا الموضوع بالنسبة لنا كما هو للرياض موضوع استراتيجي اساسي، لأنه يمثل تهديداً حقيقياً للأمن القومي العربي والخليجي والسعودي والسوري، واذا لم يكن هناك مشروع واضح نعمل علية، أخشى أن أقول إن الإيرانيين ما يزال لديهم القدرة على التفتيت والاختراق، والسعودية أكثر دولة مؤهلة لحمل هذه الراية.

واذكر في لقاء مع وزير الخارجية السعودي الراحل الامير سعود الفيصل رحمة الله، كنا نناقش القضايا بالتفصيل ويذكر لنا التهديدات التي تمثلها ايران ليس فقط على السعودية بل على العالم العربي عموماً، فهم عدونا الأول في سوريا، حتى قبل الروس، لأن أمرهم أسهل بكثير من الإيرانيين، لان لديهم مصالح اذا تحققت لم يعد عندهم مشكلة، فهم لا يفكرون مثل ملالي إيران الذين يهدفون إلى تغيير الواقع الديموغرافي السوري بشكل طائفي وقسري على حساب أهل السنة، وهم الذين يثبتون النظام في أكثر من جبهة. كما أن الإيرانيين طلبوا من الروس التدخل بشكل رسمي، على أن يقوموا بتغطية تكاليف الحرب، وهم من يتسبب في بقاء النظام، منذ 2012، سواء من خلال غطاء المليشيات التابعة لها أو التدخل الروسي المباشر.

6

  • وهل هناك فرصة للقضاء على المشروع الإيراني ؟

نعم وبكل تأكيد.. في اعتقادي امامنا فرصة تاريخية لهزيمة هذا المشروع، فنقطة ارتكازه في دمشق، وشخصياً اعرف الأشخاص الذين كانوا يذهبوا لإيران من الخليجيين واللبنانيون واليمنيون بهدف تأهيلهم عسكرياً، فكانت السفارة الإيرانية في دمشق تعطيهم وثائق سفر لدخول ايران دون ان تظهر على وثائق سفرهم الأصلية.

إذن دمشق والنظام السوري كانا ومازالا نقطة ارتكاز المشروع الايراني، فاذا أردنا هزيمته، فلنهزمه من نقطة الارتكاز، أما إذا بقى فسيستنزف العالم العربي برمته، اعتقد أن هذه هي النقاط الاساسية التي يمكن العمل عليها أولا تنسيق جهود المعارضة السورية من الناحيتين السياسية والعسكرية لمواجهة ايران، ثانياً تنسيق الجهود مع الاقليم في دعم المعارضة الإيرانية الفاعلة لمواجهتها داخلياً وخارجياً بشكل مباشر.

7

  • بعيداً عن أجواء إيران، كيف تصنفون علاقتكم السياسية بالرياض؟ وهل هناك فرصة للقضاء على المشروع الإيراني

السعودية لها دور مميز، وقناعتي انه لولا الله ثم السعودية، وتحديدا الراحل الأمير سعود الفيصل لكانت القضية السورية في مكان اخر. وعلى مستوى الجامعة العربية كانت كلمة الفيصل مسموعة، فساهم بإخراج النظام السوري من مقعد الجامعة، وكان داعماً لان يستلم الائتلاف المقعد الشاغر، ثم تراجعت الامور، وكان اساسي بكل اجتماعات اصدقاء الشعب السوري، في فرنسا ونيويورك.

8

  • نأتي لعلاقة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالدول العربية؟ 

اعتقد اننا في الائتلاف ضاقت علينا الارض بما رحبت فيما يتعلق بالدعم السياسي، ودعم الدول العربية بشكل عام لنا أصبح اقل من قبل، لكننا نعول على دعم السعودية اكثر، لأنها مازالت لها الثقل الاكبر عربيا واقليميا ودوليا فيما يتعلق بالقضايا الاقليمية وسوريا الان ملف اساسي على كلتا الصعيدين.

ونحن في الائتلاف نود أن تكون هناك علاقة استراتيجية مع السعودية، وسيكون له أثر كبير ومثمر، واستطيع القول اننا في الائتلاف مررنا بمراحل صعبة، ولكن خلال الفترات الماضية، كان هناك استقرار ومازال اكثر مؤسسة سياسية في الثورة السورية، قادرة على ان تكون متماسكة ومحافظة على مواقفها وسقف الثورة وتكون متماسكة وعلاقتها جيدة بكل الفصائل.

  • (مقاطعاً) ماذا تعني بذلك ؟

اعرف ان هناك – دون أن يسميهم- تعطي انطباعات غير لطيفة،  عن تركيبة الائتلاف وطبيعته، ومنذ أن تسلمت رئاسة الائتلاف كنت واضح جدا باننا عبارة عن تحالف سياسي، ولن يسمح لأي مكون سياسي بالسيطرة عليه، وقوتنا في تعاوننا وتعاملنا كفريق واحد، وكلنا تحت سقف مصلحة الوطن العليا والثورة والشعب، وفي اعتقادي أن الائتلاف فيه من التوازن الواضح الذي  يمنع أي جهة معينة بالهيمنة عليه.

9

  • الاتفاق التركي الروسي، هل له تأثير على مسار الثورة الشعبية السورية؟

بالنسبة لنا، فإن الاخوة الاتراك كانوا حلفاء حقيقيين للثورة منذ بدايتها، وحتى الآن، وقبل حادث الطائرة كانت العلاقات الروسية التركية جيدة، وبعد ما جرى عادت الأمور إلى نصابها بعد ذهاب الرئيس رجب طيب أردوغان إلى موسكو، لتعود العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري، إلى سابق عهدها، وربما يلعب ذلك دوراً ايجابياً فيما يتعلق بالقضية السورية.

  • لكن في تصورك، هل يمكن أن يحلحل الاتراك الموقف الروسي الايراني، بعد عودة العلاقات بين أنقرة وموسكو لصالح الملف السوري؟

في اعتقادي، أن موضوع انابيب الغاز  مصلحة كبرى بالنسبة لروسيا، والقادر على تقديم خدمة حقيقية لها هم الاتراك، وهم يلعبون بشكل صحيح، ويخففون بذلك من اعتماد الروس على الدور الايراني الاقليمي.ومن مصلحة الروس ايجاد بدائل، بعدم الاعتماد على جهة واحدة، وما يشعرني بالارتياح، أن من حق تركيا  الحفاظ على مصالحها، ولا اشعر ان هذا الامر على حساب الثورة السورية لان استراتيجيتهم واضحة، واتذكر ان وفداً اعلامياً روسياً جاء إلى  الائتلاف، فقلت له  مقولة مشهورة لرجل الدولة الالماني بسمارك في القرن 19، عندما سُئل ما هو سر السياسة، فقال أن “تتوصل الى اتفاقية جيدة مع روسيا”، وهذا بالنسبة له ميزان  السياسية او الخلطة السرية، وهو بالنسبة للأتراك أيضاً الخلطة السرية، اذا وصلوا لاتفاقية جيدة مع الروس لتحقيق اهداف في منتهى الاهمية لها علاقة بالإقليم في موضوع “سوريا والاكراد”،  لان هذا تخوف بالنسبة لبيت الحكم التركي.

10

  • عملية درع الفرات، إلى أي مدى يمكن ان تستفيد منها الثورة السورية؟

سينعكس بشكل ايجابي على فكرة المنطقة الامنة، لأنه ولأول مرة ومنذ سنتين من اصرار تركيا على تطبيق هذا الامر، يبدو ان هناك احتمالية كبيرة لحدوثه.

  • يقولون ان المستفيد الاكبر في موضوع الانقلاب التركي هم الشعب السوري، باعتبار اتخاذ الأتراك قرار مباشرا في جيرابلوس ؟

اؤكد لك كان هناك عائقين أمام عملية جيرابلوس السورية، الاول : من ناحية الأهمية، إزاحة بعض جنرالات الجيش الذين وقفوا أمام تلك العملية، وأزيحوا بعد فشل الانقلاب، الثاني اعتماد الأمريكان على الفيتو الداخلي للجيش التركي تجاه هذه العملية، وبحمد الله خف بشكل كبير بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة. وشاهدنا تحسن كبير في موضوع الدعم، فكثير من قيادات الجيش التي كانت تمسك بزمام الأمور اكتشف أنها كانت جزءاً من انقلاب 15 يوليو الماضي.

 

11

  • هل هناك تعاون من قبل الفصائل أو الحكومة المؤقتة في منطقة جيرابلوس مع الأتراك؟

الان نحن في مرحلة العمليات العسكرية، وبالتالي التعاون الاكثر مع الفصائل، وبعضها تشارك بشكل جيد، واتمنى على الفصائل والجيش التركي استطاعتهم طرد “داعش” من حلب.

  • أردوغان في حديث تلفازي، أشار لمشكلة اثناء عملية درع الفرات، تظهر محاولة إثارة الفتنة بين السنه والشيعة في المنطقة؟ 

بالنسبة لنا ليس لدينا هذه الفتنة الطائفية أو الاثنية العرقية، ومحاولة التفريق بين سنى وشيعي، أو عرب وكرد.

قد يكون قصده التحريش بين العرقيات وأشار الى دول ؟

على أى حال لا تنسى أن ” PYD” هي جزء من الـ”PPK ” الي هي جزء من المنظومة الإيرانية والولايات المتحدة الامريكية داعمة اساسية للـ”PYP. “.  واعتقد انه صار اتفاق أن غرب الفرات لا يكون فيه “PYP ” وبالنسبة للأتراك غرب الفرات سيبقى مشكلة .

هل هناك تنسيق كامل معهم أم أن الأمر قيد العمليات؟

هناك تنسيق سياسي ونحن في اجتماعات دائمة في الخارجية التركية وهي قناه التواصل الأساسية ، ودائما يضعوننا في المشهد من ناحية تقدم العمليات، أما على الأرض من ناحية العمليات البحته فهي عملية عسكرية وهي بيد الضباط سواء في الجيش او الاستخبارات  وفي المقابل هناك تعاون وثيق مع الفصائل ومازالت اسمها منطقة حرب

 

12

فكرة تحرير غرب الفرات (المنطقة العازلة).. ألا تخشون مستقبلاً أن تكون جزء من فكرة الذين يحلمون بتقسيم سوريا والعراق ؟

من الناحية الواقعية سوريا مقسمة، هناك منطقة في الجنوب السوري فيها نفوذ اردني بشكل واضح، ومنطقة في الشمال فيها نفوذ تركي، ومنطقة في الشمال الشرقي فيها نفوذ امريكي، والشرق بشكل عام نفوذ داعش، ومنطقة اخرى تابعة للنظام وهي منطقة بها نفوذ ايراني وروسي وحزب الله.

فعليا هناك تقسيم في سوريا، والحديث الان عن اقليم النفوذ اكثر من قضية التقسيم بحيث ان الدول اذا ما استطاعت ان تقتنع بقدرة السوريين على السيطرة على انفسهم وبلادهم فهي لديها نظرة ان اقاليم النفوذ تكون تحت سيطرتها.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *