الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

حماية المستهلك “صامتة”..

الظروف تجبر المستهلكين على خرق مقاطعة حملة (أكلك اشبع به)

الظروف تجبر المستهلكين على خرق مقاطعة حملة (أكلك اشبع به)
نُشر في: الخميس 24 نوفمبر 2016 | 09:11 ص
A+ A A-
0
المسار - داوود عبد العزيز - جدة:

على الرغم من انتشارها السريع، والتفاعل الكبير الذي حظيت به في مواقع التواصل الاجتماعي؛ ظلت حملة (أكلك.. اشبع به) حبيسة المواقع الاجتماعية- حتى اليوم الرابع من تدشينها-، فيما كان الواقع الفعلي لها ضعيفًا في المطاعم، حيث ماتزال نسبة المبيعات محافظة على مستوياتها بحسب ما أكده عدد من مسئولي تلك المطاعم.

إقبال.. رغم المقاطعة

%d9%85%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%af

ففي أحد المطاعم المخصصة لبيع الأرز البخاري بجدة، بدا الإقبال واضحًا على شراء الوجبات المختلفة بنفس الأسعار السابقة، وبجوار أحدها تلقى “مرشد مجاهد” اتصالًا من زوجته، ظن بادئ الأمر أنها تريد تذكيره باستلام ابنهما ياسر من المدرسة، إلا أنها – وعلى غير المتوقع- طلبت منه شراء وجبة للغداء؛ نظرًا لظروفها الصحية، ما دعاه لتلبية طلبها على مضض.

التقته وسألته عن حملة المقاطعة؛ فقال: “سمعت عنها من خلال رسالة عبر الواتساب، وهي فكرة جميلة، ولكن كنت أتمنى أن تكون منظمة أفضل من ذلك، حيث تجبرك الظروف أحيانًا على خرق المقاطعة”.

أمّا رائد الداوود- وهو شاب عشريني- فقد سمع هو الآخر عن الحملة؛ لكنه يرى أنها غير مجدية لبعض الحالات، حيث يقول: “لستُ من سكان جدة، ولسبب ظروف

%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%88%d8%af

العمل اُنتدبت إليها لفترة معينة، فإذا قاطعت وجبات المطاعم، فمن أين أشتري غدائي أو عشائي”؟.

وأضاف- منتقدًا-: “الحملة من حيث الفكرة جميلة، لكن الأجمل هو تنظيمها وتوفير البديل لها، وتحديد الفئة المستهدفة؛ سواء من المقاطعين أو من المطاعم التي تبالغ في أسعارها، وكان من الأحرى أيضًا عدم التسرع في إطلاقها؛ وذلك بقياس ردود الأفعال قبل وأثناء وبعد الحملة، لتحديد نسبة النجاح من عدمه”.

مدير مطعم: لم نتأثر

من ناحيته، قال عزت الله أحمد-  وهو مدير مطعم بجدة-: “المبيعات اليومية لم تنخفض؛ بل هي ثابتة على مستواها الطبيعي، مشيرًا إلى وجود انخفاض في أسعار بعض المواد الخام المستخدمة في الوجبات؛ كالأرز والدجاج ونحوهما، إلا أن هناك تكاليف أخرى على التاجر، كالإيجار، ورواتب العمالة وملحقاتها، من تأمين طبي وغيره، إضافة إلى الرسوم الحكومية لتجديد الإقامات، وغيرها”، لافتًا إلى وجود ارتفاع في أسعار بعض المواد الخام، مثل الزيوت وبعض اللحوم”.

(المستهلك) تلتزم الصمت!

من ناحيتها، تواصلت مع رئيس جمعية حماية المستهلك سليمان السماحي الذي أطلق الحملة منذ 4 أيام، لأخذ رأيه في المستوى الذي وصلت إليه الحملة (أكلك اشبع به)؛ إلا أنه لم يرد على الاتصالات المتكررة”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *