الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

الحشود تؤدي أول جمعة في رمضان بالمسجد الحرام

الشيخ السديس يدعو الإعلاميين إلى ميثاق أخلاقي مهني

الشيخ السديس يدعو الإعلاميين إلى ميثاق أخلاقي مهني
نُشر في: الجمعة 10 يونيو 2016 | 05:06 م
A+ A A-
0
المسار - مكة المكرمة:

أدى المصلون صلاة أول جمعة في رمضان بجنبات المسجد الحرام وسط منظومة متكاملة من الخدمات والترتيبات التي أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المصلين والعمّار وتوفير كافة الخدمات لهم كي يؤدوا عبادتهم ونسكهم بكل يسر وخشوع وذلك بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والأهلية المعنية وفق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-.

واستهل الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خطبته بقوله : الحمد لله المنعم على عباده بما هداهم إليه من الإيمان, والمتم إحسانه بما بلغهم به من شهر مضان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, جعل الأوقات مكنزًاً للقربات ومثابا ,وفوزًا لمن استبق الطاعات ومتابا , وأشهد أن نبينا محمدًا عبدالله ورسوله, خير العبد صياما وقياما وأسماهم جنابا, صلى الله وبارك عليه, وعلى آله وصحبه الذين بلغوا من الزكاء أمرً عجابا , والتابعين ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا.

وناشد السديس المسلمين جميعا إلى التواصي بالحق والخير, والتعاون على البر والتقوى, مناديا : حملة الأقلام, ورجال الإعلام, هلموا إلى عقد ميثاقٍ أخلاقي مِهني, يصون المبادئ والقيم, ويحرس المُثُل والشيم, ويُعلي صرح الفضيلة, التي انتحبت من الوأد غيلة, هلموا إلى التصدي للحملات الإعلامية المغرضة, ضد الإسلام وبنيه, وكتابه وبلاده ورجالاته, وأن يفعل الإعلام الإسلامي, من حيز التنظير والنجوى, إلى واقع الحراك والجَدوى والنداء والتوجيه موصول, إلى الآباء والأمهات, كرامِ الأصول, أن يتقوا الله في تربية البنين والبنات, فيجلوا عن صفحات عقولهم, ومرائي قلوبهم, الانهزامية والتبعية, ولوثات المشارب الفكرية, والمآرب الأخلاقية والسلوكية, ويغرسوا فيهم الفضائل الدينية, والآداب الإسلامية, والسنة السنِية, وأن يصونوهم عن تمزيق الأوقات المباركات, في ذرع الأسواق والطرقات, والتسمر أمام القنوات والفضائيات. ألا فاتقوا الله عباد الله, وخذوا من مدرسة الصيام  دروساً خيرة, وعبراً نيرة, وأكثروا من تلاوة القرآن وتدبره ففيه الهُدى والبيان { شهر رمضان الذي أنزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليُسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون }.

وأضاف السديس : إنه لحري بنا أن نحل قضايا أمتنا ونعالج آلامنا ، وأن نستشرف مصائرنا وآمالنا ، في عزة وإباء ، وشموخ واستعلاء ، فرمضان شهر النصر والعزة والتمكين ، لاسيما قضية فلسطين والمسجد الأقصى الحزين ، والحد من استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض المباركة ، وكذا ضرورة إحلال الأمن والوحدة في بلاد الرافدين ، وبلاد الشام التي زاد التقتيل فيها والإجرام ، والحصار والرزايا العظام ، من قبل جحافل البطش والاستبداد ، وكواسر الطغيان والإفساد ، وفي أبشع انتهاك للحقوق الإنسانية ، وأوضع انتهاك للأعراف الدولية ، وفي اليمن السعيد الذي يتجرع أهله مر المذاق ، وأحواله تهيج عبرات الأحداق ، وأين نحن من مسلمي بورما و آراكان الذين استقبلوا شهر القرآن بالإبادة والتشريد ، والتهجير ومزيد الوعيد ..!!

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *