الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. تفكيك إيران من الداخل قضايا وتقارير ملفات خاصة

تفكيك إيران من الداخل

“الشعوب غير الفارسية” قلق دائم لملالي طهران

“الشعوب غير الفارسية” قلق دائم لملالي طهران
نُشر في: الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 | 10:09 ص
A+ A A-
3 تعليقات
المسار - ياسر باعامر:

“العرب الأحواز، الأتراك الآذريين، التركمان، الأكراد، البلوش”، تعتبر هذه القوميات الخمس، التي يطلق عليها “الشعوب الإيرانية غير الفارسية”، أكثر ما يقلق ملالي إيران ومرشدها الأعلى خامنئي وأجهزته  “الأمنية والاستخباراتية والعسكرية” على حد سواء.

رغم أهمية هذه الشعوب في مواجهة المد الفارسي الصفوي في المنطقة العربية، إلا أنها في  المقابل أكثر الخطوات الهجومية الفعلية استخداماً من قبل العرب  في مواجهة المد الصفوي الفارسي، الذي لن يقف – بحسب تعبير كبار مسؤولية – عند حاجز محدد في التغلغل عبر وكلائه كما حصل في لبنان، واليمن، والعراق، وسوريا.

يعقوب التستر

تقرير المصير

(المسار) تفتح ملفًا واسعًا حيال الأدوات الفعالة لمجابهة ملالي طهران، وبخاصة في ظل المواجهة المباشرة بين السعودية وإيران، وكيفية الاستفادة من ذلك في تقويضها ونقل المعركة إلى داخلها، بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وحزب الاستقلال الأذربيجاني الجنوبي، والعديد من الكيانات الواقعة تحت سلطة الاحتلال الإيراني، المطالبة بحق تقرير المصير.

خارطة الدعم

يرى الناشطان الإعلاميان والسياسيان بحركة  النضال العربي لتحرير الأحواز يعقوب التستري وحسن راضي، في حديثهما لـ (المسار)، بأن الاستراتيجية التي تتبعها إيران من خلال حرسها الثوري وفيلق القدس على وجه التحديد، في مجابهة العرب تتمثل في بناء الوكلاء الذين يقومون بتنفيذ أجندتها بشكل كامل ودون أدنى تردد.

ويؤكدا أن باستطاعة الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، قلب الطاولة على الإيرانيين، لأن ضعف كيان النظام السياسي الإيراني يكمن في “الشعوب الإيرانية غير الفارسية”، التي يخشاها بشكل كبير، وبخاصة أنها تمثل نسبة كبيرة من الناحية الديموغرافية السكانية الرافضة لمنهجية “التفريس”  التي تلعب عليها طهران.

حسن راضي

غطاء سياسي

ويذهب التستري والراضي إلى أبعد من ذلك بكثير، فتلك القوميات تشهد اليوم حراكًا سياسيا ونضاليًاًغير مسبوق على مستوى الشعوب غير الفارسية على خارطة عموم إيران، وأن المطلوب هو تبنيها ودعماً مالياً وسياسيا وإعلامياً، حسب تعبيرهما “لأن القضاء على إيران لن يتم إلا بالتحالف مع هذه القوميات، والعرب الأحواز على وجه الخصوص”.

الملفت في حديث الناشطان السياسيان، يتمثل في غياب “استراتيجية عربية فاعلة” لمجابهة نظام ولاية الفقيه الفارسي بالطرق الواقعية، ويتطلب ذلك العديد من المحركات لتفعيلها، أهمها “توفير الغطاء السياسي”.

تمييز عرقي وطائفي

وتشكل الشعوب غير الفارسية 60% من مكونات إيران السكانية التي تشمل الأتراك الأذربيجانيين والأكراد والعرب والبلوش والتركمان واللور والجيلك والطالش حيث يتوزعون في مختلف الأقاليم التي تضمها جغرافية إيران الحالية، ويمارس النظام تجاهها أبشع أنواع التمييز العرقي والطائفي بحقها.

وتعاني بعض الشعوب من التمييز المضاعف لكونها تنتمي إلى المذهب السني مثل البلوش والتركمان أو التي يشكل السنة نسبة كبيرة منها من قبيل الأكراد والعرب الأحوازيين.

الرابط المختصر

التعليقات

  1. كريم كريم

    انظروا ماذا يقول هذا الشاعر الفارسي الحاقد فردوسي عن العرب : من شرب لبن الإبل و أكل الضب بلغ العرب مبلغا أن يطمحوا في تاج الملك فتبا لك أيها الزمن و سحقا ، فردوسي أكبر شاعر ملحمي فارسي

  2. ابوعبدالله ابوعبدالله

    الشعوب الغير فارسيه تعانيالاضطهادوالمعتقلات والتهجير والتغير الديموغرافي ومن حقها الحريه والاستقلال
    الصفويون وحكم العمائم لايعرفون الاالقوه وليس اما المصطهدين الااعلان الحرب علي خامنئي وزمرته
    اليوم يومكم وكونوا يدا واحده في الثوره
    والله معكم وقلوبنا معكم

  3. يونس قاسم يونس قاسم

    أرى أن الفرصة مؤاتية للنهوض التحرري للشعوب الإيرانية للإنعتاق من الظلم والطغيان وطمس الهوية القومية التي يمارسها عليهم الإستعمار الفارسي ، وأرى أنه بات من الضروري أن تتوحد الشعوب الإيرانية المضطهدة في جبهة عريضة واحدة تعمل تشتيت قوى الطغيان الفارسي .
    وأرى لزاما على الدول العربية المطلة على الخليج مد جبهة الشعوب الإيرانية بكل أشكال الدعم للحد من الطغيان الفارسي وتدمير قاعدته التي تقوم على احتلال أراضي الشعوب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *