الأحد - 11 ربيع الأول 1438 هـ - 11 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. قضايا وتقارير

أكد أن العلاقة بينهما حميميّة..

الشثري من “طوكيو”: بعض الدول الإقليمية غيرت سلوكيات السنّي والشيعي

نُشر في: الإثنين 29 أغسطس 2016 | 12:08 ص
A+ A A-
0
المسار - علي الزهراني:

أكد عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ سعد بن ناصر الشثري، في محاضرة بنادي المراسلين الأجانب في طوكيو، أنّ المذهبين: السني والشيعي؛ موجودان في كثير من الدول منذ الأزل؛ وتربطهما علاقة حميميّة وتعاون؛ لأن علاقتهما لم تكن مبنيّة على الرغبة في الاعتداء وفرض الرأي الآخر؛ ولكنْ بعد أن وُجدتْ بعض الدول الإقليمية؛ حاولت أن تغير في السلوكيّات؛ بحيث تجعل من يسير على مذهبها لا يرتضي الآخر، ويريد أن يفرض نفسه بالقوة؛ ومن هنا حدثت الإشكالية بين المذهبين.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أنّ الاختلاف في الرأي، أو المذهب؛ لا يمنع من وجود تعاون مشترك وتعاملات مالية، وأن يسعى الجميع إلى استقرار بلدانهم وإبعادها عن فتيل الحروب والفتن.

وبيّن أنّ العمليات الإرهابية تخالف أصول الإسلام الذي جاء بحفظ ضرورات الدين الخمس: (الدين، الدم، المال، العقل، والنسل)؛ وسماحته حتى مع من يختلف في المعتقد.

وأشار الشيخ الشثري إلى أنّ المنظمات الإرهابية ليست مقتصرة على دولة دون أخرى؛ بل هي تحاول أن تُوجد لها أتباعًا في جميع دول العالم من أجل نشر الفوضى، وعلينا أن نقف في صف واحد لمحاربتها والتحذير منها.

وشدد على أنّ الحكم على أيّ منظمة، أو أيّ تجمع، يأتي من خلال القواعد التالية: النظر إلى تاريخ قادة هذه التنظيمات، وهل كانوا يمثّلون الإسلام بداية حياتهم؟ أم أنهم اتخذوه شعارات، وهم يمارسون ما يخالفه؟، وهل هذه الممارسات موافقة للدين أم لا؟ والنظر في شهادات الذين انظموا إلى هذه التنظيمات ثم تركوها بعد أن عرفوا حقيقتها، والآثار المترتبة على هذا التنظيم؛ بالإضافة إلى شهادات أهل الدين الذي ينتسبون إليه، وهل علماء الشريعة يرتضون فعلهم أم لا يرتضونه؟ مؤكدًا أن النظر في هذه القواعد يجعلنا نعلم أن هذا تنظيم داعشي ولا يمكن أن تنطلق ممارساته من الدين الإسلامي.

وقال عضو هيئة كبار العلماء: إنه لا يجب الحكم على الإسلام، أو أيّ دين، من خلال تصرفات “شواذهم القلة”؛ فهم لم يفهموا دياناتهم وجهلوها، فكان منهم اعتداء وإيذاء للآخرين.

وطالب الشيخ سعد الشثري العلماء في جميع الأديان بتوضيح حقيقة تنظيم “داعش”، وأنه لا يمثل أيّ دين، فالعمليات الإرهابية التي تعرضت لها المملكة؛ تدل على أنها تنظيمات مضادة للمملكة، وتبيّن أنها لا ترضى نهجها في إرساء الأمن والاستقرار العالمي، موضحًا أنّ أول سعي للتنظيم هو تفجير دور العبادة الإسلامية في السعودية؛ مما يدل على أنّه لا يمثل هذا الدين؛ خاصة حينما حاولوا تفجير أكبر دور العبادة، مسجد المصطفى- صلى الله عليه وسلم-، وبه أكثر من 250 ألف مصلّ لولا تمكّن الجنود السعوديين من التصدي لهم.

وكشف أنّ بعض الوسائل الإعلامية حاولت أن تصف الإسلام بالإرهاب والتطرف؛ فكانت نتيجة ذلك سلبية على بعض المسلمين الذين يأخذون معلوماتهم منها، وظنوه صحيحًا، وليس من علمائهم، وبالتالي؛ انخرطوا في بعض التنظيمات التي ترعى هذه الأفعال، ما لم يكن هناك تعاون بين العلماء وهذه الوسائل؛ للقضاء عليها، فالإسلام دين سلام وتسامح ومحبة وإخاء.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *