الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

السناني يشن هجومًا لاذعًا على دخلاء الكوميديا

السناني يشن هجومًا لاذعًا على دخلاء الكوميديا
نُشر في: الأحد 24 يوليو 2016 | 03:07 م
A+ A A-
0
المسار - عسير:

قال الفنان عبدالإله السناني إن عدم علاقة صناع العمل الفني بالفن خلف تدني العمل الكوميدي بالعشرين عاما الماضية، مبينا أن 70% من الممارسين للفن الكوميدي دخلاء على الفن، إضافة إلى نقل التجربة الأوربية للعالم العربي بكثير من التشويه.

وشدد السناني على حاجة العرب إلى التخصص في العمل الفني والكوميدي من مخرجين وكتاب وممثلين، و”إلا سنبقى في هذه الدائرة المفرغة في ظل عدم وجود مؤسسة فنية تعتني بالفن وترتقي به” حسب وصفه في ندوة مفتوحة يوم أمس عن فن الكوميديا والكتابة الساخرة في العالم العربي.

وأكد السناني في الندوة التي نظمت بفندق قصر أبها، ضمن فعاليات مهرجان الكوميديا الثاني بمهرجان أبها يجمعنا، على أهمية دعم المجتمع للفن ودعم التخصصات في المعاهد والجامعات، مضيفا: “علينا أن نستبشر خيرا بوجود هيئة الترفيه وهيئة الثقافة اللتين سيكون لهما دور في قيادة المجتمع، ودعم الفنون وهي الرسالة الحقيقية في مثل هذه المهرجانات”.

وتحدث الكاتب محمد السحيمي عن العالم العربي ووصفه بالشعبوي بالدرجة الأولى، قائلا “إن الشعب الذي يصنعها والنخبة تعيد التصنيع، وإن السخرية ليس لها مستويات محددة ولا تعتمد على جيل واحد”، مبينا أن السخرية تأتي من الأمثال الشعبية، ذاكرا أن جميع الكتاب المصريين ساخرون بامتياز دون استثناء، مستدلا بالمخاطبات بين نجيب محفوظ وطه حسين ومصطفى صادق الرافعي.

وقال إن المسرح من أنواع الفن الساخر، ولكنه لم ينضج بعد، مشبها نفسه بفولتير في الغاية والغرض وبرناردشو في الأسلوب الساخر، وأوضح انه يعتمد في كتاباته في أنه يضع النص ليكون بطله القارئ، بينما فن الكاريكاتير استطاع أن يسخر الأفكار كي تصل لهدفها.

فيما قال الفنان أحمد بدير إن كل الفنون تشكل وجدان المواطن في كل دولة ولا فرق بين شعب وآخر في صناعة الكوميديا، مبينا أن الأهم في الكوميديا الساخرة والكاريكاتير هو صناعة البسمة والضحك التي تجد لها صدى لدى المشاهد والمتلقي وتعتبر من أصعب الفنون، مشيرا إلى أن الفنان الكوميدي يجب أن يتمتع بالإحساس والعاطفة والمشاعر المتوهجة، وإلا بقي كوميديانا ناقصا.

وأكد أن الفنان لا يصنف فنه وتبقى خفة الدم والموهبة هما من يترجمان الجملة والإيقاع في إضافة الجمل على المسرح والتي تنبع غالبا من صلب الشخصية، معتبرا أن الندوة هذه أكدت أن المسرح في طريقه للعلو.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *