الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

السديس: رئاسة الحرمين استعدت لموسم رمضان بخطط مُحكَمة

السديس: رئاسة الحرمين استعدت لموسم رمضان بخطط مُحكَمة
نُشر في: الثلاثاء 31 مايو 2016 | 03:05 م
A+ A A-
0
المسار - مكة المكرمة:

أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، استعدتْ لموسم شهر رمضان المبارك بخطط مُحكَمة وفق رؤية ثاقبة، وأنّ العمل بها يكون بصفةٍ مستمرةٍ ودائمةٍ على مدار الساعة، وأن تكون إمكاناتها متاحة لجميع قاصدي الحرمين الشريفين من الزوار والعُمَّار والمصلين، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وتهيئة جميع المرافق والإمكانات، والتأكد من جاهزيتها على الوجه الذي يتطلع إليه ولاة الأمر ـ يحفظهـم الله-، وأن ذلك يتم بالمشاركة والتنسيق مع جميع الإدارات الحكومية والأمنية ذات العلاقة، وفي مقدّمتها إمارة منطقة مكة المكرمة، وإمارة منطقة المدينة المنورة؛ لتحقيق ما وجَّه به “أيَّده الله”.

فيما رفع أسمى آيات الشكر والعرفان، والدعوات الصادقة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يحفظه الله – على ما تضمَّنته التوجيهات السديدة في جلسة مجلس الوزراء يوم الإثنين 23 /8 /1437هـ، وما وجَّه به خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – من أهمية جاهزية الاستعدادات التي تقوم بها مختلف الجهات ذات العلاقة بخدمة المعتمرين والزوار استعدادًا لشهر رمضان المبارك، وما أكده من حرص المملكة على تقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين انطلاقًا من واجباتها ومسؤولياتها تجاه جميع المسلمين، وتوفير كل ما من شأنه ضمان أمن وسلامة وراحة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بكل طمأنينة واستقرار.

وكثَّفت الرئاسة في موسم رمضان المبارك -الذي يُعدُّ من أهم المواسم وأكثرها زحامًا وامتلاءً في الحرمين الشريفين- جهودَها الحثيثة وفق ما يطمح إليه قاصدو الحرمين الشريفين، ووفق التوجيهات السديدة من القيادة الرشيدة “حفظها الله”.

كما وجَّه جميع الوكالات والإدارات بالرئاسة إلى بذل كافة الجهود وأقصى الإمكانات للمعتمرين والزائرين والمصلين لإيصال كافة الخدمات؛ لتحقيق تطلعات ولاة الأمر “يحفظهم الله”، لإبراز رسالة الحرمين الشريفين للعالم أجمع، وإظهار جهود الدولة “وفّقها الله” في ذلك.

وبيَّن أن “بلادنا تضطلع بدور كبير في خدمة رواد الحرمين الشريفين، مُحْتَسِبَةً الأَجْرَ وَالمَثُوبَةَ مِنَ اللَّهِ – جَلَّ فِي عُلاَهُ –، وَمُضِيِّهَا فِي خِدْمَةِ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ، مُسْتَمِدَّةً العَوْنَ مِنَ المَوْلَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى-؛ إذْ إنَّ خِدْمَةَ الزوار وَالمُعْتَمِرِينَ وَرِعَايَةَ أَمْنِهِمْ وَطُمَأْنِينَتِهِمْ، تَقَعُ فِي أَعْظَمِ مَسْؤُولِيَّاتِهَا وَقِمَّةِ اِهْتِمَامَاتِهَا، مُسْتَشْعِرَةً فِي ذَلِكَ، عِظَمَ الأَمَانَةِ المُلْقَاةِ عَلَى عَاتِقِهَا تجاه الحرمين الشريفين، وأن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لتعترف لله بالمنة والفضل أن مكَّنها من العمل في هذه البقعة العظيمة التي يُغبط على الخدمة فيها جميع العاملين في ظل توجيهات القيادة الرشيدة”.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *