الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

السالم: المملكة استقبلت السوريين واليمنيين بالرعاية والعيش الكريم

السالم: المملكة استقبلت السوريين واليمنيين بالرعاية والعيش الكريم
نُشر في: السبت 22 أكتوبر 2016 | 03:10 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

شاركت وزارة الداخلية في منتدى “كرانس مونتانا” الثامن عشر في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ومسئولين حكوميين، وعدد من المنظمات الدولية وممثلي القطاع الخاص.

ويناقش المنتدى الذي انطلق الخميس الماضي، تأثير التهديدات الأمنية حول العالم، والتعاطي مع الأزمات الدولية، وأوضاع اللاجئين في العالم.

وبين وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم، في كلمة ألقاها في افتتاح المنتدى أن المملكة تأتي في المرتبة الثالثة بين دول العالم، في تقديم المعونات الإغاثية والإنسانية للمحتاجين والمهجرين قسرياً.

وقال: إنه يتوجب على المجتمع الدولي تكثيف المساعدات الإنسانية اللازمة وتهيئة الظروف المعيشية الملائمة لهم في أوطانهم، والعمل على تهيئة الاستقرار السياسي والأمني في بلدانهم، وتوظيف واستثمار الجهود الدبلوماسية لمنع تفاقم الأزمات السياسية والاجتماعية وتحولها إلى صراعات عسكرية، للحد من ظاهرة اللاجئين.

وأكد أن لمملكة مستمرة بالعمل مع المجتمع الدولي في كل ما يُسهم في مصلحة الأمن والسلم الدوليين.

وسلط السالم الضوء على أبرز جهود المملكة في المجال الإغاثي والإنساني، مشيرًا إلى أنها قدمت خلال العقود الأربعة الماضية ما يزيد عن (139) مليار دولار للمحتاجين في كافة انحاء العالم، دون اعتبار لانتماءاتهم الدينية أو العرقية.

وأوضح؛ أن المملكة استقبلت العديد من الأشقاء السوريين واليمنيين كضيوف ووفرت لهم سبل الرعاية والعيش الكريم، حيث استقبلت ما يزيد عن المليونين ونصف المليون مواطن سوري منذ اندلاع الأحداث في بلادهم، وأتاحت لهم الانخراط والاندماج في المجتمع، وقدمت لهم الخدمات الأساسية، ومنحت الإقامة النظامية لمن رغب البقاء منهم في المملكة، ومكنتهم من العمل والحصول على الرعاية الصحية المجانية والتعليم والتمتع بكافة الحقوق والقانونية القضائية. كما تعاونت مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتقديم الدعم والرعاية لملايين السوريين المتواجدين في الدول المجاورة لوطنهم (تركيا والأردن ولبنان)، وغيرها من الدول.

وقال: إن المملكة قدمت كافة التسهيلات لما يزيد عن (نصف مليون) من الأشقاء اليمنيين الذين لجأوا للمملكة بعد انقلاب المليشيات الحوثية والقوات الموالية لها على الشرعية في اليمن، وأتاحت لهم حرية الحركة والعمل واستقدام عوائلهم، والحصول على الرعاية الصحية المجانية والتعليم، وتقديم المساعدة والدعم للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال بأكثر من (42) مليون دولار، ورصد حوالي (500) مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية الإغاثية للشعب اليمني الشقيق.

وأشار إلى قيام المملكة بتصحيح الوضع القانوني لكثير من المتواجدين على أراضيها بطريقة غير مشروعة من مختلف الجنسيات، ومن ذلك تصحيح أوضاع أكثر من (115) ألف وافد برماوي، ومنحهم وأبنائهم الإقامة النظامية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *