الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

الزياني: دول الخليج تسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة

الزياني: دول الخليج تسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة
نُشر في: الأربعاء 17 أغسطس 2016 | 01:08 ص
A+ A A-
0
المسار - وكالات:

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تسعى جاهدة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال رؤية واضحة تحقق الازدهار والرخاء الاقتصادي لدول المجلس ومواطنيها، وتوفير فرص متكافئة للحصول على الخدمات الصحية والتعليمية، والتوظيف، والخدمات الاجتماعية في جو من الأمن والأمان والاستقرار السياسي.

وقال الدكتور الزياني، خلال الكلمة الافتتاحية أمام “ملتقى الخليج للأبحاث السابع الذي ينظمه مركز الخليج للأبحاث، اليوم، في جامعة كامبريدج البريطانية: “إن دول مجلس التعاون تضع الشباب في مقدِّمة قائمة أولوياتها، إيمانًا منها بأن الشباب هم التحدي الاجتماعي بصفتهم عماد المستقبل المنشود، مشيرًا إلى أن مَن لم يتم تزويدهم بالتعليم المناسب، وتوفير الوظائف لهم، وكذلك التوجيه والإرشاد الصحيح فإنهم سيصبحون أرواحًا تائهة سهلة الانقياد والتحوُّل إلى عامل هدم في المجتمع.

وجدَّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التزام دول المجلس والمجتمع الدولي بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 حول الأزمة في اليمن، معربًا عن شكره لدولة الكويت، حكومة وشعبًا، على جهودها باستضافة مشاورات السلام اليمنية، وللأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ما يقوم به من جهد مميز ومثابرة حثيثة.

ونوَّه الزياني بالجهود التي تبذلها القوات الإقليمية والدولية لمحاربة التنظيم الإرهابي “داعش”، وبتنسيق عملياتي على قدر كبير من التطور، داعيًا إلى تضافر الجهود للقضاء على ظاهرة التطرف في العالم، معربًا عن أمله بأن يكون مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي تم إنشاؤه مؤخرًا، والمموّل من المملكة العربية السعودية، قادرًا على أن يكون نقطة اتصال رئيسية لتبادل الأفكار، وتنسيق جهود محاربة التطرف، بالإضافة إلى مهامه الأخرى.

وأوضح أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتوقف على كيفية مواجهتنا تحديات الإرهاب والصراعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن، مع إعطاء الأولوية في الوقت نفسه للحرب ضد الإرهاب والتطرف.

وذكر ان دول المجلس تتطلع لأن تلتزم إيران بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، واحترام سيادة دول المنطقة، وأن تتصرف وفقًا للقانون الدولي، مؤكدًا أن سلوك إيران هو أحد مفاتيح الاستقرار لمستقبل المنطقة.

وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، قال معالي الدكتور الزياني: “إن القضية الفلسطينية هي إحدى أبرز المشاكل في المنطقة؛ نتيجة لتأثير القوى الخارجية، وقد كانت دائمًا ذريعة لجميع أشكال العنف بما فيها إرهاب الدولة، وعلى المجتمع الدولي أن يولي الأولوية لإحياء رؤية حل الدولتين التي تضمّنتها مبادرة السلام العربية، فقد أثبتت العديد من المبادرات عدم نجاحها إما لانعدام الثقة وإما بسبب التخريب المتعمَّد.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *