الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. الثقافة

في ندوة أدبي جدة عن المنظمة العالمية

الدريس: القصيبي كان مدافعًا عن الوجود العربي في اليونسكو

الدريس: القصيبي كان مدافعًا عن الوجود العربي في اليونسكو
نُشر في: الجمعة 04 نوفمبر 2016 | 05:11 م
A+ A A-
0
المسار - النادي الأدبي بجدة(إدارة الإعلام):

استضاف النادي الأدبي الثقافي بجدة مساء الخميس، المندوب الدائم للمملكة لدى منظمة اليونيسكو الدكتور زياد بن عبدالله الدريس، في محاضرة بعنوان “اليونسكو: تنتهي الحروب أم تبتدئ؟!”.

وبدأ مدير الندوة الدكتور عبدالرحمن بن رجاء الله السلمي، بالحديث عن السيرة العلمية والعلمية للدكتور الدريس ثم قدم الدكتور زياد شكره لأدبي جدة على هذه الاستضافة مازجا افتخاره بهذا النادي منذ فترة عبدالفتاح أبو مدين حتى رئيسه الحالي الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي، فهو منارة علم وثقافة، ثم تحدث عن الحروب متى تبدأ أو تنتهي في اليونسكو بوصفها حصنا للسلام؟!.

وتحدث عن ذكرياته مع الراحل الدكتور غازي القصيبي وعلاقته بمعرفة اليونسكو عن طريقه يرحمه الله لأنه أول من اتصل عليه ليهنئه بتعيينه مندوبا دائما فيها عام ٢٠٠٦ ثم تحدث الدريس عن هزائم القصيبي الشرفية في ترشيحه لليونسكو ورده على القصيبي بعد تسنمه المنصب بأنه سيبحث عن سونيا القصيبي هناك ثم تحدث عن أمسية الراحل الشعرية في اليونسكو بباريس التي حضرها قرابة الألف.

وخصص الدريس مجالاً مطولاً في الحديث عن القصيبي، الذي كان الركيزة الأساسية في محاضرته، واصفا القصيبي بأنه منافح إيجابي وفعال في ضرورة التواجد القوي في المنظمات الدولية، ومن بينها “اليونيسكو”، وأنه كان مدافعاً شرساً عن الأمة العربية والوجود العربي فيها. وأشار الدريس إلى “المعركة الشرسة” التي خاضها القصيبي من أجل منصب مدير عام منظمة اليونسكو العالمية، إلا أنه أشار في المقابل إلى أن القصيبي كان أول من هنأ الفائز بعد تسلمه المنصب الجديد.

وأوضح الدريس أن آلية العمل الثقافي في تلك المنظمة الدولية، تتمثل في عدم تطوير تفاهمات المجموعة العربية إلى مجموعة ضاغطة مثل اللوبيات الغربية. ومما ذهب إليه الدريس في ثنايا حديثه في المحاضرة أن الرؤية الفلسفية الغربية داخل كيان منظمة “اليونيسكو”، أن رئاستها يجب أن لا يحظى بها أي مرشح عربي، كون هذا العالم مليء بالحروب والانقسامات، ولم يقدم شيئاً يذكر للثقافة والمعرفة، معتبراً ذلك سقطة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وللدلالة على حديث الدريس، يمكن تقاطع ذلك، مع ترشيح وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني في عهد الرئيس حسني مبارك للمنصب عام 2009، خلفاً للياباني كويتشيرو ماتسورا، لكنه خسر المنافسة أمام المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا التي حصلت على 31 صوتا مقابل 27 صوتا لحسني. ثم أضاف زياد الدريس عن المحاولات العربية في رئاسة اليونسكو ليختتم محاضرته عن وضع منظمة اليونسكو الآن وتحركاتها للسلام لتفكيك آليات الحروب وذكر أنها تعيش وضعا سيئا مهترئا لعدم وجود التمويل الكافي لبرامجها، طارحا سؤالا أخيرا هل يستطيع المرشح العربي المنتظر إن فاز برئاسة اليونسكو في عام ٢٠١٧  أن ينقذها من الهلاك على أيدي من باتوا في غنى عنها.

 بعد ذلك فتح باب المداخلات وبعدها كرم رئيس مجلس إدارة أدبي جدة الأستاذ الدكتور عبداالله بن عويقل السلمي فارس الأمسية الدكتور الدريس بدرع تذكارية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *