الجمعة - 9 ربيع الأول 1438 هـ - 09 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. الثقافة

الخشرمي يتغزل ويحنُّ إلى القرية بـ”أدبي جدة”

الخشرمي يتغزل ويحنُّ إلى القرية بـ”أدبي جدة”
نُشر في: الأربعاء 02 نوفمبر 2016 | 11:11 م
A+ A A-
0
المسار - النادي الأدبي بجدة (المركز الإعلامي):

أحيا الشاعر عبدالله الخشرمي، اليوم الأربعاء، أمسية شعرية بمنتدى عبقر الشعري بأدبي جدة، وأدارها الإعلامي والشاعر خالد قماش عضو المنتدى، في حين قرأ الشاعر عبدالله الخشرمي عددًا من نصوصه القديمة الحديثة، والتي استمرت ثلاث جولات مع قراءة نقدية إنسانية ومتخصّصة بصورة القرية في شعر الخشرمي، كما سمَّاها الدكتور يوسف العارف.

وبدأ الضيف بنصوص: كنتُ، قل أجل، سدرة القيظ، الأنوثة، الظل، والوقت أنثى، ثم استحسن الحضور قراءة العارف النقدية معنونة بـ”حضور القرية في النص الشعري الحداثي بالمملكة”؛ معللًا جمال الشعر عند الخشرمي إلى إيجابية المفردات وجزالة التعبير المقصدية.

والحنين إلى القرية عند الخشرمي، يقول العارف هو استعادة المفقود، كما سمَّاها محمد ربيع الغامدي في إحدى أوراقه بالجلسة النقدية؛ ليكمل العارف قراءته بأن المقصدية حاضرة في شعر الخشرمي، وأن هناك طفلًا صعلوكًا داخله، غير أنه رجل المبادرات، وأن معانيه فيها سلاسة وعذوبة؛ ليقرِّر العارف أن الشاعر عبدالله الخشرمي هو أول مَن أصدر ديوانًا شعريًّا حداثيًّا.

وقرأ الخشرمي في الجولة الثانية ومضيات مقطوعات شعرية قصيرة مثل: جنون، عذّبيني، جنوبيون، هي، أتسألين؟!، قبلة للعاشقين، ومرّي؛ ليُكمل العارف قراءته النقدية حول اللغة البكر، والرؤى والصور الجمالية، واللغة الجاذبة عند الخشرمي، مُدللًا على ذلك بنص “أمّاه” مُسقِطًا ذلك على النص القروي، ومعالم القرى والسرد الشاعري، وتنامي الشعرية بين الشاعر ونفسه، والوصف والتشبيهات الحداثية.

في نص “الصمت” تجد السمات القروية مثل “عرعرة، والرعيان”، وفي نص “حرّاس الفناء” تجد قرية “قصّار”، والملحمة الخشرمية في ديوان كلمل، فيها كلمات شعبية مشروحة على يمين الصفحة، والأخرى الشعر مثل قناديل، سلام، وهنا حكاية تشكيل القرية الخشرمية؛ ليختم العارف قراءته النقدية بأن شعر الخشرمي فيه أبعاد وتجلّيات في اللغة والصورة متجدّدة.

وفتحت المداخلات؛ لتبدأها الدكتورة بديعة كشغري، ثم الدكتور علي الخبتي، الذي تحدّث عن تحليل الخطاب عن الخشرمي؛ لتختتم هذه الأمسية، والتي تُعدُّ علامة فارقة من أمسيات منتدى عبقر الشعري بأدبي جدة بومضتَين للخشرمي منها وطن وكفر؛ ليرد العارف بقوله: الخشرمي فيه الأنا الذات، خلال ذاكرة النوارس، وهو ملمح نفسي في مجمل شعره، وهذا الغرور أو الثقة بالنفس مستحق للشاعر.

وفي الختام كرَّم رئيس منتدى عبقر الشعري عبدالعزيز الشريف، الشاعر عبدالله الخشرمي، والدكتور الناقد يوسف العارف، والزميل خالد قماش ليتفق الجميع حول ديوانَي الخشرمي، موقِّعهما لهم، مهديهم حروفهما.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *