الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. صحة وأسرة

التمارين تُحسِّن عمل الدماغ والاستذكار

التمارين تُحسِّن عمل الدماغ والاستذكار
نُشر في: الأحد 19 يونيو 2016 | 10:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

تؤثر التمارين الرياضية بشكلٍ إيجابيّ على عمل الدماغ، وتجعله أكثر كفاءة في تذكّر الأحداث والعلوم، وفقًا لدارسة هولندية حديثة.

وأكدت الدراسة التي نُشِرت في دورية كارنت بيولوجي، أن ممارسة تمارين الأيروبكس بعد أربع ساعات من الاستذكار تساعد في عملية التذكر، مشيرة إلى أن المعلومات التي يتعلمها الشخص حديثًا تتحوّل إلى معرفة طويلة الأمد من خلال عملية استقرار الذكريات وتكاملها، وهذا يتطلب مواد كيماوية معيّنة في المخ يتم إفرازها خلال ممارسة التمارين البدنية بما في ذلك هرمونا الدوبامين والنورادرينالين وعامل نمو يُسمّى “بي.دي.ان.اف”.

واستعان الباحثون باثنين وسبعين مشاركًا، لاستكشاف متى يمكن للتمارين أن تحسِّن التعلم بشكلٍ أكبر، وكلّفوهم بمطابقة 90 موقعًا مع صور خلال فترة 40 دقيقة. وتم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، مارست الأولى التمارين بعد التعلّم مباشرة، والثانية بعد أربع ساعات في حين لم تمارس الثالثة أي تمارين.

وبلغت فترة التمارين 35 دقيقة على الدراجة الثابتة. وبعد يومَين عاد المشاركون إلى المعمل للتعرّف على ما يمكنهم تذكّره مما تعلموه. وخلال اختبار التذكّر خضع كل مشارك للفحص بماسح ضوئي يعمل بالرنين المغناطيسي ليُتيح للباحثين رصد النشاط في المناطق المختلفة من المخ.

وتذكّرت المجموعة التي مارست التمارين بعد أربع ساعات من التعلّم معلومات أكثر خلال الاختبار، بينما لم يختلف أداء المجموعة التي مارست التمارين بعد التعلّم مباشرة عن المجموعة التي لم تمارس أي تمارين.

ولاحظ الباحثون أن النشاط في الحُصين وهو منطقة في المخ ترتبط بتشكيل الذكريات كان متشابهًا جدًّا بين المشاركين في المجموعة التي مارست التمارين بعد أربع ساعات، لكنه كان أقل اتساقًا لدى المشاركين الآخرين.

واستنتج الباحثون أن اتساق النشاط في الحُصين في المجموعة التي مارست التدريبات بعد أربع ساعات ربما يشير إلى المزيد من “الكفاءة والاتساق” في الطريقة التي يحتفظ بها المخ بالذكريات “وقد يرتبط بالاختلافات في قوة الذاكرة”.

وأشاروا إلى أنه يتعيّن على الأشخاص الذين يسعون لتحسين قدراتهم على التعلم ممارسة تمارين مكثفة للتأكد من إفراز ما يكفي من المواد الكيماوية الرئيسية في المخ، لكن عليهم الحذر من الإفراط في الأمر، فالتمارين الشديدة قد يكون لها تأثيرات سلبية أيضًا.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *