الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رؤية السعودية 2030

تنتظرها ملفات مهمة..   

“التعليم” تبادر بردة الفعل الأولى في (2030)

نُشر في: الثلاثاء 09 أغسطس 2016 | 07:08 م
A+ A A-
0
تقرير- علي الزهراني:

جاءت أول ردود الأفعال التي رصدتها من قبل الوزارات، والتي تواكب  متطلبات رؤية المملكة 2030، من قبل وزارة التعليم، عبر طرح برنامج “تعليم يدفع بعجلة اقتصادنا الوطني”؛ الذي بادر وزير التعليم، د.أحمد العيسى، بإطلاقه من خلال تشكيل فريق عمل لتنفيذ كل ما يتعلق بالتعليم في الرؤيا، وكذلك الأمر المتضمن مبادرات التعليم ومن بينها كان تخصيص فترة زمنية للنشاط غير الصفي.

الأنشطة غير الصفية

أقرت وزارة التعليم تخصيص 4 ساعات أسبوعياً لتنفيذ الأنشطة غير الصفية في المدارس، والبدء بتنفيذها لساعتين أسبوعياً مع بداية العام الدراسي القادم 1437 /1438هـ، مع تحديد إطار زمني لهذه الفترة ووضع محتوى تنفيذها، وفقاً لمؤشرات أداء خاصة ضمن مؤشرات الأداء المدرسي، على أن تتم زيادة ساعات تنفيذها طردياً بمعدل ساعة واحدة لكل عام حتى اكتمالها.

ويتضمن القرار بناء وثيقة للنشاط غير الصفي واعتمادها ضمن وثائق المناهج التعليمية، واستكمال تكليف رواد ورائدات للنشاط بجميع المدارس وفق التشكيلات المدرسية المعتمدة، واعتماد تشكيل مجلس النشاط بكل مدرسة، وإعادة تنظيم تعليمات الميزانية التشغيلية للمدرسة للصرف على الأنشطة المدرسية غير الصفية، وتمكين قائد وقائدة المدرسة من ممارسة الصلاحيات التي تحقق الشراكة المجتمعية مع القطاع الخاص وفق الأنظمة والتعليمات المعتمدة في هذا الشأن.

2030 في المدارس

رتبت وزارة التعليم، لتشكيل فريق عمل مهمته الإشراف على تنفيذ كل ما يختص بالبرامج والمشاريع التعليمية في “رؤية 2030” بمشاركة إدارات التعليم وكافة الجامعات.

ووجهت بتخصيص حصتين دراسيتين لتوعية الطلاب بمضامين الرؤية السعودية، وصدرت توجيهات من الإدارات ومكاتب التعليم بكافة المناطق للمدارس بوضع شعار “رؤية السعودية 2030” في مكان بارز داخل مقراتهم حتى يكون الشعار منطلقاً للجميع نحو الأهداف التي تسعى “الرؤية” لتحقيقها، ومن ضمنها التعليم كعنصر مهم ومكون أساسي لتنفيذها.

وكان المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض محمد المرشد، أول المبادرين من خلال توجيه جميع الإدارات ومكاتب التعليم والمدارس التابعة للإدارة والبالغ عددها 4000 مدرسة، الالتزام بتوجيهات الوزارة الخاصة بالرؤية.

وتفاعلت عدد من إدارات التعليم بالمناطق بجهود عامة وخاصة مع الرؤية من خلال الأندية الموسمية، لإكساب الطلاب وأولياء أمورهم والمعلمين والمشرفين التربويين ثقافة الرؤية.

جهود تنتظر الانطلاق

ورغم مرور 100 يوم (وأكثر)؛ إلا أنّ المدارس مازالت غائبة عن التوجيه بشكل فعّال، ربما لكونه جاء في بدايات إجازة العطلة الصيفية للمدارس في جميع مناطق المملكة، بدون استثناء، وينتظرها بداية العام الدراسي عمل كبير لترسيخ مفاهيم الرؤية، وتوضيح أهدافها، من خلال قاعات الدرس، وأندية الحي، والأنشطة المدرسية، ومسابقات إدارات التعليم المتنوعة (ثقافية/ علمية/ رياضية/ اجتماعية).

“التعليم” في رؤية 2030

وحددت رؤية المملكة 2030 للتعليم عددًا من الأهداف؛ وهي: سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتطوير التعليم العام، وتوجيه الطلاب نحو الخيارات المهنية والوظيفية المناسبة، وإعادة التأهيل ومرونة التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، وستصبح 5 جامعات سعودية على الأقل بين أفضل 200 جامعة دولية، وسيحرز طلابنا مراكز متقدمة على متوسط النتائج الدولية في التحصيل العلمي.

وأوضحت “الرؤية” أن الأهداف التي أطلقتها للتعليم، ستتحقق من خلال: إعداد مناهج تعليمية متطورة، وتطوير المناهج وبناء الشخصية، ومتابعة مستوى التقدم في النتائج عبر نشر المؤشرات التي تقيس مستوى المخرجات بشكل مستمر، والشراكة مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين، والمدارس التي تعنى بالموارد البشرية في القطاعات المختلفة، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة لرصد مسيرة الطلاب من المراحل المبكرة إلى المراحل التقدمة.

مشوار طويل

رغم هذه المبادرة التي جاءت مع بداية التنفيذ، إلا أن وزارة التعليم ينتظرها كثير من الجهد في سبيل تنفيذ العديد من المتطلبات المرتبطة بالرؤية، خاصة فيما يتعلق بتطوير التعليم العام وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرصة لإعادة تأهيلهم والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل .

كما أن الوزارة ينتظرها جهد كبير في ملفات ضخمة منها: إعداد مناهج تعليمية متطورة تركز على المهارات الأساسية بالإضافة إلى تطوير المواهب وبناء الشخصية، وتعزيز دور المعلّم ورفع تأهيله . ومن المهام المنتظر تنفيذها لتطوير الأداء مواكبة للرؤية، ما يتعلق مؤشرات قياس مستوى مخرجات التعليم بشكل سنوي، والعمل لضمان مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، وعقد الشراكات مع الجهات التي توفر فرص التدريب للخريجين محلياً ودولياً، والسعي لتطوير المعايير الوظيفية الخاصة بكل مسار تعليمي. كما يتطلب الأمر إنشاء قاعدة بيانات شاملة لرصد المسيرة الدراسية للطلّاب بدءاً من مراحل التعليم المبكرة إلى المراحل المتقدمة، من أجل متابعة مخرجات التعليم وتقويمها وتحسينها.

وعلى مستوى التعليم العالي، تتصدر المتطلبات ضرورة تصدير الجامعات السعودية في المشهد العالمي، ليدخل عدد منها إلى قوائم الأفضلية الدولية ، إلى جانب تمكين الطلاب الجامعيين من إحراز نتائج متقدّمة مقارنة بمتوسط النتائج الدولية والحصول على تصنيف متقدّم في المؤشرات العالمية للتحصيل التعليمي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *