الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

التسويق قادر على توطين الوظائف

الإسكان التعاوني يسيطر على المشهد العقاري السعودي

الإسكان التعاوني يسيطر على المشهد العقاري السعودي
نُشر في: الخميس 27 أكتوبر 2016 | 07:10 م
A+ A A-
0
المسار - ياسر باعامر – جدة:

دافع رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية للإسكان بمنطقة مكة المكرمة عبد الله دخيل الله المحمدي، في ملتقى صناعة العقار، الذي اختتم أعماله، اليوم، بجدة، عن الإسكان التعاوني، واعتبره أحد أهم أساليب توفير الإسكان وصيانتها وإدارتها، لذوي الدخل المتوسط والأقل، لما يتمتع به من خصائص ومميزات لا تتوافر في غيره من البرامج الإسكانية.

وأبرز الميزات التي ساقها المحمدي من خلال ورقته المعنونه بـ”الإسكان التعاوني في المملكة العربية السعودية”، تتمثل في الدعم الحكومي، سواءً بالأراضي والإعانات، أو القروض، وخلقه مزيدًا من الفرص الوظيفية المتخصصة؛ مما يساهم في خفض نسبة البطالة بين السعوديين.

رافد حيوي

وذكر المحمدي في الملتقى الذي تشرف عليه جامعة جدة، أن الإسكان التعاوني، يستفيد من العوائد الربحية، لأسهم المشارك في تخفيض كلفة السكن أو صيانته، واستفادته من منتجات وخدمات الجمعية التعاونية، والتي تشمل “مواد البناء، والمعدات والأجهزة”.

وعلى هامش فعاليات ملتقى صناعة العقار، أوضح خبير الاستثمارات العقارية المهندس حلمي الناصع، لـ، أن جميع المراقبين والمتخصصين، يستبشرون بأن يكون هذا القطاع، أحد أهم روافد الميزانية الحكومية، وحلًّا لأهم التحديات التي يواجهها الاقتصاد السعودي، من خلال رؤية 2030، بالإضافة إلى كونه لاعبًا أساسيًّا في صناعة مستقبل العقار، ورافدًا من روافد نمو الإنتاج الوطني، لتوفير متطلبات المواطن، من سكن وعمل على حد سواء.

التسويق العقاري

اللافت في جلسات الملتقى، تركيزها على الجوانب الإجرائية الداعمة لتطوير المشهد العقاري المحلي، من خلال نافذة “التسويق والمبيعات العقارية”، والتي يرى فيها أحد المحاورين الرئيسيين وهو رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات التسويقية أحمد قنديل، أحد أهم الأعمال المرتبطة بالقطاع في المملكة.

ويؤكد قنديل من خلال محور الملتقى الرابع “التسويق العقاري.. بين الواقع والمأمول”، على أهمية التسويق في الدفع بالعمليات العقارية، صوب تعزيز الصدارة، وبخاصة في ظل أجواء الركود والمتغيّرات الاقتصادية المختلفة. موضحًا، أن التطور الذي تشهده المشاريع العقارية في المملكة بمختلف مستوياتها “سكني، تجاري، فندقي سياحي”، ارتقى إلى المستوى العالمي، من حيث الحجم النوعي، ولذلك يذهب إلى أهمية مواكبة الخدمات العقارية لعمليات البيع والتسويق الحديث والمتقدم، والفارق بينها وبين أسس تلك الخدمات من الناحية الإدراية والتطبيقية، واحتياجات المطوّر والمستهلك لها، وكيفية الاستفادة من تقنية المعلومات المتاحة في هذا المجال، مطالبًا في الوقت نفسه بضرورة تطوير الكوادر الوطنية لإتقان صناعة هذا القطاع، لتقديم أعلى مستويات الخدمة المطلوبة.

 توطين الوظائف

في المقابل يبيِّن رئيس قسم التشغيل بإحدى شركات تملك العقار “عصام داغستاني”، خلال استعراض ورقته التي حملت عنوان “قدرة الخريج السعودي على مواكبة التحديات التي تواجه الشركات العقارية”، أن قطاع التسويق العقاري في المملكة، من القطاعات المهمة في توطين الوظائف للشباب.

وقال داغستاني: “إن أحد أهم المقوّمات الأساسية والفاعلة في صناعة العقار بالمملكة، وأسباب نجاحه، تتمثل في قدرته على تسويق المنتجات، ويتم قياس نتائجه، بالمشاريع التي تنفذها شركات التطوير العقاري، التي تسعى دائمًا إلى ابتكار طرق جديدة لتطوير عملياتها، لجذب أكبر عددٍ ممكنٍ من العملاء والمستثمرين المستهدفين”.

وطالب داغستاني، الجامعات السعودية، بإدراجها تخصصًا ومسارًا دراسيًّا جديدًا يرتبط بشكل مباشر بـ”التسويق العقاري”؛ لحاجة الشركات العقارية المحلية والدولية، لخريجين يتقنون فنون هذه الصنعة علميًّا ومهنيًّا.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *