السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

اعترافات.. اتصال الملك فهد وأخطر 30 دقيقة في حياة خوجة

اعترافات.. اتصال الملك فهد وأخطر 30 دقيقة في حياة خوجة
نُشر في: الخميس 09 يونيو 2016 | 05:06 م
A+ A A-
0
المسار - الرياض:

روى السفير السعودي في المغرب وزير الإعلام السابق عبد العزيز خوجة، تفاصيل اتصالات الملك فهد بن عبد العزيز به عندما كان سفيراً للمملكة في الاتحاد السوفيتي، حين وقوع الأحداث الدامية المتمثلة في ضرب الدبابات الروسية لمبنى البرلمان (الدوما) .

وقال خوجة، الذي حل ضيفاً على برنامج المشهد الذي تقدمه الإعلامية اللبنانية جيزال خوري على قناة (BBC) عربي، إن الملك فهد ـرحمه الله ـ كان قد اتصل به قبل نصف ساعة من الموعد المحدد من قبل الرئيس الروسي وقتها بوريس يلتسين ، بضرب البرلمان في حال عدم استجابة النواب المعتصمين بداخله بالخروج وإخلاء المبنى.

وأضاف أن الملك فهد سأله مباشرة: هل سينفذ يلتسين وعده بالضرب، فكان جوابه قاطعاً “نعم وبعد نصف ساعة”. وأشار خوجة إلى أنه بعد وضعه السماعة استدرك أنه وقع في خطأ كبير من خلال تقديمه جواباً قاطعاً للملك وخارجاً عن العرف الدبلوماسي، وتساءل عن مصيره في حال لم تضرب الدبابات مبنى البرلمان.

ووصف خوجة نصف الساعة المتبقية من تنفيذ قرار الرئيس يلتسين بأنها أطول وأخطر 30 دقيقة في حياته، وقال إنه ذهب إلى صلاة الفجر بعد الفراغ من المكالمة وتوجه إلى الله بالدعاء أن يمضي الرئيس الروسي في تنفيذ قراره ويضرب مبنى البرلمان، وبعد فترة قليلة من الزمن سمع صوت المدافع.. وصاح الله أكبر، الله أكبر دون أن يشعر.

وأضاف خوجه بعد ضرب مبنى (الدوما) عاود الملك فهد الاتصال به مجدداً، إذ قال له: لقد نفذ الرئيس يلتسبن وعده مثلما قلت يا عبد العزيز.

يذكر أن الأحداث المأسوية وقعت في العام 1993م حين تحولت الأزمة الدستورية آنذاك إلى صدام مسلح بين أنصار مجلس السوفيت الأعلى (البرلمان) وقوات الشرطة والأمن والجيش، وبذلك وضعت روسيا على حافة الحرب الأهلية. وانتهى النزاع بين السلطة التنفيذية التي كان يمثلها آنذاك الرئيس الروسي الراحل بوريس يلتسين والسلطة التشريعية بزعامة مجلس السوفيت الأعلى لجمهورية روسيا الاتحادية السوفيتية الذي كان يترأسه روسلان حسبولاتوف بشأن الإصلاحات وسبل بناء الدولة الجديدة وقد انتهى بتعرض مقر البرلمان الروسي لنيران الدبابات يوم الجمعة 3 أكتوبر من عام 1993م.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *