الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. العالم

هناك تطورات “وقحة” ضد العالم الإسلامي

أردوغان يوجه باتخاذ الخطوات اللازمة للوقوف مع المملكة ضد “جاستا”

أردوغان يوجه باتخاذ الخطوات اللازمة للوقوف مع المملكة ضد “جاستا”
نُشر في: الإثنين 03 أكتوبر 2016 | 12:10 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعليمات لوزيري الخارجية والعدل من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة بغية الوقوف بجانب المملكة العربية السعودية، والتعاون فيما يتعلق بقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب “جاستا”، الذي وافق عليه الكونجرس الأمريكي مؤخرًا . وعبَّر أردوغان عن أسفه لإقرار القانون، مؤكدًا أنه سوف يتخذ خطوات في هذا الموضوع، بصفته رئيس منظمة التعاون الإسلامي.

وقال في مقابلة مع قناة روتانا خليجية، اليوم الأحد: سندرس القانون مع السعودية من الناحية القانونية، وبعد ذلك نقوم بتقييم مشترك لاتخاذ الخطوات اللازمة، مشيرًا إلى أنه

وأضاف أردوغان: “هناك تطورات وقحة جدًّا ضد العالم الإسلامي خاصة المملكة وتركيا، وتونس وليبيا وسوريا، وباكستان، وفي حال لم يتضامن العالم الإسلامي، فقد تتطور تلك الأحداث بشكل مؤسف، وسنرى المزيد من الأبرياء يسقطون”.

وشدَّد على ضرورة التصدي لكافة المخططات الموجَّهة للعالم الإسلامي، وعلى بلداننا أن تتضامن، وإذا لم يحدث التضامن فسوف نخسر الكثير، وسيستمر النزيف، كما يحدث في سوريا وحلب خصوصًا.

وأضاف أردوغان إن أمريكا تزوِّد منظمات إرهابية في سوريا مثل “ب ي د”، و”بي كا كا” بأسلحتهم وينزلونها بطائراتهم، وعندما نواجههم يقولون لنا: هؤلاء يحاربون داعش، لا داعي لأن نخدع بعضنا البعض”.

وأوضح أن محادثاته مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف لم تتطرق لموضوع تسليح المعارضة المعتدلة بمضادات طيران، مشيرًا إلى أن هناك اتصالًا مكثفًا مع المملكة بخصوص سوريا واليمن.

وقال: “لدينا جدول مشترك لتقييم الأعمال، وخطة الدعم، وهناك تطابق كامل، وأن المرحلة القادمة ستكون مختلفة من حيث الأبعاد والحجم.

وحول التطورات في العراق، أكد أن على تركيا والمملكة وقطر، عدم  السماح بمحاولة حكم طائفي في الموصل وتلعفر، وعليه يجب ألا يدخل الحشد الشعبي الموصل، وبالتالي يجب أن تتعاون تركيا والمملكة بدرجة أولى من أجل عودة أهالي الموصل إليها، وهم من أهل السُّنة. وكذلك أهالي تلعفر، ومنع الإرهابيين من دخولها.

وفيما يتعلق بالمنطقة الآمنة شمال سوريا، قال أردوغان: “يجب أن نطهّر ما مساحته 5000 كم، ونعلنها منطقة آمنة خالية من الإرهاب ويحظر فيها الطيران، ويعود الأهالي إليها، كما سيتم تشكيل قوات أمن من الأهالي”. مشيرًا إلى أنه بعد العملية الإرهابية في غازي عنتاب اتخذنا قرارنا بالدخول في شمال سوريا بالتعاون مع المعارضة المعتدلة، وخطواتنا تمضي بشكل جيد، وبالتشاور مع الأطراف المعنية والأصدقاء في المملكة وقطر.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *