الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

احمِ وظيفتك من هجوم الإنسان الآلي

احمِ وظيفتك من هجوم الإنسان الآلي
نُشر في: الإثنين 03 أكتوبر 2016 | 11:10 م
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - أحمد موسى:

يأخذ الطلب على الوظائف في الانحسار مع عصر التشغيل الآلي، ولكن الصناعات القائمة على الابتكار ستنمو، كما أن العمل في ظروف تتسم بالغموض والتنوُّع والعاطفة ستكون له قيمته، ويحظى بالتقدير.

هل من المرجَّح أن يستولي الإنسان الآلي على وظيفتك؟

تشير صحيفة “الجارديان” إلى أن هذا السؤال أصبح يتردد بشكل عاجل ومتزايد في وقت أضحى فيه كل شيء، بدءًا من الطباعة ثلاثية الأبعاد ومرورًا بالسيارات التي تشق طريقها بدون قائد، وانتهاءً بالتعليم بواسطة الآلة، ويتم إنتاجه من قِبَل الصناعات التكنولوجية التي تعتبر التشغيل الآلي واجبًا مقدَّسًا.

وتشير الصحيفة في تقريرها إلى أن الإجابة عن هذا السؤال تقتضي مناقشة الحقيقة التالية: إننا نعيش في ظل نظام رأسمالي هدفه القضاء على الوظائف بدلًا من توفيرها.

وتؤكد أن الرأسمالية هدفها تحقيق الربح، ولذلك تسعى لضغط الإنفاق لتحقيق هذا الهدف؛ ما يعني أنه كلما وجد رأسمالي سبيلًا لتحقيق الربح بدون توظيف الإنسان، فإنه سوف يسلك ذلك الطريق، سواءً كان ذلك من خلال الاعتماد على الإنسان الآلي في المصانع أو نقاط التفتيش الأتوماتيكي في المحلات التجارية أو الطائرات التي تعمل بدون قائد لتوصيل السلع.

وتوضح أن تفضيل الآلة على الإنسان في السابق، لم يكن يعني بالضرورة فقدان الوظائف، بل إن الحقيقة الثابتة هي أن التقنية كانت دائمًا تنتج أنواعًا جديدة من العمل. ويشير أحد الاقتصاديين إلى أنه بعد استخدام الصراف الآلي ظلت البنوك تستخدم عددًا أكبر من الموظفين للترويج لخدماتها المالية.

من جهة أخرى فإن العلاقة بين القضاء على الوظائف واستحداثها علاقة متداخلة، حيث تتسبب هذه العملية في فقدان الوظائف بقطاع معيّن، ثم ما تلبث أن تستحدث وظائف جديدة في قطاع آخر؛ نظرًا لأن زيادة الإنتاج والأرباح يترتب عليها طلب متزايد في جانب آخر من الاقتصاد.

ويقول التقرير: لكن هذا التعايش السعيد بين استحداث الوظائف من جهة، والتقنية من جهة أخرى، ربما يكون في طريقه إلى الزوال لسبَبين: الأول هو أن الآلة أصبحت أكثر ذكاءً. أما الثاني فيتمثل في حقبة ما بعد التصنيع، حيث إن الثراء لا يتم عن طريق صناعة وبيع الأشياء الملموسة، بل يتحقق في مجالات المعرفة والإعلام وقوة تأثير المال.

ويختتم بأن الأخبار السارة تكمن في أن البشر ستكون لهم الغلبة على الآلة في مجالات العمل التي لا تعتمد على الروتين وتتطلب الإبداع والعاطفة والتعبير الفني.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *