الأربعاء - 7 ربيع الأول 1438 هـ - 07 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. Uncategorized

اتهامات حلقات تحفيظ القرآن.. من (داعش) إلى (شغب) كأس أوروبا

اتهامات حلقات تحفيظ القرآن.. من (داعش) إلى (شغب) كأس أوروبا
نُشر في: الجمعة 17 يونيو 2016 | 04:06 م
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - الرياض:

من حين لآخر، اعتاد البعض على إعادة تكرار الاتهامات الباطلة عن علاقة خريجي حلقات تحفيظ القرآن، بالعناصر الإرهابية، وهو حديث دائما يأتي عارياً من عناصر الحقيقة والأدلة والبراهين المقنعة.

وفي هذا الإطار ، أكد لـ مصدر أمني على أن “الدواعش” الذين ارتكبوا جرائم قتل بحق أقاربهم، لم يكن من بينهم أي شخص من خريجي حلقات تحفيظ القرآن. وفيما كانت الاتهامات تنحصر في الانتماء لـ(داعش) تهكم مغردون من تردد هذه الاتهامات وتكرارها، ورأى البعض أن شغب المشجعين الذي طغى على مشهد منافسات كأس أوروبا بفرنسا كان وراءه بعض خريجي حلقات التحفيظ.

وتأكيداً لدفع الاتهامات يقول المصدر الأمني: “إن المتورطين بالانضمام للتنظيم الإرهابي “داعش” ليس من بينهم خريجو حلقات تحفيظ القرآن الكريم “، مشيراً إلى أن من يتابع بياناتهم التي يصدرونها بعد تنفيذ عمليات إرهابية في السعودية، يتأكد أنهم لا يتقنون قراءة كتاب الله تعالى.

وذكر المصدر أن المتورطين في جرائم القتل، ينفون بعد القبض عليهم، وجود علاقة لهم بالتنظيم الإرهابي “داعش”، ويعزون قتل أقاربهم إلى “تسريبات ونزعة إجرامية وحقد تجاه رجال الأمن”.

وفي ذات التوجه: تهكم مغردون على تهمة إلصاق (داعش) والإرهاب بحلقات التحفيظ، لا سيما مع الأحداث الجارية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016، بأن ما حصل من شغب بين الجماهير الإنجليزية والروسية بسبب حلقات التحفيظ. وفي “هاشتاق” بعنوان (#غرد_كأنك_ليبرالي) قال خالد المهاوش في تغريدة له ساخراً: “ماوقع من شجار بين الجماهير الإنجليزية والروسية سببه حلقات تحفيظ القران!!”

كما استشهد المغرد عبدالرحمن البلي، في تغريدة له، بتصريح لرئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بجدة، ذكر فيه أن 85% من المتفوقين دراسياً هم من طلاب حلقات تحفيظ القرآن، وأن أغلب الملتحقين بالطب والهندسة هم من الحفظة.

الرابط المختصر

التعليقات

  1. سعود الشمري سعود الشمري

    على مر العصور الاسلامية لم يكن حفظة كتاب الله الا أئمة او علماء فلك ورياضيات وطبيعة . والجهل هو المصدر الوحيد والأرض الخصبة للدواعش قاتلهم الله

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *