الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
عاجل
  1. الرئيسية
  2. مشاهد

القحطاني يستبق القصاص برسائل مؤثرة

نُشر في: الخميس 10 نوفمبر 2016 | 09:11 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

استبق سجين، تنفيذ القصاص فيه، اليوم الخميس، بتسجيل وبث مقطع صوتي مؤثر قبل يوم واحد، بعث فيه بأربع رسائل وجَّهها: لوالديه وإخوانه، ولمن سعى في موضوعه، وأولياء الدم، ثم أولياء الدم في جميع أنحاء العالم، مؤكدًا أن ما يمرُّ بالسجين داخل محبسه من همٍّ وغمٍّ لكافٍ به.

وقال عرنان بن فدغوش بن عرنان آل جليغم القحطاني: “أسجِّل هذا المقطع بتاريخ 9 صفر 1438هـ قبل قصاصي بـ24 ساعة، وغدًا الخميس 10 صفر 1438هـ تنفيذ حكم القصاص فيّ، وهذا حكم الله في عبدالله، والحمد لله على كل حال”.

وأضاف: إن الرسالة الأولى لوالدي ولإخواني، فأقول لوالدي احتسبا الأجر من الله، واصبرا عافاكما الله في أبدانكما، وكتب الله أجركما وربط الله على قلوبكما، فلا تجزعا ولا تسخطا، فهذه أقدار الله يُجريها على عباده، فالحمد لله على كل حال.

وتابع القحطاني: “أقول لإخواني اصبروا واحتسبوا واعلموا أن أخاكم قدَّر الله عليه هذه المشكلة، وقدَّر الله عليه هذا الحكم.. فيجب عليكم أن تصبروا وتحتسبوا، وتعلموا أن هذا مكتوب لي والحمد لله”.

وخصَّص “الرسالة الثانية: “لمن سعى في موضوعي سواء أن كان صغيرًا أو كبيرًا، سواء الجاهية من قبل عشرة أعوام، أو قبل 12 سنة أو لآخر جاهية أو لمن أبدع قصيدة في وضعي أو لمن أتى وأعطاني سرًّا أو علنًا، أو في جماعة أو منفردًا، أو لمن دعا لي، أو لمن كتب عني، أقول له: بيَّض الله وجهك، وأعلى الله شأنك.. أعلى الله شأنك في الدنيا والآخرة، وجزاكم الله عني خير الجزاء”.

أما الرسالة الثالثة فكانت لأولياء الدم أبناء عمومته آل هيف الذين لم يطلبوا إلا حقًّا من حقوقهم الشرعية، وهو حكم الله الذي أنزله في كتابه، فليس في خاطري عليهم شيء، فهذا حُكم الله أنزله في كتابه، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلى} فالحمد لله على كل حال”.

ووجَّه “الرسالة الرابعة والأخيرة” لأولياء الدم في جميع أنحاء العالم لمن ولي على سجين، أو كان أمر السجين بيدي الله ثم بيده، وكان له خصم داخل السجون، أقول إن طالبت بحد القصاص فهذا حق من حقوقك ولا أحد يلومك في هذا.. لكن لابد أن تعلم أن العفو من شِيَم الكرام.. وأن تعفو أقرب للتقوى.. فالله يعزك في الدنيا، ويعزك في الآخرة، وأن ما يقوم به السجين من صالحات يكون صدقة للمُتوفى، فاعلم أن ما يمرّ بالسجين من هَمٍّ وغَمٍّ لكافٍ به”.

وكان المواطن عرنان بن فدغوش بن عرنان آل جليغم القحطاني، قد أقدم على قتل ابن عمه، سعد بن ماجد بن محمد بن جليغم، وذلك بإطلاق النار عليه من سلاح رشاش؛ مما أدى لوفاته بسبب خلاف بينهما.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *