السبت - 3 ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. منوعات

أم لثمانية أطفال ذهبت للمستشفى لتلد فبتروا ساقيها

أم لثمانية أطفال ذهبت للمستشفى لتلد فبتروا ساقيها
نُشر في: الثلاثاء 31 مايو 2016 | 10:05 ص
A+ A A-
0
المسار - ترجمة - وفاء الغامدي:

ذهبت إيلا البالغة من العمر 31 سنة، وأم لـ8 أطفال للمستشفى لتلد، ثم استيقظت بعد 6 أيام من ولادتها القيصرية لتكتشف أن ساقيها مبتورتان.

وتشعر الأم وزوجها إيان روس بالرعب حيال ما يخبئه المستقبل؛ لأنها ستبقى على كرسي متحرّك. تقول إيلا: “إن الذهاب لإنجاب طفل من أجمل اللحظات في حياتي، لكن بدلًا من ذلك تغيَّرت حياتي، لقد كنتُ أمًّا نشيطة، أحوم حول أطفالي في الحديقة وألاعبهم والآن عاجزة عن فعل كل شيء، وربما أنني لن أستطيع الوقوف بجانب أطفالي مطلقًا أو حتى ملاحقتهم، لكن يجب على الإنسان أن يفعل ما بوسعه لمحاولة تعويضهم حتى بعد نفاد كل الخيارات”.

وأمرت إيلا محاميها الذي يعمل حاليًّا لديها أن يرفع قضية ضد مؤسسة سالفورد التي تقع جنوب ديفون، وأضافت إيلا إنها كانت تحلم بإنجاب الكثير من الأطفال، وكانت طفلتها الأولى آبي البالغة من العمر الآن 13 سنة، وأنجبتها في عمر الثامنة عشرة، ومن ثم انفصلا عن بعضهما، وفي عام 2005 التقى الزوجان ببعضهما مرة أخرى وقرَّرا أن كليهما يريد أن ينجب الكثير من الأطفال.

وفي عام 2015 أصبح لديهما 6 أطفال في غضون 9 سنوات، وقالت إيلا: “لقد كنتُ مثل الآلة التي وظيفتها الإنجاب فقط، لكنني سعيدة جدًّا، وإيان هو أب رائع جدًّا”.

وعلى الرغم من أنهم عائلة كبيرة إلا أن إيلا تريد المزيد من الأطفال، وأضافت: “لقد قرَّرنا التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل، وبعد ثمانية أشهر أصبحت حاملًا بطفلي فريدي، وكنا سعداء جدًّا، وفي الأسبوع العشرين من الحمل اكتشف الأطباء مشكلة في المشيمة قد تسبب النزيف، وربما أحتاج إلى عملية الولادة القيصرية، ونُقلت إلى مستشفى تورباي، وحينما حان وقت الولادة أجروا عمليتها، والتي سببت نزيفًا، وقالت: “لم أكن قلقة على الإطلاق، كنت متحمّسة للقاء ابنتي”.

وفي ديسمبر عام 2015 أنجبت إيلا روز، ولكن بعد نصف ساعة فقدت إيلا الكثير من الدماء نتيجة التصاق المشيمة، واستأصل الأطباء الرحم لإنقاذها، بالإضافة إلى نقل الدم، ومن ثم دخلت إيلا في غيبوبة ونُقلت إلى العناية المركّزة، ثم اضطر الأطباء إلى مراقبة حالتها كل 24 ساعة؛ لتجنب تخثر الدم، والذي هو من أخطر الآثار الجانبية لمضاعفات الولادة القيصرية.

وقالت إيلا: “لم يكن لدي علم بما يحدث، أتذكر فقط عندما خدّرني الطبيب لإجراء عملية الولادة القيصرية، وأعلم أنه من الشائع تجلّط الدم في الساقين، لذا كانت مراقبة التجلط كل ساعة أمرًا إلزاميًّا، ونسي الأطباء مراقبتي لمدة ست ساعات، وكانت ساقاي متخدّرتين”.

ومن ثم نُقِلت إيلا إلى غرفة العمليات، حيث اشتبك طبيبان لاستعادة الدورة الدموية في ساقيها، لكنه فات الأوان، وبدأ النتن ينتشر في ساقيها، فاضطر الأطباء لبتر ساقيها قبل أن ينتشر إلى جسدها لإنقاذ حياتها، وللأسف سيغيّر هذا الأمر حياتها للأبد، وبانت علامة الصدمة على وجه زوجها حينما أخبره الأطباء بذلك، وبعد ثماني ساعات من تحسُّن حالة إيلا، ومن ثم استيقظت.

وأخبرتنا إيلا قائلة: “لقد أخبرني الأطباء ببتر ساقيّ لكنني كنتُ لا أزال غير واعية تمامًا لما يحدث حولي، وعرفت الحقيقة بعدما خرجت إلى المنزل، وكانت ابنتي بين ذراعيّ، أتذكَّر أنني بكيت كثيرًا، وكان رأسي ممتلئًا بالأسئلة”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *