الجمعة - 2 ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

استفاد منها 4000 يتيم وأرملة

أمير المنطقة الشرقية يدشِّن جمعية (كنف)

أمير المنطقة الشرقية يدشِّن جمعية (كنف)
نُشر في: الخميس 16 يونيو 2016 | 01:06 ص
A+ A A-
0
المسار - الخُبَر - واس:

دشَّن الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء الأربعاء، جمعية كنف الخيرية، التي تُعنَى بتوفير التأمين الطبي المجاني للأيتام والأرامل والمحتاجين وأسر السجناء بالمنطقة الشرقية، بحضور عددٍ من أعضاء مجلس إدارة كنف، وذلك في فندق الميريديان بمحافظة الخبر.

وألقى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، كلمة أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في تدشين هذه الجمعية التي تمثل نموذجًا للعمل الخيري الذي يُجسِّد منطلقاتنا الإيمانية التي يدعو إليها ديننا الحنيف، ويُعلي من قيمتها في الدنيا والآخرة، إذ إن العمل الخيري سمة من سمات النفس البشرية، وفطرة غرسها الله في الإنسان منذ أن خلقه فهو جزء أصيل من رسالة الإسلام، ومن عقيدة الفرد والأسرة والمجتمع المسلم، وهي قيمة عليا يسعى المسلمون على الدوام لإيصالها لجميع البشرية.

وقال: “إن الدعم السخي الذي تقدِّمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للعمل الخيري، ومدّ يد العون والمساعدة لكل ما من شأنه أن يُسهِم في بناء الإنسان، ويحفظ كرامته ليؤدي رسالته في الحياة على الوجه الأكمل، كان له الأثر الأكبر في استمرار نجاحات العمل الخيري واتساعه في الداخل والخارج.

وأضاف: “وها نحن نرى جمعية كنف منذ انطلاقها مع بدايات العام الحالي لتشكّل خطوة ذات تطور إيجابي في مسار جمعيات النفع العام كونها تلمس حاجة المجتمع لرعاية الأيتام والأرامل وأسر السجناء صحيًّا، فآثرت التخصص في هذا المجال عن طريق التأمين الطبي، فالعمل الإنساني المتخصص سمة جديدة في الجمعيات الخيرية بالمملكة، أطلقتها المنطقة الشرقية التي تشهد تطورًا ونموًّا متسعًا في مجال العمل الخيري.

وأوصى أمير المنطقة الشرقية القائمين على الجمعية بالاهتمام بالطاقات الشابة الوطنية التي تُثري هذا العمل وتنوّع روافده، كما أوصاهم بالحرص على الاستدامة، واعتماد أسلوب التخطيط والتخصص، ووضع برامج تدعم الموارد المالية لتساعد في تقديم الخدمة لأكثر عددٍ من المستفيدين من الأيتام والأرامل، وتضمن بإذن الله تعالى استمرارية البرامج والأنشطة الخيرية التي تتبناها الجمعية.

وشكر أمير المنطقة، في ختام كلمته، رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاءها والمساهمين والداعمين لهذه الجمعية التي تُعدُّ أول جمعية في هذا النوع من التكافل الاجتماعي.

وبدأ الحفل الذي أُقِيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة جمعية “كنف” محمد بن سعد الفراج، كلمة أكد فيها سعي الجمعية لأن تكون إحدى نقاط التحوّل التي تنقل العمل الخيري إلى مرحلة العمل المؤسّسي الاحترافي من خلال منظومة عمل خيري اجتماعي لخدمة الأسر التي فقدت معيلها، وذلك بتوفير الرعاية الصحية لأفراد هذه الأسر عن طريق شركات التأمين الطبي التعاوني ليتحقق مفهوم الرعاية الأسرية الشاملة، إضافة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تشمل حفظ كرامة المحتاج، بحيث تكون مراجعته لمرافق العناية الطبية كمراجعة أي شخص آخر مؤمّن عليه طبيًّا دون تمييز، وتحقيق التكامل مع المؤسسات الاجتماعية المدنية الأخرى المتخصصة بتنمية ورعاية الأسرة، مشيرًا إلى أن الجمعية رغم حداثة نشأتها إلا أن عدد المستفيدين من خدماتها بلغ 4000 يتيم وأرملة في فترة وجيزة.

وبيَّن أن جمعية “كنف” حرصت على اعتماد أرقى الأساليب الإدارية المستخدمة في إدارة القطاع الخيري الذي يعتمد الحوكمة والشفافية، كما تُستخدم آخر مستجدات التقنية معتمدة في عملها على كوادر سعودية مؤهّلة ما يجعلها محل ثقة ودعم أكبر عددٍ من المساهمين بمختلف شرائح المجتمع، واطمئنانهم بأن مساهماتهم تصل إلى المستحقين.

وأشار الفراج إلى أنه تم تخصيص وقف خيري للجمعية يضمن استدامة أنشطتها ويمنحها القدرة على الاستمرارية في مختلف الظروف الاقتصادية، كما أن مجلس إدارة الجمعية تكفل بجميع المصاريف التشغيلية لتصل مساهمات المانحين كاملة، وبشكلٍ مباشرٍ إلى المستحقين.

عقب ذلك عُرِض فيلم وثائقي عن الجمعية، ثم دشَّن أمير المنطقة الشرقية موقع الجمعية على الشبكة العنكبوتية.

بعد ذلك وقَّع رئيس مجلس إدارة جمعية كنف اتفاقيات شراكة مع عددٍ من الجهات.

عقب ذلك قام عدد من المستفيدين بالسلام على سمو أمير المنطقة الشرقية، فيما كرّم سموه داعمي الجمعية، وتسلّم هدية تذكارية بهذه المناسبة.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *