الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

أمانة جدة توضّح أسباب نفوق أسماك سردين النورس

أمانة جدة توضّح أسباب نفوق أسماك سردين النورس
نُشر في: الخميس 20 أكتوبر 2016 | 07:10 م
A+ A A-
0
المسار - متابعة- علي الزهراني:

أكدت أمانة جدة، في بيان لها اليوم الخميس، أن أسراب أسماك السردين التي دخلت بحيرة النورس بالمحافظة نفقت اختناقًا بسبب نقص الأكسجين الذائب في ماء البحر.

وأوضحت الأمانة أنه فور وقوع حادثة نفوق الأسماك في البحيرة بالكورنيش الشمالي، أولى أمين المحافظة الأستاذ الدكتور هاني بن محمد أبوراس اهتمامه البالغ بالموضوع، وتم التواصل المباشر مع مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وطلب الاستعانة بخبرات فريق علمي متخصص لدراسة أسباب الحادثة، واقتراح الحلول المناسبة، ووجه فريقًا علميًا متخصصًا من كلية علوم البحار بعمل الدراسة اللازمة لمعرفة أسباب الحادثة، ووضع التوصيات اللازمة لمعالجتها.

وبيّنت أنّ الفريق العلمي المتخصص من كلية علوم البحار بمعاينة الموقع على الطبيعة وأخذ العينات وتحليلها، والتي خلصت في استبعاد الأسباب الأقل احتمالاً ومنها النفوق بفعل ظاهرة المد الأحمر، وفقاً لما أثبتته التحاليل، ومن هنا كان التركيز الأكبر على نقص الأكسجين الذائب في ماء البحر باعتباره السبب الأرجح لنفوق أسراب أسماك السردين التي دخلت البحيرة اختناقاً.

وذكر البيان أنّ كل الدلائل قد أشارت إلى أن هذا النقص في الأكسجين هو نتيجة لتأثير مشترك لضعف التبادل المائي ما بين البحيرة والبحر المفتوح، ويعود إلى أن المد والجزر بمحافظة جدة ليس من القوة بمكان لشطف البحيرة بشكل دوري لتجديد محتواها الأكسجيني، والتخلص من المواد العضوية المتراكمة، والحاجز المقام في الجزء الشمالي من البحيرة، وهو عبارة عن فلاتر عائمة لتنقية المياه من العوالق الترابية ولا تحجب مرور المياه عبر الممر الشمالي للبحيرة، بالإضافة إلى دخول مياه عذبة مجهولة المصدر محملة بمواد عضوية للبحيرة.

وأوصى الفريق العلمي المشكل من كلية علوم البحار بجامعة الملك عبدالعزيز، بإزالة حاجز تنقية العوالق الترابية أو متابعة صيانته ومراقبته، وضرورة تحديد مصدر المياه العذبة المحملة بالمواد العضوية، وإجراء دراسة شاملة للبحيرة تتضمن استخدام نماذج لمحاكاة دوران المياه في البحيرة مستقبلاً.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *