الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

ألمانيا تتخطى سلوفاكيا بسهولة

ألمانيا تتخطى سلوفاكيا بسهولة

(أرشيفية)

نُشر في: الأحد 26 يونيو 2016 | 10:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

تخطى المنتخب الألماني “بطل العالم” عقبة نظيره السلوفاكي بسهولة، وبلغ الدور ربع النهائي من كأس أوروبا 2016 لكرة القدم باكتساحه 3 – صفر، اليوم الأحد، على “استاد بيار-موروا” في ليل.

واستحق رجال المدرب يواكيم لوف بلوغ الدور ربع النهائي، ومواصلة المشوار في البطولة القارية على أمل الذهاب حتى النهائي والفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخ “ناسيونال مانشافت” بعد 1972 و1980 و1996، لكن الاختبار المقبل في ربع النهائي سيكون موقعة “العمالقة”؛ لأنه سيجمع أبطال العالم مع إسبانيا بطلة النسختَين الأخيرتين أو إيطاليا الوصيفة، واللتين تلعبان، غدًا الإثنين، في ثُمن النهائي.

وفي الحالتَين، ستكون المباراة ثأرية لألمانيا؛ لأنها خسرت نهائي 2008 أمام إسبانيا ثم خرجت على يد المنتخب ذاته من نصف نهائي مونديال 2010، قبل أن تخرج على يد إيطاليا من نصف نهائي النسخة الأخيرة من البطولة القارية عام 2012.

وانتهت المغامرة الأولى للمنتخب السلوفاكي الذي اختبر الوجه الحقيقي لألمانيا خلافًا للمباراة الودية الأخيرة بين الفريقَين (فاز 3-1 في أوغسبورغ في 29 مايو الماضي)، عند حاجز الدور ثُمن النهائي الذي يقام للمرة الأولى بسبب رفع العدد من ا6 إلى 24 منتخبًا.

ويدين المنتخب الألماني بفوزه الرابع على سلوفاكيا بعد استقلالها (مقابل هزيمتَين) إلى جيروم بواتينغ وماريو غوميز ويوليان دراكسلر الذين سجّلوا أهداف المباراة، كما أهدر مسعود أوزيل ركلة جزاء لأبطال العالم في الشوط الأول الذين تقدموا خلاله 2- صفر.

هيمنة ألمانية منذ البداية
وشارك دراكسلر أساسيًّا على حساب ماريو غوتسه في التغيير الوحيد على تشكيلة مباراة الجولة الأخيرة من الدور الأول ضد أيرلندا الشمالية (1 – صفر)، وبواتينغ في قلب الدفاع بعد تعافيه من إصابة طفيفة في ربلة ساقه.

وفي المقابل، أجرى المدرب السلوفاكي يان كوزاك 4 تعديلات على التشكيلة التي تعادلت مع إنجلترا (صفر – صفر) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، حيث شارك نوربرت غيومبر وباتريك هروسوفسكي وميلان سكرينيار وميكال دوريس على حساب توماس هوبوكان وفيكتور بيكوفسكي وروبرت ماك واوندري دودا.

وكانت ألمانيا قريبة من افتتاح التسجيل في الدقيقة السابعة بكرة رأسية من سامي خضيرة إثر ركلة حرة نفذها طوني كروس، لكن الحارس ماتوس كوزاتشيك تألق وأنقذ مرماه، بيد أنه سرعان ما انحنى إثر الركنية التي نجمت عن الفرصة، حيث شتت الدفاع الكرة لخارج المنطقة، لكنها وصلت إلى بواتينغ الذي أطلقها “طائرة” إلى يمين الحارس السلوفاكي (8)، مسجلًا الهدف الأسرع لبلاده في تاريخ مشاركاتها في البطولة القارية ومفتتحًا سجله التهديفي في مباراته الـ63 مع “ناسيونال مانشافت”.

وحصل أبطال العالم على فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني عندما احتسب الحكم ركلة جزاء ضد القائد مارتن سكرتل بعد دفعه ماريو غوميز داخل المنطقة فانبرى لها مسعود أوزيل لكن كوزاتشيك تألق هذه المرة وحرم الألمان من هدف الاطمئنان (14).

وأصبح أوزيل أول لاعب ألماني يخفق في هذا المجال سواء كان في ركلات الجزاء أو الركلات الترجيحية منذ أن فعل ذلك اولي هونيس الذي تسبب بخسارة ألمانيا الغربية نهائي 1976 على يد تشيكوسلوفاكيا بالذات بإهدار ركلته الترجيحية (2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي).

لكن هذه الفرصة الضائعة لم تحبط رجال لوف؛ إذ واصلوا اندفاعهم وحاصروا سلوفاكيا في منطقتها وكادوا يصلون إلى الشباك مجددًا بتسديدة من زاوية ضيقة ليوناش هكتور، وأخرى من خارج المنطقة لأوزيل، لكن الأول اصطدم بتألق الحارس (23)، فيما مرّت محاولة الثاني بجانب القائم الأيمن (24).

غوميز على المسافة نفسها من كلينسمان
وانتظر المنتخب السلوفاكي حتى الدقيقة 41 ليهدد المرمى الألماني بشكلٍ فعلي، لكن مانويل نوير كان حاضرًا بقوة لإنقاذ رأسية يوراي كوتشكا، إثر عرضية من ميلان سكرينيار.

وجاء الرد الألماني قاسيًا، حيث نجح غوميز في تعزيز تقدّم أبطال العالم إثر لعبة جماعية ومجهود فردي رائع لدراكسلر على الجهة اليسرى قبل أن يعكس الكرة لمهاجم بشيكتاش التركي الذي تلقفها مباشرة على القائم القريب وحوَّلها في الشباك (43) رافعًا رصيده إلى هدفَين في النسخة الحالية، وخمسة في ثلاث مشاركات في البطولة القارية (3 في 2012) ليتشارك بذلك الرقم القياسي الألماني مع يورغن كلينسمان.

وفي بداية الشوط الثاني، تبادل الطرفان الهجمات دون خطورة فعلية حتى نجح دراكسلر في توجيه الضربة القاضية لسلوفاكيا إثر ركلة ركنية من كروس وتمريرة رأسية من ماتس هوملس تلقفها لاعب وسط فولفسبورغ، وحوّل الكرة “طائرة” شبه مقصية في الزاوية اليمنى العليا (63) مسجّلًا هدفه الثاني بقميص المنتخب الوطني بعد الأول ضد الولايات المتحدة (2-3) في لقاء ودي أقيم في يونيو 2013.

وبعدما اطمأن لوف إلى النتيجة، زج ببينيديكت هوفيديس ولوكاس بودولسكي بدلا من بواتينغ ودراكسلر (72)، ثم بباستيان شفاينشتايغر الذي دخل بدلًا من خضيرة (76)، وأبقى على توماس مولر الذي لم يسجّل حتى الآن في هذه البطولة.

وكاد كروس يعزز بالرابع في الوقت بدل الضائع لكن لاعب وسط ريال مدريد الإسباني اصطدم مجددًا بتألق الحارس السلوفاكي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *