الخميس - 8 ربيع الأول 1438 هـ - 08 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. اقتصاد

“أطلانتس2”.. ثروات بقيمة (20) مليار دولار تجمع بين الرياض والخرطوم

“أطلانتس2”.. ثروات بقيمة (20) مليار دولار تجمع بين الرياض والخرطوم
نُشر في: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 | 12:11 م
A+ A A-
تعليق واحد
المسار - راشد فضل - الرياض:

تلتئم اليوم الثلاثاء بمدينة جدة اللجنة الدائمة السعودية- السودانية، لاستغلال ثروات موقع (أطلانتس 2) في عمق البحر الأحمر، ويعد هذا الاجتماع رقم (12) بين البلدين لاستغلال ثروات البحر الأحمر.

%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a

ويترأس وزير المعادن السوداني أحمد الكاروري وفداً رفيع المستوى من وزارة المعادن لزيارة المملكة بدعوة من نظيره وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد بن عبدالعزيز الفالح، لحضور الاجتماع.

وقال الوزير السوداني في تصريح صحفي، إن الاجتماع خاص بالتباحث حول مشروع (أطلانتس 2)، المشترك بين السودان والسعودية لاستغلال الثروة الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين الدولتين.

وأكد الكاروري أن اللجنة الدائمة السودانية السعودية المشتركة هي الآلية المتفق عليها بين البلدين لمنح التراخيص والمتابعة الفنية والمالية وتعقد اجتماعات دورية كل (6) أشهر بالتناوب بين الخرطوم وجدة، منوهاً بأن الاجتماع السابق عقد بالخرطوم في مايو الماضي.

ما هو أطلانتس 2 ؟

%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1

منخفض سحيق في البحر الأحمر على عمق يزيد على 2200 متر عن مستوى سطح البحر وبسماكة تتراوح بين 12 و15 مترًا، ويمتد على طول الحدود بين السعودية والسودان التي تغطي مساحة 60 كيلومترًا مربعًا. وقدر الاحتياطي الخام في الموقع بحوالى 97 مليون طن من مختلف الخامات الفلزية منها 2 مليون طن زنك و500 ألف طن نحاس و4 آلاف طن فضة و80 طن ذهب وكميات مختلفة من رواسب معادن الكوبلت والرصاص والكاديوم.

وشركة (منافع) السعودية هي الشركة الحائزة على حق الامتياز لاستخراج هذه الثروات، التي من بينها: الزنك والنحاس والفضة والذهب، إضافة إلى المعادن الأرضية النادرة المصاحبة مثل الكوبالت والرصاص والمنجنيز.

وقطع الوزير السوداني بأن مشروع (أطلانتس 2) سيحقق فوائد عظمى للبلدين، مشيراً إلى أن القيمة الدولارية لهذه الثروات تقدر بـ (20) مليار دولار.

لجنة الـ 40 عامًا

%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8a

منذ عام 1964 وقع وزير البترول والثروة المعدنية أحمد زكي يماني، اتفاقية إنشاء لجنة سعودية دائمة مقرها جدة للبحث حول تقاسم استغلال الموارد الطبيعية التي تقع في البحر الأحمر الإقليمي للدولتين، هدفها استغلال واستثمار مشترك لثروات البحر الأحمر، وعلى الرغم من مرور نصف قرن على تلك الاتفاقية والمجلس ينعقد ويمنّي نفسه بتلك الثروات ولكن بدون أية خطوات تنفيذية على الواقع.

وتحاول السعودية منذ عام 1970 الخروج من المربع الأول الذي وضعته في أهداف خطة التنمية الأولى لتنويع مصادر الدخل والبدء بمشاريع استثمارية تكون بديلة عن إيرادات النفط الذي يسيطر على 90% من الميزانية السعودية، وبعد صدور رؤية السعودية 2030 التي أشارت إلى إبعاد الاقتصاد السعودي عن إدمان النفط وتحويله إلى عوائد الاستثمار، بدأت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية تحث الخُطى للعب دور أكبر في إيجاد بدائل عن النفط.

استكشافات البحر الأحمر

استكشاف رواسب البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين السعودية والسودان يرجع إلى توقيع الاتفاقية بين البلدين في عام 1974 لأغراض استكشاف واستغلال ثروات البحر الأحمر والتي نتج عنها رصد مناطق عميقة في قاع البحر تتميز بدرجات ملوحة عالية وحرارة مرتفعة في نطاق الأخدود المحوري لقاع البحر الأحمر، وقد توالت الاكتشافات الجيولوجية التي أثبتت وجود ما يزيد على 30 موقعًا في قاع البحر تحتوي على رواسب طينية متمعدنة بتركيزات مرتفعة من المعادن الفلزية مثل الزنك والنحاس والفضة والذهب والكوبلت والكاديوم.

ثروات وكنوز مدفونة

3

الدراسات لدرجات الحرارة والملوحة في البحر الأحمر أشارت إلى وجود ثروات وكنوز مدفونة كان قد تحدث عنها رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية الدكتور “زهير بن عبدالحفيظ نواب”، إذ كشفت الدراسات عن تركيب صخور البحر الأحمر في الجزء الأوسط من البحر المسمى بأطلانتس والواقع بين السعودية والسودان وتقدر كمية الرواسب فيه بـ664 مليون طن مقسمة على الشكل التالي: 94 مليون طن معادن، 2 مليون طن زنك، 425 ألف طن نحاس، 5230 طن كوبلت، 3425 طن فضة، وأخيرًا 46 طن ذهب.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *