الثلاثاء - 6 ربيع الأول 1438 هـ - 06 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. رياضة

آيسلندا تُهدر انتصارًا تاريخيًّا أمام المجر

آيسلندا تُهدر انتصارًا تاريخيًّا أمام المجر
نُشر في: السبت 18 يونيو 2016 | 09:06 م
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

أهدرت آيسلندا الطرية العود فوزًا تاريخيًّا هو الأول لها في البطولات الكبرى في الدقائق الأخيرة، واكتفت بالتعادل أمام المجر 1-1، اليوم السبت، في مرسيليا، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لكأس أوروبا 2016 في كرة القدم.

وتقدّمت آيسلندا عبر غيلفي سيغوردسون (40 من ركلة جزاء)، لكنها تلقت هدف التعادل من نيران صديقة قبل دقائق قليلة على نهاية المباراة عن طريق بيركير سايفارسون (88).

ورفعت المجر رصيدها إلى 4 نقاط في الصدارة مقابل نقطتين لآيسلندا، وتلتقي البرتغال (نقطة) مع النمسا (صفر) في وقت لاحق على ملعب “بارك دي برانس” في باريس.

وكانت المجر قد صدمت خصمتها النمسا في المباراة الافتتاحية وأسقطتها بهدفي آدم شالاي وزولتان شتيبر، محققة فوزها الأول في البطولة منذ 1964. في المقابل، حققت آيسلندا، التي تخوض النهائيات لأول مرة في تاريخها بعد تفوقها في التصفيات على العملاقة هولندا وتركيا، بنتيجة جيدة جدًّا بخطفها نقطة التعادل من البرتغال 1-1.

وأهدرت آيسلندا تحقيق فوزها الأول على المجر بعد 5 خسارات متتالية، وفي مجموع مواجهات الفريقين، فازت المجر 7 مرات وآيسلندا 3 مرات، وهذا التعادل الأول بينهما.

وباتت آيسلندا، التي يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة، وتقع بين المحيط المتجمد الشمالي وشمال الأطلسي، بحاجة لنتيجة إيجابية أمام النمسا في مباراتها الأخيرة لترفع من حظوظ تأهلها إلى دور الـ16، وتحقيق أكبر مفاجأة حتى الآن في النهائيات القارية.

وغابت المجر العريقة عن البطولات الكبرى منذ مونديال 1986، بعد أن جلبت إلى عالم المستديرة أسماء رنانة على غرار فيرينس بوشكاش في خمسينيات القرن الماضي. المجر التي تشارك أيضا في كأس اوروبا مرة ثالثة فقط بعد 1964 و1972، بالكاد تأهّلت إلى النهائيات إثر حلولها ثالثة في مجموعة متواضعة تصدّرتها أيرلندا الشمالية، ورومانيا، فبلغت فرنسا 2016 بعد ملحق على حساب النروج.

وعلى ملعب “فيلودروم” الذي شهد مناوشات بين الجماهير المجرية والشرطة قبل بداية المباراة، وأمام 60 ألف متفرج، احتفظ مدربا آيسلندا هيمير هالغريمسون، والسويدي لارس لاغرباك، بنفس التشكيلة التي تعادلت مع البرتغال، فيما أجرى الألماني برند شتورك مدرب المجر ثلاثة تغييرات، فزجّ بالمدافع رولاند يوهاتس، ولاعب الوسط زولتان شتيبر، والمهاجم تاماس بريسكين بدلًا من اتيلا فيولا وكريستيان نيميث وآدم شالاي.

وبدأت المباراة سريعة مع محاولات من الطرفين، فلعب المهاجم الآيسلندي يون دادي بودفارسون رأسية قريبة علت عارضة الحارس المخضرم غابو كيرالي بقليل (9).

وارتكب المدافع المجري تاماس كادار خطأ فادحًا عندما انتزع منه يوهان غودموندسون الكرة في منتصف المنطقة فسدّد أرضية صدها الحارس كيرالي (40 عامًا) ببراعة حارمًا آيسلندا من هدف الافتتاح (31).

وردّ عليها الشاب لازلو كلاينهايسلر الملقب “بول سكولز” في بلاده (بسبب المركز الذي يشغله على غرار الإنجليزي الدولي السابق) بتسديدة يسارية من الحافة اليسرى للمنطقة، مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى حارس آيسلندا هانيس هالدورسون (33).

وخرج كيرالي لالتقاط كرة عالية ولدى نزوله اصطدم براغنار سيغوردسون، فيما عرقل كادار غير المحظوظ القائد أرون غونارسون، فاحتسب الحكم الروسي سيرغي كاراسيف ركلة جزاء اعترض عليها لاعبو المجر، وترجمها غيلفي سيغودرسون أرضية في الزاوية اليمنى، فيما اتجه كيرالي إلى الزاوية المعاكسة (40).

وهذا الهدف الرابع عشر في 41 مباراة دولية للاعب توتنهام الإنجليزي السابق، وسوانسي الحالي، كما أن خمسة أهداف له في آخر 7 مباريات مع بلاده سجّلها من نقطة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، ضغطت المجر مبكرًا على مرمى آيسلندا، فسدد بالاش دشودشاك كثيرًا على مرمى هالدورسون من دون خطورة واضحة.

وكانت آيسلندا تتجه نحو فوز تاريخي، لعب البديل نيمانيا نيكوليتش عرضية من خط الملعب، وحاول المدافع بيركير سايفارسون تشتيتها لكنها ارتدت من قدمه في الشباك هدف التعادل للمجر (88).

وحصلت آيسلندا على فرصة ذهبية لاستعادة تقدّمها من ضربة حرة على حدود المنطقة، لعبها سيغوردسون خادعة أرضية ارتدت من الجدار إلى البديل المخضرم ايدور غودجونسون (37 عامًا)، ثم ارتدت مرة ثانية من الدفاع خارج الملعب، لتقترب المجر من التأهّل إلى دور الـ16.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *