الإثنين - 5 ربيع الأول 1438 هـ - 05 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

آل الشيخ: شبكات التواصل من أبرز ما توصل إليه البشر

آل الشيخ: شبكات التواصل من أبرز ما توصل إليه البشر
نُشر في: الإثنين 21 نوفمبر 2016 | 07:11 م
A+ A A-
0
المسار - جائزة الأمير نايف (اللجنة الإعلامية):

أوضح عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ أنّ شبكات التواصل الاجتماعي تعتبر من أبرز وأهم ما توصل إليه البشر في العصر الحديث، وأحدثت هذه الشبكات نقلة نوعية في عالم الاتصالات، ونقل المعلومات، حيث صار بمقدور كافة الناس استخدامها بطريقة سهلة، ومن أي مكان، وفي أي وقت، حتى صار العالم قرية صغيرة تربط الناس بعضهم ببعض.

وبيّن “آل الشيخ”، أنّ هذا الإقبال الكبير من الأفراد والمجتمعات على استعمال شبكات التواصل الاجتماعي أتاح استثمارها بشكل أكبر وأوسع من مجرد تناقل المعلومات والأفكار، فتم استخدامها في مجالات كثيرة مختلفة.

وقال: “لا شك أن هذه الشبكات وسيلة كغيرها من الوسائل، والتي يمكن الاستفادة منها في الخير وما ينفع الناس، وكما أنه يمكن استخدامها في الشر وما يضر الناس، فالمسألة متعلقة بالمستخدم والقائم عليها لا بالمستخدم.

وأضاف؛ “من ميزات هذه الشبكات إمكانية الدعوة للإسلام على نطاق واسع، وبيان محاسن الشريعة، ونشر السنة، والوسطية عبر العالم، والتحذير من البدع، ومواجهة فكر التطرف التي شوه الإسلام، ونشر الأخلاق الكريمة ومبادئ العدالة والإحسان بين الناس، ومحاربة  الاعتداء والظلم والتعدي على الناس.

وأكّد عضو هيئة كبار العلماء، أنّ من سلبيات هذه الشبكات أنها منبر مفتوح لكافة الناس بدون رقيب أو ضوابط، وليس هناك أي معايير للكلام أو الكتابة، ويمكن استهداف أي شريحة من الناس في عقائدهم وقناعاتهم، وعرض المواد الإباحية والصور الفاضحة، ولا يخفى العدد الهائل لهذه الشبكات التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وما يستلزم ذلك من انحلال أخلاقي، وتشويه للفطرة الإنسانية، وخدش لحياء المرأة وغيرة الرجل، والذي يترك آثاره السلبية في الأسرة والشباب والشابات والتسبب بمشاكل عائلية وزوجية قد تؤدي إلى الطلاق، وتدمير الأسرة، أو العزوف عن الزواج، أو الدخول في المعاصي الفردية والعامة، والتشهير، ونشر الشائعات، واختلاق الأكاذيب، وبث الافتراءات للحط من أي شخصية، أو تناول أي جهة بعينها، مبينًا أنها ساحة مفتوحة غير خاضعة التدقيق أو التحقيق، وينبغي أن يوضع لاستخدامها ضوابط شريعة تضبطها.

وأشار إلى أنّ جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، جاءت لخدمة الإسلام والمسلمين، ولتحقيق أهداف علمية عظيمة، منها: تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم، والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي، واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً، وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان، والإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية، موضحًا أنه تحقيقاً لتلك الأهداف أقامت جائزة الأمير نايف، رحمه الله، مؤتمراً بعنوان: (ضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام) بالتعاون مع الجامعة الإسلامية.

وأوضح “آل الشيخ”، أنّ من أهم المحاور في ضبط وتحقيق الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي المحور الرابع، حيث تطرق إلى دور المؤسسات القضائية ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال بيان الحقوق والواجبات لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي وتحديد دور الأنظمة والتشريعات في ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وكذلك تحديد دور المؤسسات القضائية في ضبط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *