الأحد - 4 ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 م
  1. الرئيسية
  2. Uncategorized

آخرها نيس.. 13 اعتداءً إرهابيًا في فرنسا منذ 2015

آخرها نيس.. 13 اعتداءً إرهابيًا في فرنسا منذ 2015
نُشر في: الجمعة 15 يوليو 2016 | 06:07 ص
A+ A A-
0
المسار - متابعات:

الاعتداء الذي أوقع مساء الخميس ثمانين قتيلاً على الأقل سقطوا دهساً بشاحنة في نيس بجنوب شرق فرنسا هو الحلقة الأحدث في مسلسل اعتداءات تعرضت لها فرنسا أو أحبطتها منذ الاعتداءات الجهادية في يناير 2015.

ورصدت وكالة الأنباء الفرنسية عدد الحوادث الإرهابية التي وقعت في فرنسا خلال عام والتي بلغت 13 حدثاً وهي:

من 7 الى 9 يناير 2015: الإخوان شريف وسعيد كواشي يقتلان في 7  يناير 12 شخصاً في هجوم مسلح على مقر مجلة “شارلي ايبدو” الاسبوعية الساخرة. بين الضحايا مدير المجلة وعدد من كبار رسّاميها وشرطيان.

بعد يومين من المجزرة، لقي الإخوان كواشي مصرعهما بنيران الشرطة أثناء محاولتها اعتقالهما في ضاحية العاصمة.

في 8 يناير، أحمدي كوليبالي يقتل شرطية ويصيب موظفاً بلدياً بجروح في مونروج جنوب باريس. في اليوم التالي، احتجز رهائن داخل متجر يهودي في باريس وقتل أربعة منهم قبل أن تقتله الشرطة.

وفي حين كان الإخوان كواشي أعلنا مبايعتهما تنظيم القاعدة فقد أعلن كوليبالي مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 13 يناير 2015: جهادي في الثالثة والعشرين من عمره اعتنق الإسلام، وكانت الشرطة قد أوقفته في  الثاني من نوفمبر 2014 ويشتبه في انتمائه إلى منظمة مؤيدة لسوريا، يقوم بتهديد شرطي في ألبوف بالنورماندي (غرب).

وفى 3فبراير 2015: ثلاثة جنود يتعرضون لاعتداء بالسكاكين أثناء الخدمة أمام مركز لليهود في نيس. وسرعان ما اعتقل المعتدي موسى كوليبالي (30 عاماً) الذي يقيم في الضاحية الباريسية. وأثناء احتجازه، عبر عن كراهيته لفرنسا والشرطة والجنود واليهود.

وفى إبريل 2015: توقيف الطالب الجزائري سيد أحمد غلام الذي يدرس المعلوماتية في باريس للاشتباه في أنه قتل امرأة وأعد لاعتداء كان يوشك على تنفيذه في الضاحية الجنوبية لباريس. وكان أحمد غلام الذي أوقف وفي حوزته سلاح حربي، معروفاً لدى اجهزة الاستخبارات باعتناقه طروحات الإسلام المتطرف. وأقر بأنه خطط لاعتداءات أخرى على قطار من أجل “قتل 150 مرتزقاً” وعلى كنيسة القلب الأقدس في باريس.

26 يونيو 2015: ياسين صالحي يقتل رب عمله ايرفيه كورنارا ويقطع رأسه قرب ليون. ثم يحاول تفجير مصنع في سان كوانتان-فالافييه (وسط شرق)، من خلال توجيه شاحنته للاصطدام بقوارير غاز، ثم اعتقل.

13 يوليو 2015: اعتقال أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين 16 و23 عاماً، أحدهم جندي سابق، للاشتباه في أنهم كانوا ينوون مهاجمة مخيم عسكري في البيرينيه (جنوب)، وقطع رأس ضابط وتصويره باسم الجهاد. واعلنوا التزامهم الجهاد إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية.

21 آب/اغسطس 2015: تم تفادي مجزرة في قطار تاليس الذي يربط امستردام بباريس، عندما سيطر عسكريون أميركيون على رجل مدجج بالسلاح كان يطلق النار داخل القطار. وأصيب شخصان بجروح، الأول بالرصاص والثاني بالسلاح الأبيض. والمهاجم الذي اعتقل شاب مغربي أبلغت السلطات الاسبانية أجهزة الاستخبارات الفرنسية أنه إسلامي متطرف. وتحدث رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال عن “هجوم إرهابي”. وما زالت دوافع مطلق النار غير معروفة، لكن النيابة العامة المتخصصة في مكافحة الارهاب تسلمت التحقيق.

10 نوفمبر 2015: الإعلان عن اعتقال رجل في الخامسة والعشرين من العمر في 29 تشرين اكتوبر، وتوقيفه على ذمة التحقيق في الثاني من الثاني من نوفمبر بتهمة تشكيل عصابة من المخربين على علاقة بمنظمة إرهابية. وكان هذا الرجل الموضوع تحت المراقبة منذ سنة سعى إلى الحصول على عتاد من أجل الإعداد لهجوم على جنود في البحرية الوطنية في طولون (جنوب شرق).

13 نوفمبر 2015: فرنسا تتعرض لأسوأ اعتداء ارهابي في تاريخها يشارك في تنفيذه للمرة الاولى انتحاريون ويحصد 130 قتيلاً غالبيتهم من الشباب إضافة إلى 350 جريحاً. واستهدفت الاعتداءات التي تبناها لاحقاً تنظيم داعش  مسرح باتاكلان في باريس والعديد من مقاهي ومطاعم العاصمة وقرب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني.

7يناير 2016: مقتل رجل مسلح بساطور وحزام ناسف وهمي بعدما هتف “الله أكبر” أثناء اقترابه من مفوضية للشرطة في باريس، والشرطة تعثر بحوزته على بيان بالعربية ومبايعة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 13 يونيو: الجهادي العروسي عبالة (25 عاماً) يقتل بالسكين مساعد قائد شرطة ايفلين جان باتيست سالفين (42 عاماً) ويذبح صديقة الأخير وتدعى جيسيكا شنايدر (36 عاماً) وتعمل موظفة إدارية في مخفر قريب، بعد أن اقتحم منزلهما في مانيافيل غرب باريس. وأردته وحدة من قوات النخبة في الشرطة. وكان عبالة أعلن عبر تويتر وفيسبوك أنه ينفذ هجومه باسم تنظيم الدولة الإسلامية.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *