السبت - 27 جمادى الآخرة 1438 هـ - 25مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. السعودية

اللواء الخليوي: نتشرَّف بالرعاية الكريمة

ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية

ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
ولي العهد يُعزِّز الأمن بتخريج دفعة من طلبة الكلية الأمنية
نُشر في: الثلاثاء 31 مايو 2016 | 03:05 م
A+ A A-
0
المسار - محمد الزهراني - الرياض:

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حفل كلية الملك فهد الأمنية، مساء غدٍ الأربعاء، بتخريج الدفعة (45) من طلبة الدورة التأهيلية للطلاب الجامعيين، والبالغ عددهم ما يقارب 2000 خريج، وتخريج الدفعة الأولى من البرنامج الأكاديمي الأمني.

وأكد مدير عام الكلية اللواء سعد بن عبدالله الخليوي أن “هذه الرعاية تأتي تتويجًا للعاملين في هذه الكلية، وحافزًا لأبناء هذا الوطن المخلصين من الخريجين الذين يتطلعون لهذا اليوم تحت رعاية كريمة من لدن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بعد أن تم إعدادهم على أرقى المقاييس التعليمية والتدريبية في كافة المجالات الأمنية، وذلك ليواكبوا تطورات العمل الأمني واختلاف أنواعه”.

وأضاف اللواء الخليوي إنه “في يوم تخريج كوكبة من أبناء هذا البلد المعطاء تعيد إلى الأذهان وحدة هذه البلاد الطاهرة تحت راية التوحيد، ملتزمةً نهجًا إسلاميًّا نابعًا من كتاب الله وسُنّة نبيه “صلى الله عليه وسلم”، فإنها تؤكد أن المملكة تسير بخطوات راسخة في أداء دورها الإقليمي والعالمي وفق المبادئ التي أرساها الملك عبدالعزيز، وسار عليها أبناؤه الملوك البررة لإرساء دعائم التطور والرخاء، لبناء دولة قوية تتسم بالأمن والاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي الذي يواكب ما وصلت إليه الدول المتقدمة لتحقيق آمالها، وطموحات شعبها، وها نحن اليوم نفخر بما وصلت إليه المملكة من مكانة رفيعة، بفضل الله ثم بفضل السياسة الحكيمة لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وتوجيهاتهم الحكيمة لتوفير كل مقومات العيش الكريم والأمن الشامل”.

وأكد مدير عام الكلية عمق الرؤية التي يتمتع بها قادة بلادنا، حيث جعلوا أمن الوطن وحماية حدوده وسلامة مواطنيه على رأس أولوياتهم، كما أولوا عناية كبيرة بالحرمين الشريفين، مستنفرين كافة الإمكانات البشرية والمادية والتقنية خدمةً لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف.

وقال: “بهذه المناسبة أتشرَّف بأن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والإجلال لسمو سيدي ولي العهد نائب رئيس مجلس وزير الداخلية على الرعاية والدعم والمؤازرة التي تحظى بها كلية الملك فهد الأمنية من لدن سموه الكريم، وما تشريفه ورعايته الكريمة حفل تخريج الدورة التأهيلية (45) إلا دليل على هذا الدعم.. وختامًا أسأل المولى “سبحانه وتعالى” أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها وولاة أمرها إنه سميع مجيب”.

وعبَّر نائب مدير عام الكلية اللواء الدكتور حامد بن أحمد العامري بهذه المناسبة قائلًا: “حريٌّ بكلية الملك فهد الأمنية أن تتباهى، فقد قُدِّر لها أن تتوشَّح بمناسبة غالية؛ فتشريف سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، حفل تخريج كوكبة جديدة من ضباط أمن المستقبل للدورة التأهيلية (45)، والذين أمضوا فترة تدريب وتعليم وتسلحوا فيها بسلاح العلم والمعرفة، مصدر فخر واعتزاز لنا في الكلية، وهي مناسبة تنتظرها الكلية ومنسوبوها في نهاية كل عام دراسي، وتأتي هذه الرعاية الكريمة في سياق دعمه اللا محدود والمتواصل لمسيرة تطوير الكلية”.

وأضاف نائب مدير عام الكلية قائلًا: “بهذه المناسبة الغالية؛ فإنه يسرّني أن أرفع إلى سموه الكريم أسمى آيات التهاني والتبريكات بانضمام خريجي هذه الدورة إلى زملائهم الذين سبقوهم إلى ميدان العمل الأمني ليحظوا بشرف الدفاع عن بلادهم بمنطلق الرسالة وموطن الحرمين الشريفين، ويسهموا في دعم مسيرة التنمية المباركة بحماية مقدرات الوطن ومنجزاته الحضارية. وكذلك نحن منسوبي الكلية نستثمر هذه المناسبة لنجدّد السمع والولاء والطاعة لولاة الأمر”.

ووجَّه اللواء الدكتور العامري كلماته للخريجين قائلًا لهم: “قدَّر الله لكم عملًا عظيمًا وهو خدمة الدين والوطن، تتمثل في التحاقكم بالسلك العسكري معاهدين الله ومقسمين أن تحافظوا على أمنه، وأن تبذلوا كل غالٍ ونفيس، وأن ترخص أرواحكم فداءً في الحفاظ عليه”.

وأضاف: “أبنائي الخريجين، استشعروا عظم المسؤولية التي أُلقِيت على عاتقكم تجاه دينكم ومليككم ووطنكم، وكونوا يدًا واحدة متعاهدة مع مَن سبقوكم على إحقاق الحق ورعاية العدل ورفعة أمن بلادنا الغالي، وختامًا أن أسأل الله تعالى أن يحفظ ولاة أمرنا وأن يحفظ بلادنا من كل مكروه، إنه ولي ذلك والقادر عليه”.

وأوضح مساعد مدير عام الكلية للشؤون التعليمية المكلف اللواء الدكتور نايف بن دخيل العصيمي، أن “تشريف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد وسام عز وشرف يتوشّح به منسوبو كلية الملك فهد الأمنية كل عام خلال لقائهم بسموه الكريم، والكلية اليوم تقدِّم بكل فخر إلى الوطن نخبة من الضباط الذين تلقوا خلال فترة دراستهم ما يحتاجه ضابط الأمن من معارف ومهارات أساسية تمكنه من أداء مهام عمله الأمني”.

وأبان اللواء العصيمي أن “تأهيل الطلاب تم على مرحلتَين الأولى التأهيل الأساسي لمدة عام دراسي على ثلاثة فصول دراسية تحوي كثيرًا من المعارف للمواد النظرية والعملية، والمرحلة الثانية ستنفذ في القطاعات الأمنية كمرحلة تطبيقية لمدة عام دراسي وفق برنامج علمي وإشرافي”.

وأضاف “العصيمي” إنه “تم تنفيذ كثير من المشاريع العلمية والتطبيقية للطلاب، منها مشاركة الكلية في أعمال الحج، والتي تُعدُّ تطبيقًا عمليًّا لمهارات عدة منها أداء بعض المهام الأمنية والمرورية، وتقديم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن، وتطبيق مهارات التواصل وممارسة بعض المهارات القيادية ومهارات العمل ضمن فريق، وكذلك مشاريع الرماية ومشروع التعايش والسير الطويل، وأعمال الإطفاء والإنقاذ والحماية المدنية وغيرها من المشاريع التطبيقية. وأدعو الله “سبحانه وتعالى” أن يحفظ بلادنا من كل شرّ وأن يوفق ولاة أمرنا لكل خير إنه سميع مجيب”.

وتحدث قائد كتائب الطلبة العميد الدكتور حسن بن عبدالله الفراج بأنه “بدأ الاهتمام بتأهيل وتدريب رجال الأمن في المملكة العربية السعودية بعد توحيد أرجاء وطننا العزيز على يد جلالة الملك المؤسّس الملك عبدالعزيز آل سعود، وفقًا لتطور الحياة، وبالأسلوب الذي يُحقق الاستقرار واستتباب الأمن الداخلي، فكان من أبرز مظاهر التطور صدور الأمر السامي الكريم في 29 /9 /1354هـ بالموافقة على إنشاء مدرسة للشرطة في مكة المكرمة بهدف إعداد أفراد منسوبي الشرطة وتأهيلهم من الناحيتين الأكاديمية والعسكرية، وتوالت عملية التطوير حتى أصبحت كلية الملك فهد الأمنية كيانًا أكاديميًا أمنيًا في مقدِّمة المؤسسات الأمنية التي تُعنى بالتدريب والتأهيل الأمني الأكاديمي، ووصلت الكلية وبدعم وتوجيهات من وزير الداخلية إلى مرحلة متقدمة، وقفزت إلى الصفوف الأولى بما تملكه من إمكانيات كبيرة تتمثل في البنية التحتية النموذجية والميادين المتخصصة والمعامل الحديثة، إضافة إلى مجموعة من أعضاء هيئة التدريس المؤهلين، وتنظيم إداري أكاديمي كالمعمول به في أرقى المؤسسات الأكاديمية”.

وعبَّر عدد من الطلاب الخريجين عن هذه اللحظات التي ينضمون فيها إلى زملائهم في حماية الوطن والذود عنه، وقال رقيب أول الكلية الخريج محمد ثالب العياني والخريج سويلم ثائب العتيبي، “إنه لشرف عظيم أن كنا طلاب كلية الملك فهد الأمنية، حيث إننا قضينا عامًا دراسيًّا كاملًا مليئًا بالتدريبات والعلوم الأمنية والمناهج العلمية ذات المستوى العالي، شارك في تقديمها لنا نخبة من منسوبي الكلية من عسكريين ومدنيين”.

وتحدث رقيب كاتب الكلية الخريج محمد علي القحطاني والخريج مروان محمد الجهني بالفخر والاعتزاز بالانضمام لكوكبة ضباط وزارة الداخلية والدفاع عن أمن هذا الوطن الغالي، مبينين أن الانضمام لميادين العز والشرف هو حلم يراود كل مواطن يعيش على أرض هذا الوطن الغالي.

وقال الخريج ناصر بن سعد التركي والخريج سعد عبدالله المسيحل إن “الرعاية الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، وفي هذه المناسبة الغالية نود أن نبارك لزملائنا الخريجين، سائلين المولى “عز وجل” أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان”.

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *