الجمعة - 26 جمادى الآخرة 1438 هـ - 24مارس 2017 م
  1. الرئيسية
  2. حوارات

ميرزا الصالح يكشف لـ (المسار) عن أطرف ما واجهه في رسم لوحاته

ميرزا الصالح يكشف لـ (المسار) عن أطرف ما واجهه في رسم لوحاته
نُشر في: الأربعاء 28 سبتمبر 2016 | 02:09 م
A+ A A-
0
المسار - أحمد بن عبدالمحسن - الأحساء:

أمضى الفنان التشكيلي ميرزا الصالح أكثر من 18 ساعة في رسم إحدى لوحاته، مواصلاً ليله بنهاره لإنجازها، قبل أن يذهب مجهوده أدراج الرياح، في حادثة طريفة لن ينساها ما طال به العمر.

ويروي الفنان الصالح لـ (المسار) تفاصيل تلك الحادثة الطريفة، مؤكدًا إنها أسوأ ما حدث له طوال عمله في الرسم، حيث قضى أكثر من 18 ساعة في رسم إحدى لوحاته، من الصباح إلى منتصف الليل، ولم يفصله عنها إلا الصلاة وتناول شيء خفيف، إلا أن قطًا كان يربيه في منزله جاء وهو يضع اللمسة الأخيرة على اللوحة، وسكب عليها الثنر فأفسدها تمامًا.

%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%b2%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad

وعن الوقت الذي يقضيه في إنجاز اللوحة الواحدة قال الصالح “إن الحساب هنا حساب ساعات زمنية تقضيها في الرسم وقد تكون متوزعة على عدد من الأيام المتباعدة، وربما تعمل في لوحة الآن ساعتين وبعد 10 أو 15 يوما تعمل ثلاث ساعات لذا تحسب بالساعات أو الدقائق، أقلها 10 دقائق للوحات التجريدية التي تعتمد على التكميلي أو 15 دقيقة بالكثير، ولكن هناك أعمال تأخذ مني 15 أو 20 ساعة على حسب هل أنت مهيأ للرسم أم لا”.

وميرزا الصالح من مدينة صفوى شرق المملكة وقدم خلال مسيرته ١٨ معرضا تشكيليا بدأها من خلال نادي الصفا ببداية التسعينات الهجرية وتميز من خلال المعارض التشكيلية والتي كانت تقيمها الرئاسة العامة لرعاية الشباب في منتصف التسعينات الهجرية.

وأكد الصالح، الذي التقته على هامش افتتاح معرضه التشكيلي (تراتيل لونية) مساء أمس بقاعة الأستاذ محمد الصندل بمقر جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، أنه أراد من خلال المعرض أن يوجه رسالتين، “الأولى عامة ومفادها أن الفن موجود في كل قيم الحياة سواء كان متذوقا أو متعاطيا للفن أو ممارسا، فالاختلاف هنا حسب القيمة الفنية الموجودة، والثانية خاصة تتعلق بأعمالي ومتابعيني.. أحب أن يعيشوا أعمالي ويتلقوها بشكل صحيح وبرؤية ثاقبة للعمل وبرؤية فنية بعين جميلة، لا يراها بعين يسودها السواد والفكر الضحل، وأتمنى أن رسالتي هذه يتلقاها الصغير قبل الكبير”.

%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%85-%d9%8a%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d8%b6

وضم المعرض الذي سيستمر لمدة أسبوع  ٦٠ لوحة تشكيلية مختلفة الأحجام، اعتمد الفنان الصالح  فيها على المدرسة التكعيبية.

ورد على من ينتقد حجم لوحاته، قال الصالح لـ إن “العمل بقيمته وليس بحجمه أو كبره فربما يكون بحجم جدارية وهي فجة، فقيمة العمل في محتواه، فأنا عملتها في متناول الرؤية ولم أرسمها على بيضة كما صارت من فترة قديمة جداً حيث تم الرسم على بيضة بالمجهر، فهناك فرق بين هذا وهذا”.

وأشار إلى أن طبيعة شغله تعتمد على المنمنمات في الأساس (الزخارف الصغيرة الدقيقة)، وأضاف “أنا استمددتها كجزئية من بعض الزخارف الإسلامية وأضفت عليها صبغة أو طابعا يعكس شخصيتي كفنان، فبعض المتلقين يعرفون هذا بأنه عملي كبصمة موجودة بدون توقيع”.

%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af

يشار إلى أن مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء علي الغوينم ومدير بيوت الشباب بالأحساء يوسف الخميس والناقد الفنان التشكيلي عبدالرحمن السليمان كانوا على رأس مفتتحي معرض (تراتيل لونية) للفنان الصالح وبحضور مجموعة من الفنانين والفنانات التشكيليين منهم الفنان التشكيلي محمد الحمد وتوفيق الحميدي وسامي الحسين وماهر الحمود والإعلاميين ومتذوقي الفن التشكيلي.

وبين مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء أن الفنان التشكيلي ميرزا الصالح من جيل الرواد في الفن التشكيلي السعودي.

من جانبه قال الفنان التشكيلي ماهر عبدالله الحمود لـ إن المعرض ينبض بالحيوية والروح، مؤكدًا على تميز الفنان ميرزا الصالح في استخدام الألوان ومواضيعه المتفتحة، منتقدًا في الوقت ذاته صغر حجم اللوحات.

 

الرابط المختصر

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *